![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الحوار العام واحة للحوار الهادف حول القضايا العامة ومناقشة الأفكار البناءة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 791 | |||||||||||||
| شكرا للأخت شهيدة الحريه على المشاعر الطيبه وجزاها الله كل خير.
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 792 | |||||||||||||
| يعجبني الأمانه عند نقل المواضيع سواء كان ذلك النقل أدبيا أو علميا أو تحت أية مسمى وتعريفها بعبارة "منقول" واسم الكاتب الحقيقي لها حتى لا نغمط حقوق الآخرين وهذا نوع من الأدب مع الله والناس. لا يعجبني وكما سبق وقلت استغفال القاريء أو القارئه بكتابات توحي بأن ناقلها هو كاتبها...فهذا مخالف للأمانه والدين والأخلاق...فمهما أخفينا عن الآخرين فلا بد للحقيقه أن تظهر ولو بعد حين...فمن أخطأ فليصحح خطأه، فتصحيح الخطأ فضيله. والنقل ظاهره صحيه وطبيعيه إذا ما توفرت فيها أمانة النقل ، وأمانة النقل تقضي بأن نكون أصحاب أمانه ونذكر كلمة "منقول" وقد نضيف إذا أردنا إعطاء الأمانه حقها كاملا إسم المنقول عنه. أما أن ننقل ونكتفي بالنقل فقط دون الإشاره إلى حقيقة النقل، فهذا نوع من التعدي على حقوق الآخرين، واستغفالا للقاريء الكريم، ألم ينهانا رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه عن هذا بقوله " من غشنا فليس منا "؟؟؟. فالغش ليس فقط بإضافة الماء على الحليب، أو الغش في الإمتحانات أو البيع...إلخ ، فكل تغيير في طبيعة الشيء بسوء قصد فهو غش. أرجو الله أن نكون أهلا للأمانه في جميع نواحي حياتنا، وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقاءه ...آمين.
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 05-07-2008 الساعة 07:29 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 793 | |||||||||||||
| عودا حميد يا بركة منتدانا لهذا الموضوع القيم وهيا أحبتي جميعا لنفيد من خبرة وتجارب حياة طويلة يصيغها لنا عمنا الحبيب أبو رشيد صفحات ناصعة على جيد منتدانا الحبيب شكرا لك يا غالي وأمدك الله بمدده وجعلك وأسرتك من السعداء
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 794 | ||||||||||||||
| اقتباس:
أشكركم سيدي الكريم على هذه المشاعر الطيبه ، وما قدمته وأقدمه ما هو إلاّ جزء يسير من عطائكم وعلمكم ...حفظكم الله لنا ذخرا، ودمتم وربنا يحفظكم.
| ||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 795 | |||||||||||||
| يعجبني أن أتناول اليوم قضية لازمت البشريه منذ بداية الخلق وحتى يومنا هذا وستبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، هذه القضيه هي " الصبر على البلاء ". وما دفعني للكتابه عن هذا الموضوع هو عدم تحملنا وصبرنا على البلاء في شتى صوره ومعانيه. فيوم أمس سمعت بقصة مرض نبي الله " أيوب " عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم، فقد سبق لي أن قرأت عنها مرارا ، ولكن لم أكن لأعيرها - وأعني قصته - الإهتمام الكافي، وكانت تمر علينا مرور الكرام نتأثر بها لدقائق أو لساعات ثم لا نلبث أن تشغلنا مشاغل وهموم الحياة وننسى ما قرأنا وما اختزنته ذاكرتنا عنها، وسأحاول بقدر المستطاع أن أتكلم بإيجاز عن قصته التي حدثنا عنها القرآن الكريم ومحاولة أخذ العبرة والدروس منها كي نستفيد منها في دنيانا وزادا لآخرتنا إن شاء الله. " وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {83} فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ {84}"./ الأنبياء. لقد ابتلى الله سيدنا أيوب عليه السلام بمرض جلدي لم يعرف التاريخ مثيلا له حتى أيامنا هذه، مرض لا يمكن وصفه وتخيله، لازمه ثلاثة عشر عاما لم يستطع الطب أن يجد له علاجا في ذلك الوقت وفي كل وقت...، فقد غير المرض من ملامح وجهه وشكله، حتى أن أقرب الناس له هجروه وابتعدوا عنه خوفا على حياتهم من العدوى، ولم يقف بجانبه سوى إثنان من أقربائه وزوجته، وأصبح مضرب المثل في الصبر على البلاء وعدم الشكوى، وهناك مقوله شائعه في مجتمعاتنا تقال دائما عندما يطلب من الأخرين الصبر على البلاء بشتى صوره وأشكاله والتذكير به، والعباره هي " يا صبر أيوب " والعجيب أنه - وأعني سيدنا أيوب - كان صابرا على البلاء بشكل لا يتصوره عقل بشر ، فلم يكن في يوم من الأيام شاكيا رغم شدة البلاء والعذاب وهول المنظر ، بل كان صابرا حامدا مسبحا لله وهو في أشد حالات الإبتلاء والمرض، لدرجة أن جلده وجروحه كانا مرتعا للديدان التي لازمت جلده طوال فترة مرضه ، وكان إذا سقطت إحداها على الأرض يلتقطها ويعيدها ثانية إلى جلده المتآكل ويقول لها " خذي نصيبك من جسدي "... ألله أكبر ما هذا الذي نسمعه؟؟؟ لا تستغربوا لأن ما أصاب أيوب لم يصب أي مخلوق مثله، فقد صبر صبرا لا يتحمله بشر إلا ذوو أهل العزم، ومن أكثر من أيوب أهلا للعزم ؟؟؟ وفي أحد الأيام جاءه رجل من قومه وقال له " يا أيوب يبدوا أنك تستحق هذا البلاء وهذا العذاب بسبب فعل شنيع أقدمت عليه في حياتك " وهذا جزاؤك...!!! وهنا وفي هذه اللحظات تدخلت القدرة الإلاهيه لتضع حدا لتشكيك أولئك البشر الذين هجروه وأشاعوا القصص حول مرضه وجاء أمر الله له بالشفاء في فترة زمنيه لا يتخيلها عقل بشر ليعلموا أن ما حدث لأيوب كان ابتلاء وامتحان من الله. "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ {41} ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ{42}وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ{43} وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ {44}"/ سورة ص. وهكذا كان... فقد استجاب الله لدعائه ونفّذ ما أمره الله به وخرج الماء من الأرض واغتسل به أيوب وما هي إلاّ لحظات وكأن شيئا لم يكن، فقد شفي وتعافى من مرضه وعاد سيرته الأولى وعاد النور والحياة لوجهه وجسده، ولما عاد إلى بيته لم تتعرف عليه زوجه التي شاركته المعاناة طوال ثلاثة عشر عاما بصبر ورعايه قلما يشهد التاريخ مثيلا لها، فقد تغير شكله كليا ولم يعد هناك آثارا من المرض على وجهه وجسده، واعتقدت فيه شخصا آخر وسألته هل رأيت زوجي أيوب في طريقك ؟؟ أخشى ان تكون الذئاب قد افترسته...!!! فضحك وعلامات البشر والرضى تغمران روحه وقلبه وقال لها " أنا أيوب لقد منّ الله عليّ بالشفاء" وقص عليها ما حدث معه. نعم أيها الأحبه هذه قصة موجزة عن ابتلاء سيدنا أيوب عليه السلام أراد بها الله أن يجعلها عبرة للعالمين لنتعلم منها الصبر على البلاء والمحن وأن نأخذ منها الحكمة قولا وعملا. لا يعجبني عندما يبتلى أحدنا بمصيبة أو مرض أو أي شكل من أشكال الإبتلاءآت مهما كبرت أو صغرت لا نجد للصبر مكانا في نفوسنا، وأنّ الكثيرين من الناس لا يلجأؤون إلى الله إلاّ عندما تداهمهم مصيبة أو بلاء، فعندها تجدهم يهرعون إلى الله بدعائهم وصلواتهم ليكشف عنهم ذلك البلاء أو تلك المصيبه، وما أن تنكشف عنهم مصيبتهم نراهم يبغون في الأرض بغير الحق وكأن شيئا لم يكن. "وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْراً إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ {21} هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ {22} فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {23}"/ يونس. أيها الإخوة والأخوات الكرام دعونا نعمل على إصلاح أنفسنا ونأخذ العبرة من قصة سيدنا أيوب عليه السلام ونعود إلى الله في كل أمورنا في السرّاء والضرّاء ونجعل من الصبر على البلاء شعارا نقتدي به ونحدث به أبنائنا ومعارفنا، والدال على الخير كفاعله، وأرجو الله أن يرحمنا برحمته ويعفوا عنا ويصلح أحوالنا ويلهمنا الصبر والحكمة في القول والعمل ، وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله.
التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 23-06-2008 الساعة 01:28 . | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 796 | |||||||||||
| جزاك الله خير على الموضوع واعجبتني النقطة الأولى وهي كما يقولون جاءت على نفس الوتر الذي نشكو منه فالدنمارك دولة صغيره ونكون نحن العرب والمسلمين بصفة عامه مستهليكين منها بدرجه كبيره إلى حد اننا خفضنا اقتصادها وقت المقاطعه . ولايعجبني المخذلين للمقاطعة ودعوتهم بأنها لا جدوى منها | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 797 | ||||||||||||||
| اقتباس:
بارك الله بك أخي الفاضل أبو هاجر.... يبدوا أن هذه أول مشاركه لك في موضوعنا هذا ، وهذا من دواعي سرورنا... أشكرك على ما قدمت لنا من أفكار مهمة ومفيده وجزاك الله عنا كل خير.
| ||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |