![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الدعوة إلى الله تعالى منتدى يعنى بهموم وآمال وآلام الدعوة والدعاة إلى الله تعالى |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأخوة والأخوات الكرام وكل من يزور هذا المنتدي انا انشاء الله سأقوم بتأليف كتاب وأضع فيه كل قصة جميلة ومؤثرة فأنا اطلب مساعدتكم فكل من قرأ قصة وأعجبته وأحس أنه في فائدة ياليت يرسلها لي على باب الدعوة إلى الله بعنوان كتاب رائع وأنا انشاء الله بعد فترة سأقوم بمراجعة هذه القصص وسأقوم انشاء الله بعرضها على أحد أصحاب الخير وطباعة هذا الكتاب ونشره للفائدة فأنا أرى في الاسلوب القصصي فائدة كبيرة وسأقوم انا بوضع أول قصة في هذا الكتا ب عــجــوز لاتــتــكــلــم إلا بالــقــرآن^^ ________________________________________ قال عبد الله بن المبارك: خرجتُ حاجّاً إلى بيت الله الحرام، وزيارة قبر نبيه عليه الصلاة والسلام . فبينما أنا في بعض الطريق إذ أنا بسَوَادٍ، فـتـَمَـيَّـزْتُ ذاك فإذا هي عجوز، عليها درع ٌ من صفوف، وخمارٌ من صوف . فقلت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقالت: { سلامٌ قولاً من ربّ ٍ رحيم } فقلت لها: يرحمك الله، ما تصنعين في هذا المكان؟ قالت: { ومن يُضلل اللهُ فلا هاديَ له } فقلت لها: أين تريدين؟ قالت: { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجدالأقصى } فقلت لها: أنت منذ كم في هذا الموضع قالت: { ثلاث ليالٍ سويّاً } فقلت: ما أرى معك طعامًا تأكلين قالت: { هو يطعمني ويسقين } فقلت: فبأي شيء تتوضئين؟ قالت: { فإن لم تجدوا ماءً فتيمموا صعيدًا طيبا ً} فقلت لها: إن معي طعامًا، فهل لك في الأكل؟ قالت: { ثم أتموا الصيام إلى الليل } فقلت: ليس هذا شهر رمضان فقالت: { ومن تطوعَ خيرًا فإن اللهَ شاكرٌ عليم } فقلت: قد أبيحَ لنا الإفطار في السفر فقالت: { وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون } فقلت: لم لا تكلمينني مثلما أكلمك؟ قالت: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } فقلت: فمن أي الناس أنتِ؟ قالت: { ولا تـَقـْفُ ما ليس لك به علم إن السمعَ والبصرَ والفؤادَ كل أولئك كان عنه مسؤولا } فقلت: قد أخطأتُ فاجعليني في حِلٍ قالت: { لا تثريبَ عليكم اليوم يغفر الله لكم } فقلت: فهل لكِ أن أحملك على ناقتي هذه فتدركي القافلة؟ فقالت: { وما تفعلوا من خير يعلمه الله } فأنختُ ناقتي........ فقالت: { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم } فغضضتُ بصري عنها........ وقلت لها اركبي فلما أرادت أن تركب نـَـفـَـرَت الناقة فمزقت ثيابها...... فقالت: { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } فقلت لها: اصبري حتى أَعْقِلـَـها فقالت: { ففهمناها سليمان } فعقلتُ الناقة. وقلت لها: اركبي فلما ركبت قالت: { سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون } فأخذتُ بزمام الناقة وجعلت أسرع وأصيح....... فقالت: { واقصد في مشيك واغضض من صوتك } فجعلتُ أمشي رويدًا رويدًا وأترنم بالشعر فقالت: { فاقرءوا ما تيسر من القرآن } فقلت لها: لقد أوتيتِ خيرًا كثيرا فقالت: { وما يذكر إلا أولوا الألباب } فلما مشيتُ بها قليلاً.... قلتُ: ألكِ زوج؟ قالت: { يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } فسكتُّ ولم أكلمها حتى أدركت بها القافلة فقلت لها: هذه القافلة، فمن لك فيها؟ فقالت: { المال والبنون زينة الحياة الدنيا } فعلمتُ أن لها أولادًا...... فقلت: وما شأنهم في الحج؟ قالت: { وعلامات وبالنجم يهتدون } فعلمتُ أنهم أدلاء الركب ،فقصدتُ بها القباب والعمارات فقلت: هذه القباب، فمن لك فيها؟ قالت: { واتخذ الله إبراهيم خليلا }،{ وكلم الله موسى تكليما }،{ يا يحيى خذ الكتاب بقوة } فناديتُ: يا إبراهيم، يا موسى، يا يحيى فإذا أنا بشبان كأنهم الأقمار قد أقبلوا، فلما استقر بهم الجلوس قالت: { فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزق منه } فمضى أحدهم فاشترى طعامًا فقدمه بين يديّ فقالت: { كلوا واشربوا هنيئـًا بما أسلفتم في الأيام الخالية } فقلتُ: الآن طعامكم عليّ حرام حتى تخبروني بأمرها فقالوا: هذه أمّـنا منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أن تزلَّ فيسخط عليها الرحمن، فسبحان القادر على ما يشاء فقلتُ: { ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم } سبحان الله العظيم خوفا من انها تقع في زلة لسان لم تتحدث منذ اربعين سنه الا بالقرآن لم تتحدث الا بكلام الله خوفا من عقابه سبحانه سبحان الله | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
| فكرة رائعة أخي رامي أتمنى لك التوفيق بإذن الله تعالى | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||
| فكــره طيبه وبـدايـه مشرقه منك أخي .. مررت لأشجعك على اكمال فكرتك وبإذن الله ان وجدت قصه مؤثره واقـعيــه لن أبخل بها عليك ... | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||||
| هذه قصـه قديمه أعتقد أن معظمكم سمع بها لكني ذكرتها لروعتها وأتمنى أن تضاف الى هذا الكتاب .. ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية : .. لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون . أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني . أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق .. عدت إلى بيتي متأخرا ًكالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .. كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد... أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني . بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي . صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم . قالوا، أولاً راجع الطبيبة .. دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس . سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردددائماً، لا تغتب الناس .. خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً . مرّت السنوات وكبر سالم،وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته . كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر . في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة ! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت،لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ ! حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذعشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض . أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى . أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت ياسالم !!.. قال: نعم .. نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .. دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك . لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكن هاالمرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهوأعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها . أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !! خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لايزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ... لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار . عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه . ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً . توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ... تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخرمرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ... أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوزالرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت . استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح . تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟ قالت: لا شيء . فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟ خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ... صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟ لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ... لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة . عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .. | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختنا الكريمة المترقبة للفجر مشكورة جدا على هذه القصة وأنا في انتظار المزيد من القصص منك ومن بقية زوار هذا المنتدى الطيب | |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته قصة قرأتها و اعجبتنى و نقلتها لتكون الفائده أكبر : مررت بأزمة مالية، وليس من عادتي أن أسال الناس، فأصبت بهمّ وغمّ كبيرين.. ماذا أفعل؟ فعليَّ التزامات كثيرة، كما أن كثيرا من الناس يظن أني ميسور الحال، والحمد لله على ذلك. وبدأ الأمر يزداد شيئا فشيئا، فلاحظ علي بعض المقربين مني ذلك، فأبحت ما في نفسي لهم بعد إلحاح شديد؛ فعرض علي بعضهم أن يعطيني بعض المال ولكني رفضت، ولم يكرر أحد منهم العرض مرة ثانية. وربما أعلم أن حال الكثيرين من أصدقائي هو مثل حالي، فالحياة أصبحت صعبة، والمتطلبات كثيرة، والحالة الاقتصادية الكل يعلمها جيدا، ومازال الهم والغم يلازمانني، وأريد أن أنفك عنهما. لم أكن أفكر في المال طول حياتي، لكن هناك ضغطا شديدا، ولما انسدت الأبواب كانت المفاجأة في نفسي أني أرفع يدي إلى الله أطلب منه، ولكن هالني ما فعلت، كيف لم ألتجئ إلى الله تعالى أول ما لجأت. وكان يمنعني حيائي أن أطلب من الناس شيئا، ثم تكلمت مع بعض المقربين مني، ولكن الله سبحانه وتعالى أقرب إلي من حبل الوريد، إنه يعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليه سبحانه شيء من أمري. مفاجآت في الحجرة دخلت حجرتي بعد أن توضأت وصليت لله ركعتي حاجة، ثم بدأت أتكلم إلى الله، لم أكن أتحدث باللغة العربية الفصحى، وإنما أتحدث إليه سبحانه بلغتي المعتادة، وجدت مشاعري وأحاسيسي تسبقني قبل كلماتي، وجدت قلبي ينطق لأول مرة مع ربي.. يا له من إحساس جميل، بدأت أستشعر قرب الله مني، وأتذكر بعض آيات من القرآن الكريم، وكأنها تمر بخاطري لأول مرة: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون". جعلت أقف عند كلمات الآية (سألك عبادي) أنا من عباد الله، أضافني الله تعالى إليه، إنه شرف كبير.. كبير جدا، أنا عبد لله، مع أني أعرف هذا المعنى، لكنه كثيرا ما يضيع مني، وما دمت عبدا له سبحانه، فما الذي يجعلني أنسى مولاي؟!.. (فإني قريب) جعلت أردد كلمة قريب، أستشعر مد الياء في الكلمة (قريــــــــــب)، نعم الله قريب مني، علمه أحاط بكل شيء، ولا يخفى عليه شيء، فأنا منه، وإليه، ومادام -سبحانه- قريبا مني، فهو عالم بحالي (يعلم السر وأخفى) (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) (أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) (وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ).. ثم نظرت إلى قوله تعالى (أجيب دعوة الداع إذا دعان) سواء أكان الإنسان في حاجة إلى ما يسأل الله، أم يمكن له الاستغناء عنه، وأنا في حاجة إلى الله تعالى. حال الصالحين حين الضيق وتذكرت عطاء الله تعالى لخلقه، وتبادر إلى ذهني رحلة موسى -عليه السلام- إلى مدين حين هاجر إليها ثم سقى للفتاتين الصالحتين وجلس تحت ظل شجرة وكلم الله تعالى سائلا إياه (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وكأني وقعت على كنز؛ فظللت أردد: (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) (رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير) وظللت أكرر الآية وأستشعر فقري وحاجتي إلى الله تعالى. كما تذكرت دعاء قرأته في أحد الكتب: اللهم هب لي من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، ويكون بلاغا لما هو خير منها، برحمتك يا أرحم الراحمين. وتذكرت ذلك الصحابي الذي مكث في المسجد في غير وقت صلاة، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب مكثه في المسجد في غير وقت صلاة، فأخبره الصحابي بما أصابه من هم وما أثقله من دين، فنصحه النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول ثلاث مرات عند كل صباح وكل مساء هذه الكلمات النورانية: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". وبعدها شعرت براحة نفسية. كما جاءني حسن ظن كبير بالله تعالى وأنه سيفرج كربي. وبالفعل لم يمض وقت طويل حتى فرج الله تعالى كربي، وقضى عني ديني. بعيدا عن الديون لم تكن قضية الدين هي التي شغلتني بقدر ما شغلني أني خرجت بتجربة ناجحة، وهي الكلام إلى الله، والالتجاء إلى الله وقت الشدائد قبل الالتجاء إلى الناس. نعم، من الإسلام أن يتعاون بعضنا مع بعض، وأن المسلم لأخيه كالبنيان، لكن أول ما يلجأ المسلم يلجأ إلى مولاه، العالم بأسراره، المطلع على حاله، الذي بيده كل أمره. وقد طرأ على ذهني هذا السؤال: لماذا لا نلجأ إلى الله؟ ولماذا لا نجري حوارا مع ربنا، نشكو إليه فيه همومنا وأحزاننا؟ لماذا نضع هذا الحاجز والحاجب بيننا وبين ربنا؟! إنه سبحانه يتنزل إلى السماء الدنيا كل يوم لينظر حاجة الناس: "هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من كذا، هل من كذا... حتى يطلع الفجر. وقد كان الالتجاء إلى الله والشكوى له سبحانه من الأمور التي يداوم عليها رسولنا صلى الله عليه وسلم، فحين رجع من الطائف بعد أن أوذي وجرحت قدماه وجلس تحت بستان لعتبة وشيبة ابني ربيعة شكا إلى الله حاله بهذه الكلمات: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني أم إلى قريب ملكته أمري؟ إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السموات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك). كما أن هذا كان حال كل الأنبياء، فهذا يعقوب عليه السلام حين فعل أبناؤه ما فعلوه من خطف يوسف عليه السلام والكيد له، وحين أخذ ابنه الآخر وتذكر يوسف وبكى عليه، فعاب عليه القوم أنه مازال يذكر يوسف، فقال لهم (إنما أشكو بثي وحزني إلى الله). نعم، نحن في حاجة لأن نشكو بثنا وحزننا وهمنا إلى الله تعالى، فلنجرب ولنطرق باب الله تعالى، شاكين له همنا، وشاكين له غلبة نفوسنا علينا، وغلبة أعدائنا، فإن الله تعالى سيجعل لنا من أمرنا يسرا، ويرزقنا الأسباب التي تكون مفتاح فرج لهمنا وكربنا. فما أحوجنا إلى الله، وما أقرب الله منا، وما أبعدنا عن الله، فهلا اقتربنا من الله، وناجينا الله تعالى؟! وبعد.. تكلم إليه وأحسب أن الخطوة العملية التي يمكن أن نخرج بها هي: أن نتكلم إلى الله، وأن نناجيه سبحانه.. نشكو إليه أمرنا وحالنا، حتى تتحقق فينا العبودية الصادقة، ونكون من عباد الله الذين قال فيهم (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب). فلنجرب أن نشكو حالنا أول ما نشكوه إلى الله، فسيفتح الله تعالى لنا أبواب يسره، فمن ذا الذي دعاه فلم يجبه، ومن الذي طلبه فأعرض عنه؟! (ففروا إلى الله). اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن ترحم وتغفروتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها وآبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبى فى الجنة ولا تجعل منا طالب حاجه الآ أعطيته أياها فأنك ولى ذلك والقادر عليه وصلى اللهم وسلم على حبيبك ونبيك محمد أمين.... منقول | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 7 | |||||||||||
| هذي قصة وصلت لي بالايميل وياليت تعم الفائدة المرجوووة منها ..... ================================================== === السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل حولي ثلاث سنوات زرت وحده من اعز صديقاتي بعد زواجها بفتره في منزلها المتواضع (شقه صغيره) قريب من بيت اهل زوجها , ثم انقطعت الزيارات وظل التواصل الهاتفي بيني وبينها..احدثها عن اخباري وهي كذلك وكنت اعرف ان امورهم في تحسن وان زوجها بدأ في بعض الأعمال التجاريه... حتى سنحت الفرصه لزيارتها مره اخرى لكن هذه المره في منزلها الجديد بأحد ارقى احياء الرياض .. وحقيقه منذ وطأت قدمي بيتها وأنا اقول ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله تبارك الله.. ..بصراحه تفاجأت بمنزل راقي جدا وأثاث فخم لا يشريه الى ذوي القدرات الماليه العاليه, وأنا لا اقول هذا الكلام تنقيص من قدر صديقتي وزوجها ولكن لعلمي السابق بأمكانياتهما الماديه؟؟ وبعد جلوسي عندها وتجاذب اطراف الحديث دفعني الفضول بعد ان دعيت لها بالبركه لسؤالي لها عن سر هذا التحول المادي الكبير... ؟؟؟ قالت لي سبحان الله والله اني ناويه افتح هالموضوع معك وطيب انك انتي اللي سألتي السالفة اني انا وزوجي قررنا من اكثرمن سنتين اننا نحط حصاله فلوس في غرفة النوم (على التسريحه) وكل يوم نقوم من النوم اول شي نسويه نحط اي مبلغ في الحصاله ريال أو خمسة أو عشرة أو ممية... المهم لازم نحط مبلغ يوميا علشان نكون مثل اللي ذكرهم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم((ما من يوم تطلع فيه الشمس إلا وملكان يناديان اللهم أعطي منفقاً خلفا واللهم أعطي ممسكاً تلفا)). ثم يقوم زوجي اسبوعيا بفتح الحصاله ووضع مافيها من المال في جيبه الأيمن دون معرفة المبلغ ثم يتصدق به بعد صلاة الجمعه من كل اسبوع وخصوصاً على الأقارب الفقراء والمحتاجين أولاً فإن لم نجد بدأنا بجيراننا الأقربين ثم الأبعد فالأبعد. تقول صديقتي وهذي الفائدة نقلها زوجي من الإنترنت ثم بدأنا في تطبيقها.... ووالله اننا من يوم بدأنا نطبقها فقد بدأ الخير يأتينا وتفتحت لزوجي ابواب الرزق من كل مكان... والله تعالى يقول: ( مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) وهذا اللي انتي شايفته والله اني ماكنت احلم فيه ولا اتخيله مجرد خيال لكن الله اذا اعطى فلا حدود لعطائه والحمدلله والشكر,,, ========================================== تقبلوا تحياتي أتمنى تنال أعجاب الجميع...وتعم الفائده للحريص على المال منقول | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 8 | |||||||||||
| في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها. وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها. فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما. قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا. حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال". وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا. واستمرت المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعله,, وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني". بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة. وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة, وهنا صعقت بالكامل... وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة, بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به". حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا. كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها, ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ... دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة. منقول | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 9 | |||||||||||
| أخي الكريم بإمكانك أن تضع عبارة قصة مفيدة.. أو قصة ذات مغزى أو قصة معبرة أو غير ذلك من العبارات في صفحة جوجل.. وسيظهر لك الكم الهائل من القصص.. فاختر ما تشاء منها.. وما يعجبك.. أسأل الله لك التوفيق في الدنيا والآخرة.. | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 10 | |||||||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألفت قصة من عندي وحبيت ، أن تشاطروني فيها . كان يا ماكان في قدييييييييييييم الزمااااااااااااااااااان كان في مجموعة من الأولاد يلعبون في الشارع ليسوا لابسين أحذية او نظارات شمسية من أجل أن تحمي أعيونهم من الشمس وقد أمتلات وجوههم واجسامهم من العرق وتعبوا من أشعة الشمس الملتهبة فما كان منهم سوى أن بدأوا في البكاء والصراخ وهم يقولون:ابتعدي عنا أيتها الشمس الحارقة نحن لانحبك لا نريدك أنت قاسيةٌ جداَ ، لقد إحترقت أقدامنا من حرارة الشارع وأعيوننا من قوة أشعتك نحن لا نحبك لا نريدك . سمعت الشمس كلام الأولاد فأبتعدت عنهم ، رأت السحابة الشمس مبتعدة عن الأولاد فأسرعت وأنزلت منها المطر ،فرح الاولاد فرحاً كبيييراً وراحوا يلعبون بماء المطر وهم في غمرة من السرور . إلى أن سمع الاولاد صوت الأذان فرجعوا إلى بيوتهم و هم مسرورون أستحموا ثم توضؤا وبدأوا في الصلاة ثم تناولوا عشائهم وناموا. وفي الصباح الباكر أستيقظوا الأولاد لكي يذهبوا ليلعبوا بالكرة ولكن أمهم رفضت ذلك قالت الأم :لا يمكنكم الخروج للعلب في الشارع فهذا خطير . قال الأولاد :لاتوجد شمسُ في الخارج لن تحرقنا الشمس بحرارتها . قالت الأم :ولكن يوجد المطر وحين تلعبون في المطر ستصابون بالزكام. سمع الأولاد كلام أمهم فأنتظروا إلى أن يتوقف المطر . ولكن المطر لم يتوقف فأنتظروا للصباح الثاني ولم تظهر الشمس ولم يتوقف المطر فقال الأولاد بحسرة : إذهبي إيتها السحابة بسببك لا نستطيع اللعب بالكرة سنلبس نظارات ُ شمسية وقبعات وأحذية ولن نخرج حافين القدم بعد اليوم نحن آسفون إرجعي إيتها الشمس الغالية إرجعي لن نتذمر منك نحن نحبك إرجعي . سمعت الشمس كلامهم فأبعدت السحابة عنهم وبأشعتها جففت ماء المطر عن الملعب فأصبح يابساً . فأستأذن الأولاد من أمهم في الخروج للعلب في الملعب فوافقت الأم . خرج الأولاد للعلب فشاهدوا الشمس وقد كانت حارةُ جداً . قال الأولاد نحن آسفون يا شمسنا الغالية لن نتذمر منك بعد اليوم أنظري لقد أرتدينا أحذيةُ في أقدامنا ونظارات تحمينا من الأشعة وقبعات هل أنت سعيدةُ الآن ؟ نحن سعداء برجوعك . وخلصت القصة . أرجوا من الأم أن تسرد القصة بأسلوب مرن يفهمه الطفل. أن تناقشي الطفل عن مغزى القصة . البحث عن فوائد القصة. تأليف للطفل قصص من هذا النوع . تتكلم عن الظواهر الطبيعية ، عن الصح والخطأ ،وتفهيم الطفل إن بطل القصة هو طفلُ مؤدب يسمع كلام أمه. مع السلامه تسألكم الدعاء طبعا منقول مو تأليفي | |||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هديتى لكم >>> كتب إلكترونية + برامج حصرية + مقاطع نادرة روابط تحميل مباشرة | دكتورة/سلمى | الكتب العلمية | 3 | 15-07-2008 08:42 |
| هديتى لكم >>> كتب إلكترونية + برامج حصرية + مقاطع نادرة روابط تحميل مباشرة | دكتورة/سلمى | منتدى الحوار العام | 1 | 08-07-2008 15:02 |
| حق الإخوة | ابن سرايا | منتدى شباب الإسلام | 1 | 02-05-2008 22:59 |
![]() | ![]() |