![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| بكثول .. الأزهر .. ترجمة معانى القرآن الكريم ( 2 ) كانت عائلة بكثول المحيطة به ، من الأسر العاملة متوسطة الحال . وبعد موت أبيه عام 1881 ، انتقلت العائلة عدة مرات من مكان لآخر . وكان بكثول عليلا ، خجولا ، ولكنه امتلك قدرة على الإحاطة بعدة لغات . وفى عودته لإنجلترا عام 1894 ، عقد له اختبار فى إدارة المشرق القنصلية ، حيث حصل على درجات مرتفعة فى اللغات ، ولكنه رسب فى باقى المواد . أصبح لديه الآن أحد خيارين إما العودة إلى هارو ، حيث شظف الحياة التى عاشها هناك ومنها لأكسوفورد ، أو قبول الدعوة من صديق لأمه ثوماس دولنج ، الذى كان سيسافر لفلسطين ، ليعمل كقسيس ، فى الأسقفية الأنجليكانية بالقدس . فاختار بكثول المحبط ، الذهاب للشرق حيث الشمس الساطعة ، وأشجار النخيل ، ورمال الصحراء والجمال و ...... كان بكثول مقتنعا بأن معرفته باللغات الشرقية سيتيح له الحصول على عمل ، ولذلك فقد رحل إلى القاهرة ، يتجول لمدة أسبوعين بأنحائها ، متعاطفا مع فقرائها ، وفى نفس الوقت يحاول تعلم اللغة العربية . كما أمضى أشهرا فى يافا ، الرملة ، غزة ، الكرمل ، ووصل بكثول للقدس ، تقريبا وهو مجيد للغة العربية ، مأخوذا بالكامل بالشرق . سفره وإقامته فى المدن المختلفة جعله مبتهجا بما يحيطه وأولى محاولاته لاعتناق الإسلام رفضت ، وأيقن بكثول فيما بعد ، أن هذه المحاولة الأولى ، كانت لانبهاره بالشرق . وفى عام 1896 ، بلغ والدته تأقلمه وانجذابه للشرق ، فأرسلت فى استدعاء نجلها ذو الواحد وعشرون عاما من العمر . السنتان التى قضاهما بكثول فى الشرق ، غيرته للأبد ، ولكن كان أمامه سنوات عدة أخر ، حتى يتبلور حبه وتقديره للعالم الإسلامى . تزوج بكثول فى هذه الفترة الإنتقالية ، وذهب بعروسه إلى سويسرا ، حيث نشر قصته الأولى عام 1898 . قصته عن الشرق الأدنى كلمة رجل بريطانى . وقد أعاد نشرها أيضا عام 1899 . وفى هذا العام ، أقام هذين الشابين المتورطين ماليا ، فى كوخ بسفولك ، حيث بدأ فى الكتابة على أساس منتظم . (مداخلة نظرا لأن ما يهمنا فى سرد قصته هو ما يتعلق بالإسلام وبترجمة معانى القرآن الكريم) ، فسأختصر الفقرات التى تتكلم عن مهارته الأدبية ونشاطه فى هذا المجال ، وسأشير إليها إجمالا كان متعاطفا مع الدول العربية وتركيا ، وقد عاد ثانية عام 1912 إلى انجلترا ، حيث أسس بكثول العصر الجديد ، والتى استمرت لحين عودته للهند عام 1920 . كانت بداية مقالاته فيها عن مصر ، ولكن فى عام 1912 بدأت الحرب بين البلقان وتركيا ، وركز بكثول فى الدفاع عن تركيا . وكتب مقالات متعددة تحت عنوان الحرب الصليبية السوداء ، والتى جمعتها دار النشر العصر الجديد فى كتيب . وفى هذه المقالات ، أدان بكثول النصارى لتشبيههم تركيا بالشيطان ، كما أدان مذابح البلقان للمسلمين . وكان يقول أن الهجوم على الأتراك ، هو هجوم على العالم الإسلامى ككل . وفى عام 1912 ، ذهب لتركيا ليعاين الأحداث التى كان يكتب عنها فى مقالاته .
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 13-01-2008 الساعة 16:30 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| جزاك الله خيرا على الترجمة ويبدو أنه من خلال المتابعة سيتوضح لنا طريقة إسلامه وفاعه عن الإسلام والمسلمين قصة مشوقة فعلا تظهر مدى فائدة الدعوة إلى الله تعالى بالحال والقال
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| رجل عرف الحق وقال الحق فمن أين وصل لذلك في وقت لا يصل إليه الكثير من علمائهم ومفكريهم ؟ أتابع القصة بشوق لعل الأمة تأخذ الدرس الملائم في معرفة الطريق لقلوب وعقول الناس بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وكل ما يمكنني قول : جعل الله ذلك حاجزا لك ولوالديك ع النار أخي أبا عبد الوهاب
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |