![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||||
| قال تعالى :"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة, والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون*" ساعة تسمع "يقرض الله" فذلك أمر عظيم, لأنك عندما تقرض إنسانا فكأنك تقرض الله, ولكن المسألة لا تكون واضحة, لماذا؟ لأن ذلك الإنسان سيستفيد استفادة مباشرة, لكن عندما تنفق في سبيل الله فليس هناك إنسان بعينه تعطيه, وإنما أنت تعطي المعنى العام في قضية التدين, وتعاملك فيها يكون مع الله. كأنك تقرض الله حين تنفق مالك لتعد نفسك للحرب.. والحق سبحانه وتعالى يريد أن ينبهنا بكلمة القرض على أنه يطلب منا عملية ليست سهلة على النفس البشرية, وهو سبحانه يعلم بما طبع عليه النفوس. والقرض في اللغة معناه قضم الشيء بالناب, وهو سبحانه وتعالى يعلم أن عملية الإقراض هي مسألة صعبة, وحتى يبين للناس أنه يعلم صعوبتها جاء بقوله :"يقرض", إنه المقدر لصعوبتها, ويقدر الجزاء على قدر الصعوبة. "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا" وما هو القرض الحسن؟ وهل إذا أقرضت عبدا من عباد الله لا يكون القرض حسنا؟ أولا..إذا أقرضت عبدا من عباد الله فكأنك أقرضت الله, صحيح أنت تعطي الإنسان ما ييسر له الفرج في موقف متأزم, وصحيح أيضا أنك في عملية الجهاد لا تعطي إنسانا بعينه وإنما تعطي الله مباشرة, وهوسبحانه يبلغنا أن من يقرض عبادي فكأنه أقرضني, كيف؟ لأن الله هو الذي استدعى كل عبد له للوجود, فإذا احتاج العبد فإن حاجته مطلوبة لرزقه في الدنيا, فإذا أعطى العبد لأخيه المحتاج فكأنه يقرض الله المتكفل برزق ذلك المحتاج. وقوله تعالى: "يقرض الله" تدلنا على أن القرض لا يضيع, لأن القرض شيء تخرجه من مالك على أمل أن تستعيده, وهو سبحانه وتعالى يطمئنك على أنه هو الذي سيقترض منك, وأنه سيرد ما اقترضه, لكن ليس في صورة ما قدمت وإنما في صورة مستثمرة أضعافا مضاعفة, إن الأصل محفوظ ومستثمر, ولذلك يقول :"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة" إنها أضعاف كثيرة بمقاييس الله عزوجل لا بمقاييسنا كبشر. وقيل: إن القرض ثوابه أعظم من الصدقة...مع أن الصدقة يجود فيها الإنسان بالشيء كله, في حين أن القرض هو دين يسترجعه صاحبه, لأن الألم في إخراج الصدقة يكون لمرة واحدة, فأنت تخرجها وتفقد الأمل فيها, لكن القرض تتعلق نفسك به, فكلما صبرت مرة أتتك حسنة, كما أن المتصدق عليه قد يكون غير محتاج, ولكن المقترض لا يكون إلا محتاجا .اللهم يا من اجاب يونس حين ناداه .. و يامن كشف الضر عن أيوب في بلواه .. يامن سمع يعقوب في شكواه .. ورد إليه يوسف و أخاه .. و برحمته ارتد بصيرا .. وعادت الى النور عيناه .. إغفر لكل قار ئة لهذه الكلمات .. واعطها مبتغاها .. وكن معها في سرها ونجواه ... امين يارب العلمين منقوووول
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||||
| الاخت ام دنيا حفظك الله من كل سوء ولعل من الجدير اني واثناء قراءتي للموضوع ارتأيت ان اضيف جزئيه كنت قد قرأتها ربما تثري الموضوع جنب الي جنب 0 قال الله عز و جل: ' إن المصدقين و المصدقات و أقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم و لهم أجر كريم' و قال عز و جل: 'من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة, و الله يقبض و يبسط و إليه ترجعون'. فهذا الحث من الله لعباده على الإنفاق يزيد العبد رغبة في الإنفاق، أن يعلم أن المستقرض ملئ. أنت الآن إذا تبغ تقرض واحد مال, لو علمت أنه غني و أستقرضك أليس دافعة الإقراض أكثر مما لو كان فقيراً؟ طبعاً, لأنه سيرجع لك الأموال, عنده. فإذا كان هذا الشخص من طيب قلبه و سماحة نفسه سيتاجر لك بالمال الذي إقترضه منك و ينميه لك، حتى يصير أضعاف أضعاف ما إقترضه منك. و إذا كان هذا الشخص سيوفيك هذه الأضعاف المضاعفة في النهاية, و إذا كان سيعطيك بالإضافة لهذه التنمية لما إقترضه منك سيعطيك شيء إضافي على القرض, من غير جنس القرض, شيء إضافي, فكيف تكون الرغبة لديك في الإنفاق؟ ستكون رغبة عظيمة و لا شك. و هذا شأن الله في المحسنين من خلقه. لاحظ الآية, 'من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا' من المقترض؟ الله. طبعا الله عز و جل غني عن عباده, و إنما التعبير هكذا من باب تكريم المحسنين, يعني يقول الله أقترض منكم, مع إنه غني عن عباده, لكن لتكريمهم, ثم أن الله عز و جل يأخذ هذا المال فيربيه لأصحابه حتى يصير أضعاف كثيرة, فيضاعفه أضعافا كثيرة, و في آخر الآية قال, في الآية الأخرى, 'من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا, فيضاعفه له (الله, فيضاعفه للشخص) و له أجر كريم (غير القرض يعطيه غير تنمية الصدقة, غير جنس المال المقترض)' و هذا من كمال كرم الله سبحانه و تعالى, فإن من أسمائه الكريم. و هذا القرض, قرض إحسان إلي المقرض و ليس قرض حاجة للمقرض إليه, و إنما هو قرض إحسان للمقرض, لأنه في النهاية هو الذي سيستفيد. ثم إن الله عز و جل أخبر أن اللذين يقرضون أنواع: فمنهم من يقرض من ماله الطيب و منهم من يقرض من ماله الخبيث. فأما المال الطيب فهو الذي ينمو عند الله. و المال الخبيث, الله عز و جل طيب لا يقبل إلا طيباً, فلا يقبل صدقة من أموال ربوية, و لا من أموال مسروقة, و لا من أموال مغصوبة, و هكذا. كما أنه عز و جل لا يثيب الذي يتصدق بما عتق عنده من الملابس و إهترى عنده من الأثاث, و ما نقصت حاجته إليه من المتاع, لا يثيبه مثل الذي يتصدق من أنفس أمواله و أجود أمواله و أشد أمواله تعلقا بها, لا شك. و لذلك يقول الله عز و جل: ' لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون' و الإنسان لا يحب العتيق و البالي و المهتري, و الزائد عن حاجته. و إنما يحب أنفس أمواله. 'لن تنالوا البر (المرتبة العالية) حتى تنفقوا مما تحبون' و كذلك فإن الله عز و جل بين أنه يضاعف هذا الشئ أضعافاً كثيرة: 'مثل اللذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة (صارت الواحدة بكم؟ كم؟ 700- هل توقف الأمر؟ كلا. لأن الله يقول بعدها مباشرة) و الله يضاعف لمن يشاء'. كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة و الله يضاعف لمن يشاء معناها في أكثر من 700. و كذلك فإن الله عز و جل يريد من عباده إذا أنفقوا أن لا يتبعوا ماينفقون مناً و لا اذى. لأن بعض الناس صح ينفق من أطيب ماله و يعطي و يبذل و لكن عنده مشكلة نفسية في الإعطاء. فهو إذا أعطى واحد من عليه, جلس كل فترة يقول ألم أعطيك كذا ؟ ألا تذكر أني أعطيتك كذا؟ أو يقول كيف حال الشئ الفلاني الذي أعطيتك إياه؟ فلا يزال يمن عليه و يذكر الفقير بالصدقة حتى يذهب أجرها كلها و لا يبقى له شئ, و لذلك يقول الله: ' اللذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا مناً و لا أذىً لهم أجرهم عند ربهم' فالمن مثل أن يصرح به بلسانه, أو أن يقول أعطيتك كذا و كذا ويعدد عليه. و يقول عبد الرحمن بن زياد, كان أبي يقول : إذا أعطيت رجلا شيئاً و رأيت أن سلامك يثقل عليه فكف عن سلامك عنه0 وبارك الله فيكم جميعا
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||
| بارك الله فيك اخت ام دنيا واافة طيبة من اخونا ظافر و جزاكما الله كل خير
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| موضوع قيم بارك الله فيك أختي الفاضلة أم دنيا ..
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||||
| جزاك الله خيرا اخي ابو القاسم وحفظك من كل سوء واجري الخير علي يديك
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
| اخى الفاضل ظافر الف شكر على اثراء الموضوع بهذا الكلام الرائع
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
| ابو القاسم الف شكر على اهتمامك بالمرور الكريم
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
| اختى الفاضلة فلة شاكرة مرورك العطر وحرصك على التعليق
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||
| موضوع قيم والإضافة طيبة .. جزاك الله خيرا أختي العزيزة أم دنيا ..
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||
| اختى الفاضلة زمردة الف شكر على مرورك الكريم
| |||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |