rannd-f
 
 


 
العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم للصحه والأسرة > منتدى الفتيات المسلمات

منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-03-2008, 23:23   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
jahan
رنيمي مبتدئ
 
إحصائية العضو









:

jahan غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
jahan is on a distinguished road

افتراضي متى نحرر المرأة المسلمة من الاضطهاد

 

إلى المتـباكيـن على المرأة (1) د.خالد بن سعود الحليبي

لا يكاد يمر يوم على صحافتنا المحلية إلا وهي حبلى بعدد من المقالات حول أوضاع المرأة في بلادنا، وغالب المطروح في إطار الجدل حول المرأة خارج منزلها، فتأملت في الأسماء مليا .. فلم أجد سوى قليل من النساء، بينما يتزاحم عشرات الرجال على التباكي عليها!! ولم أجد بين معظم أطروحاتهم ما يهتم بمشكلاتها التي تعاني منها داخل بيتها، أو في موقع وظيفتها، ولا ما يسعى للتعاطف مع همومها الحقيقية التي تشوي كيانها. وإنما كل همِّ أولئك أن يثيروا الجدل حول قضاياها خارج بيتها، وهي التي خلقت لتكون ملكة المنزل، سكنا للرجل؛ زوجا حنونا، وأما رؤوما، لتقوم على تشكيل المجتمع في لبناته الأساس، لبناء المستقبل. إنها الينبوع الأول الذي يتدفق منه ماء الحياة للمجتمع كله، فإذا تكدر فيا ظمأ الإنسان ويا شقاءه. لقد تناسى هؤلاء الكتبة هموم المرأة أما تتجرع آلام الاكتئاب مع ابن عاق فاشل، وأشاحوا عنها وجوههم وهي تصلى بنار الوجع المزمن مع زوج شرس الخلق، طويل اليد واللسان، غارق في ملذاته، لا يسأل عن شعورها، ولا عن عواطفها، ولا عن نفسيتها، ولا حتى عن جسدها، إنها لا تمثل له شيئا، بل هي مجرد عاملة في داره، تقوم ببعض الوظائف دون تقدير، بل ربما جلدها بسياط التشكيك في عفتها! وكثيرا ما سمعت تلك المرأة الموجوعة تقول: إنه ينظر لي نظرة دونية لأنني امرأة!! فأين حقوق الإنسان؟ وأين المتباكون على المرأة؟ لقد جعلوا حديثهم منصبا على قيادتها للسيارة؛ ليحملوها مسؤولية كانت جزءا من مسؤولياتهم. وقد رفضت المرأة في بلادنا ذلك في استبانة شملت أكثر من ألف فتاة؛ حيث جاءت نسبة المعارضات 85%. ومرة يتحدثون عما يسمونه حقها في الذهاب إلى السوق وحدها، والسفر لوحدها، ومخالطتها للرجال في العمل، لتكون في الاستقبال والسكرتارية والضيافة، ويتهمون من يعارض ذلك بأنه لا يعطي المرأة حقها في الثقة فيها، وينسون آلاف الذئاب التي تحوم حولها، والتي تصطاد الجهات الأمنية المئات منهم سنويا!! فهل يجهلون أم يتجاهلون؟ ومرة يريدون أن يقحموها في أعمال شاقة بعيدة عن أنوثتها؛ كقيادة الطائرات، وهندسة المباني، وسياسة الدول.. فأسأل لماذا؟ أكل ذلك حنان على المرأة؟ أكل ذلك دفاع عنها؟ ومن ستستخلف وراءها في المنزل؟ الدراسات تشير بوضوح إلى ما وراء الأكمة، ففي إحدى الدول العربية تشير إحصائية لعينة المشكلات الأسرية أن 24% منها خيانة زوجية، حيث تتضرم المرأة قهرا وحسرة وهي ترى زوجها يتصل بالعاهرات، ويكسر الحواجز بين الحلال والحرام من اللذات، بينما المرأة تواجه تلك الدعارة المستورة بالصمت القتال، دون أن تستطيع أن تدافع عن نفسها، خوف الفضيحة من جانب، أو خوف هجران الزوج أو فراقه، أو خوفا على مستقبل أولادها، فأين المتباكون على المرأة من هذا الجحيم النفسي الذي لا يطاق. كيف والإحصاءات المحلية تشير إلى أن مركزا للإيدز يضم (146) امرأة تحت الرعاية المركزة، بينهن (11) وقعن في الزنا، بينما الباقي (135) امرأة طاهرة عفيفة، نقل أزواجهن إليهن قاذورات المومسات، فكن الضحايا، فأين المتباكون من هذا المنحنى الخطير؟ وإن كان محدودا الآن !! ويكفي أن نعلم أن خمسين عروسا أصبن بالإيدز بسبب التواصل الجسدي مع أزواجهن في شهر (البصل)!!! فأين المتباكون على المرأة؟ لماذا لا يتحدثون عن مثل هذا؟ لمحة ممضة لقد أكثر القوم من الاستشهادات الشرعية لتحقيق ما يطمعون أن يروه في بيئتنا، وهم ليسوا مختصين في الشريعة، وهم الذين كثيرا ما يدعون إلى احترام التخصص، بينما ضعف المختصون في الشريعة عن بيان الحق والحوار المؤصل، تشاغلا بأبحاث أكاديمية تنتهي إلى الرفوف والأدراج، بينما يبقى الميدان في أمس الحاجة إلى بيان الحق فيه، حتى لا يطغى السراب، فيحسبه الظمآن ماء.

إلى المتـباكيـن على المرأة (2)

ترك كثير من الكتاب الصحفيين مشكلات المرأة الحقيقية في مجتمعنا، والتي باتت تعاني من قسوتها، واختزلوا همومها كلها فيما يسمونه حقها في كشف وجهها للأجانب، واستدعاء رأي للعلماء محترم ومقدر، لا لأنه راجح أو مرجوح، ولكن فقط لأنه يخدم رغبة ما !! إن التهاون في قضية الحجاب الشرعي، والدعوة إلى أوجه من الاختلاط المفتوح، في ظروف تقنية عالية، تجعل التواصل أمرا في غاية اليسر والسهولة، هو باب من الشر لو فتح لذهبت أعراض، وانتهكت حرمات، وازداد حجم التداعيات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية في الاتجاه السلبي الخطير. تبين في دراسة أجريت في إحدى الدول العربية الشقيقة؛ أن 80% من السكرتيرات في أوضاع مختلطة تعرضن للاغتصاب أو للتحرش الجنسي، أو بقين دون زواج. وكشفت دراسة صادرة عن معهد المرأة في مدريد، عن تعرض مليون و310 آلاف عاملة لنوع من أنواع التحرش الجنسي عام 2005م. ويشير موقع "إسلام أو لاين" إلى أن 57% من الطالبات الجامعيات في دولة عربية يتعرضن للمضايقات والتحرشات الجنسية المستمرة من قبل أساتذتهن! ودراسة أخرى أجريت في دولة إسلامية على العاملات في ظروف مختلطة، فكان من النتائج: ازدياد نسبة الطلاق بينهن، وأصيبت عدد منهن بأمراض نفسية، وحدثت انحرافات داخل البيت بسبب الخدم، ومعظم الرواتب أنفقت على كماليات، كما حدثت انحرافات جنسية داخل ميدان العمل من خلال علاقات مشبوهة. لقد تعبت المجتمعات التي جربت السفور والاختلاط، فأخذت تعود إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولعل ما تصدره مراكز البحث والإحصاء في الدول الأمريكية والأوربية من تزايد أعداد أبناء السفاح، والإجهاض، وفقدان البكارة قبل الزواج، وانتشار غول مرض الإيدز والأمراض الجنسية المختلفة، كافية لتدق أجراس الخطر!! لقد أصبحنا نسمع عن العودة إلى تعليم جامعي في أمريكا غير مختلط، وأن المجتمع الأمريكي بدأ يقبل عليه بنهم، هروبا من ضياع الأولاد والفشل في التعليم المختلط. لقد أصبحنا نسمع ونقرأ مآسي المحرومات من الاستقرار النفسي في المجتمع الغربي الذي فرض على الفتاة والمرأة شابة وعجوزا أن تعمل لتعيش، بينما تكفل المجتمع المسلم للمرأة فيه بالعيش كريمة مصانة، فهي ليست مسؤولة إلا عن بيتها في الإطار الاجتماعي العاطفي الذي تجيده، وأما النفقة فهي من خصوصيات الرجل، ولا تنفق المرأة حتى على نفسها ولو كانت تملك الملايين؟! ولا أنسى قول إحدى المطلقات (الموظفات): إنني أحب (البيتوتة) أريد أن أحس بأنوثتي، أن يكون لي رجل مسؤول عني، لا أن أكون أنا المسؤولة عن البيت والأولاد. نعم إن المرأة قد تكون محتاجة للعمل من أجل المشاركة في النفقة في بيت أبيها أو زوجها، ولذلك كان من الطبيعي أن تعمل، ولكن في المكان الذي يحفظ لها أنوثتها وكرامتها وقيمتها؛ كالتعليم والطب والخدمة الاجتماعية من غير اختلاط. وعندما لا تكون محتاجة للعمل، وتكون ربة بيت، ولديها أطفال، فإنها سوف تعرف ـ ولو بعد حين ـ أنها كانت مخطئة حين استمرت في العمل، فربحت مالا، وخسرت صحة نفسية وجسدية، ونضارة لا يمكن أن تعوض بكل الأموال التي كسبتها، بل ربما خسرت أولادها، حين تركتهم للخادمات، وخسرت زوجها حين اختلفت معه على الراتب!! فماذا ربحت بعد كل هذه الخسائر؟ إننا أبناء دين جعل نبيه صلى الله عليه وسلم الخيرية لمن كان لأهله خير الناس، وهو خيرنا لأهله، لقد كان يمسح دمعات زوجاته، ويرق لمشاعرهن، ويكرم صديقاتهن، ويتبادل معهن كلمات الحب، ويستمع إليهن حتى يفرغن، ويصاحبهن في السفر، ويسمر معهن كل ليلة، ويعاشرهن بالمعروف، ويهديهن، ويضمن حقوقهن المالية، ويتمنى لهن أجمل الأماني، ويصبر على ما لا يرضى من سلوكهن، ويعلل لذلك بالطبائع التي فطرت عليها المرأة من الغيرة ونحوها، ونهى عن ضرب المرأة وإهانتها، فما أكرمها إلا كريم، ولا أهانها إلا لئيم، وقال: لا تضربوا إماء الله، وجابه من امتدت يده بضرب زوجته فقال: "ليس أولئك بخياركم". وهل سيحمل المتباكون على المرأة ـ معي ـ عبء الدفاع عن المرأة المظلومة وراء الأبواب الموصدة؟!!

إلى المتـباكيـن على المرأة (3)

ترى هل أعار الإعلاميون والكتاب المعنيون بالمرأة في بلادنا؛ المقالتين السابقتين دقائق من حياتهم، هل حاولوا أن يقفوا هنيهة يراجعون مواقفهم السابقة بعد اطلاعهم على الحقائق والأرقام المخيفة، التي تأتي نتيجة طبيعية لمحاولة إخراج المرأة عن طبيعة خلقها، وإقحامها في ما لم تخلق له؟ تقول الكاتبة الهندية كمادا لانس؛ التي أسلمت وارتدت الحجاب، ورفضت حماية الشرطة لها: " أنا لا أريد الحرية، لقد ذقت منها ما كفاني، لقد أصبحت عبئا يثقل كاهلي، أريد خطوطا محددة لضبط حياتي، أريد سيدا يحميني، أريد الحماية لا الحرية، أريد طا عة الله". لقد اعترضت ابنتي الغالية ذات السنوات الثمان على مطلع هذه المقولة الرائعة، قبل أن تستكمل، فقالت: كيف ترفض هذه المرأة الحرية؟ نعم يا ابنتي الحبيبة كلنا نحب الحرية، حتى هذه الكاتبة، ولذلك قررت الإسلام، لتتحرر من عبودية المادة، وتنخلع من رق الانحلال والإباحية، وتتخلص من طوق الشهوات المطلقة. إن الحرية التي لا حدود لها لا توجد إلا في الغابات بين الحيوانات، ويكفي هذه الحرية مقتا وسوءا أن يكون هذا موطنها. إن هذه الكاتبة رفضت حرية جعلت منها نهبا مشاعا لكل ساقط ولاقط، وهرعت إلى الحرية التي وهبتها قيمتها بوصفها إنسانة، تختار دينها، ووجهة حياتها، والطريقة التي تعيش بها دون قيود موروثة مرهقة، تشل بها حركة التفكير، أو خلاخل مصنوعة بأيد غريبة عن بيئتها، تخدع بها، لقد فطنت إلى أن ما يسمونها (حرية) هي التي تخنق إنسانيتها، وتجعلها آلة غبية لا عقل لها، وقودها الشهرة البراقة التي تجبرها على أن تهدر قيمة المرأة على أعتاب الرجل المستغل لكل إغراءاتها، من أجل استعبادها لشهواته ونزواته، وليس من أجل إعزازها وتحريرها كما يدعي. الأنثى الطبيعية تحب أن تنضوي تحت جناح رجل؛ لا ليهينها، ويستذل كرامتها، ولكن ليلبي حاجاتها النفسية القائمة على الرغبة في احترام إنسانيتها، وتقبلها كما هي، وحبها، بل وتأكيد هذا الحب باستمرار؛ لتحس بأنها أثيرة في قلبه، وليس واحدة من عشرات العشيقات والخليلات، بل ثبت بالدراسة أنها تحب أن تكون تحت رعايته، يحميها ويدافع عنها، ومن خلال الواقع الذي تضعه الاستتشارات الأسرية بين يدي، تبين لي أن المرأة تحب أن تسمع من الرجل (لا) حين تفتقدها منه!! فلماذا نقلب الحقائق، ونناقض الفطرة. المرأة حين تكون ـ أولا ـ لمملكتها المنزلية وحسب فإنها تكون قرينة رجل واحد، تتوحد معه روحا وأهدافا وجسدا، وهنا تهنأ المرأة ويسعد الرجل، بل ويسعد المجتمع كله، وحين تخالط الرجال في أماكن عملهم، ولو من غير احتكاك أجساد (كما يقول أحدهم) فسوف تذبل شخصيتها، وتتضاءل أنوثتها، ويتشتت بريقها، وتتمزق عواطفها، حتى لا يبقى للبيت ومن فيه من زوج وأولاد إلا الفتات، ورحم الله الشاعر الراحل إبراهيم طوقان حين قال: وردة تبهر العيون ولكن، كثرة الشم قد أضاع شذاها. وهو ما يفسر كثرة المشكلات الأسرية والعاطفية في بيوت كثير من العاملات في وظائف مختلطة، وهو ما يفسر لي شخصيا عددا من الحالات التي اطلعت عليها، والتي ربما همست فيها المرأة المعذبة بزوج لا يفهم مشاعرها: ألا يفهم هذا الرجل (زوجها) بأنني أعمل في جو مختلط، والرجال قريبون مني، أتعامل معهم كل يوم؟ ألا يخاف من ...؟! إنني ألفت أنظار المتباكين على المرأة في بلادنا إلى موضوعات أكثر جدارة بأقلامهم الساخنة، ليدافعوا عن جنس المرأة في العالم كله، عن المرأة التي أصبحت نادلة في مرقص، تعصر قلبها في الكأس التي تقدمها لرجل عربيد، ثم تعود تسب كل خطوة تقودها كل يوم إلى هناك، عن المرأة الممثلة التي تقبع كل يوم في حضن رجل، مرة في دور أبيها ومرة في دور عشيقها، ثم تعود لتشيح بوجهها عن المرآة حتى لا ترى آثار قبح ما فعلت مع كيانها الإنساني الذي لم تبق له ملامح خاصة به، عن المرأة التي أصبحت جزءا من مئات الإناث المتمايلات كالآلات بين يدي رجل في الفيديو كليب، والذي أذل المرأة التي كرمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وحولها إلى جسد خاو بلا مشاعر ولا أحاسيس، ولا أهداف، ولا إنسانية، ولا حتى شخصية فنية خاصة بها، وإنما هي جزء صغير من لوحة بلهاء، يشمخ فيها الرجل المطرب بأنفه على عشرات (الإماء)!! متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ أريدهم أن يدافعوا عن المرأة التي أذلت في الدعايات التجارية لتمرر على جسدها السلع التجارية، حتى الرجالية البحتة منها، وكأنها (فترينة زجاجية). ألا رفقا بالقوراير! أيها المتباكون على المرأة في بلاد الحرمين!!!

انتهى النقل - مع التحفظ - لمقال د.خالد الحليبي .

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة : omomara بتاريخ 16-03-2008 الساعة 09:52.

   

رد مع اقتباس
قديم 16-03-2008, 09:33   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
omomara
المشرفين
 
الصورة الرمزية omomara
 
إحصائية العضو









:

omomara غير متواجد حالياً
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 513
omomara is a glorious beacon of lightomomara is a glorious beacon of lightomomara is a glorious beacon of lightomomara is a glorious beacon of lightomomara is a glorious beacon of lightomomara is a glorious beacon of light

افتراضي رد: متى نحرر المرأة المسلمة من الاضطهاد

 

jahan
أهلا وسهلا ومرحبا بك في منتدى الفتيات..
ولتسمح لي نفسك الفاضلة أن أسألك هل أنت أخ لي أم أخت؟؟

ومن ثم..
أعلق فأقول: موضوعك ونقلك رائع حقا..
وقد تكون لي عودة والتعليق على بعض النقاط..

لكن حبذا لو كنت قد وضعته على دفعات..
فالموضوع القيم يفقد جماله بطوله.. فالكثير لا يتمكن من متابعة القراءة..

جزاك الله كل خير وبارك بك وبنقلك..

أم عمارة

 

 












التوقيع



صل عالحبيب ** قلبك يطيب ** وعمرك ما تخيب

لطيبة ميثاق علي قديم ** إذا ذكرت يوما لدي أهيم
وما ذاك إلا أن فيها محمدا ** رسول الهدى روح الوجود مقيم


عندما تسألون الله الجنة.. ضموا إسمي معكم.. فإني أحببت صحبتكم..

أم عمارة

 
آخـر مواضيعي
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة : omomara بتاريخ 17-03-2008 الساعة 09:22.

   

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحرير المرأة بالإسلام أم من الإسلام؟ حفيد منتدى شباب الإسلام 4 12-03-2008 04:21
سلسلة المرأة التي يحبها الرجل ! ريم العلبي منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية 27 04-03-2008 19:44
المسترجلة...( المرأة التي تتشبه بالرجال ) أغاريد منتدى الحوار العام 5 25-02-2008 16:57
من صفات المرأة الداعية....!!!! ابو دعاء منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية 2 29-01-2008 10:35
أربعون نصيحة لإصلاح البيوت محب الله منتدى الفكر والعلـوم الإسلامية 1 04-12-2003 20:55


All times are GMT +4. The time now is 13:09.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظه لشبكة رنيم 2008