![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| همس القوافي وبوح الخاطر يُعنى بعناق الكلمات في جوف المعاني لتتدفق شعرا ونثرا وخواطر أدبية |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||
| أرجو من الجميع القراءة لكامل هذه المحاضرة التي القاها ابو القاسم الشابي تكلم عنها في كل ما يخص الشعر العربي وتلك الخزعبلات التي اوردها وانا استطيع ان ارد عليه-- ولا احد ينكر شاعريته --ولكنه بحكم تغريبته الفرنسية والتي كانت فيها تونس منعزلة عن العالم العربي وتراثه وثقافته والتي املت عليه ان يقول هذا الكلام من جهله بالادب العربي وبحكم السن الذي توفي فيه وهو خمسة وعشرين عاما لم يصل فيها الى ادراك الابعاد الجمالية ومحتوى الادب العربي وانما كانت قراءته لبعض الاشعار التي نقدها من زاوية واحدة وبحكم وضعه السياسي وتقوقعه في منطقته جعل منه هذا الناقد الفاقد فأليكم ما قال : أبو القاسم الشابي: نظرة الشاعر العربي إلى المرأة نظرة دنيئة سبعون عاما على رحيل صاحب «أغاني الحياة» ومحاضرة له مثيرة للجدل حسونة المصباحي تحتفل تونس هذا العام، 2004، بمرور سبعين عاما على رحيل الشاعر ابي القاسم الشابي الذي توفي في خريف 1934 عن سن تناهز 25 عاما. وبرغم موته المبكر، فإنه ترك انتاجا شعريا ونثريا مهما دل على موهبة عالية، وعلى ثقافة عميقة، وعلى احساس فني نادر في الحقبة الزمنية التي عاش فيها، وحتى في الحقب اللاحقة، لا على مستوى تونس، فحسب، وانما على مستوى العالم العربي برمته. فبالاضافة الى ديوانه «اغاني الحياة» ترك ابو القاسم الشابي مذكرات ورسائل، رسم فيها بدقة وصدق صورة للحياة الثقافية والسياسية في زمنه، كما ترك العديد من المقالات حول الشعر التونسي والمغربي، وأثرا نقديا فريدا من نوعه، اعني بذلك، «الخيال الشعري عند العرب» الذي هو بمثابة قراءة معمقة للشعر العربي القديم، وللاساطير التي انتجها خيال العرب قبل الاسلام وبعده. و«الخيال الشعري عند العرب» هو في الاصل محاضرة كان ابو القاسم الشابي قد القاها وهو في الثامنة عشرة من عمره في قاعة الخلدونية عام 1929، ولأن المحاضرة كانت مثيرة للجدل والنقاش، خصوصا في اوساط الشباب المثقف، فإن زين العابدين السنوسي، الذي كان معروفا آنذاك بتحمسه الشديد للظواهر الجديدة في النثر كما في الشعر، قرر اصدارها في كتاب بعد حوالي سنة من القائها. وفي المقدمة كتب يقول: «لما سمعت هذه المحاضرة لاول مرة خرجت من قاعة الاجتماع مهتمّ العقل اكثر مما كنت منبسط النفس، بل يكفيني ان اقول انني خرجت من تلك الجلسة منكمش النفس واجفها مع انني كنت ممن صفقوا لاكثر مقدماتها والمعجبين بدعاماتها ولغتها الشعرية الصريحة، بل كنت انا نفسي الذي قدم حضرة المسامر الى مئات المستمعين منوها بنبوغه الباكر ووجهته في التجديد الادبي». ويشير السنوسي في المقدمة الى ان الجانب اللافت للانتباه في محاضرة الشاعر الشاب ابي القاسم الشابي هو انها كانت صادمة للعواطف والعقول، منتقدة لتلك الافكار القديمة التي كان يطمئن اليها ابناء الشرق، ولا يجرؤون على التنبيه لعيوبها ونقائصها. فهي بالنسبة لهم بمثابة «المقدس» الذي لا يستحق منهم سوى التبجيل والتكريم والتنويه. وبالفعل، فإن المحاضرة المذكورة كانت صادمة في ذلك الوقت، تماما مثلما كان حال كتاب طه حسين «في الشعر الجاهلي»، بل يمكن القول انها لا تزال صادمة الى حد هذه الساعة، وجريئة الى ابعد حدود الجرأة، اذ ان صاحبها ذهب بعيدا في نقد الشعر العربي القديم، مشيرا الى عيوبه وجفافه وخشونة الفاظه وضعف صوره واستعاراته، ملمحا هنا وهناك الى ان العرب ليسوا امة الشعر كما هم يزعمون، وان هناك أمما اخرى تفوقهم في هذا المجال. والواضح ان ابا القاسم الشابي اعد لمحاضرته مواد جد متنوعة وجد ثرية استغرق جمعها وقتا طويلا. وبالرغم من انه كان يمشي «على ساق واحدة» مثلما كان يحب ان يقول، اي انه لم يكن يعرف اية لغة اجنبية، فإنه استعان ببعض من اصدقائه وتحديدا بالناقد القيرواني (نسبة الى مدينة القيروان) محمد الحليوي لكي يطلع على الشعر الرومانسي الغربي، وعلى التراث الشعري عند الاغريق وعند الرومان، وان يتعرف على الاساطير القديمة عند الامم الاخرى. ومعتمدا على كل هذا هاجم بعنف كل تلك الافكار الجامدة والثابتة والجاهزة التي كانت سائدة في عصره، والتي كانت تعتبر نقد التراث الشعري العربي القديم من المحرمات. في القسم الاول الذي حمل عنوان «الخيال الشعري والاساطير العربية» يتطرق ابو القاسم الشابي الى الاساطير العربية القديمة، خصوصا تلك التي عرفها العرب قبل الاسلام، مشيرا الى ضعفها، بل الى تفاهتها مقارنة بأساطير الأمم الاخرى كاليونان والرومان والآشوريين وقدماء المصريين. ويكتب قائلا: «ورأيي في هذه الاساطير هو انها لا حظ لها من وضاءة الفن واشراق الحياة، وان من المحال ان يجد الباحث فيها ما ألف ان يجده في اساطير اليونان والرومان من ذلك الخيال الخصب الجميل، ومن تلك العذوبة الشعرية التي تتفجر منها الفلسفة الغضة الناعمة تفجر المنبع العذب، بل انه ليعجزه ان يلغي فيها حتى تلك الفلسفة الشعثاء الكالحة التي تطالعه في اساطير الاسكنديناف». ويضيف ابو القاسم الشابي قائلا: «الاساطير العربية لا تنطوي على شيء من الفكر والخيال، ولا تمثل مظهرا من مظاهر الكون او عاطفة من عواطف الانسان وانما هي انصاب بسيطة ساذجة شبيهة بلعب الصبية وعرائس الاطفال، وبقية الاساطير لا تفصح عن فكر عميق او شعور دقيق ولا ترمز لمعنى من المعاني السامية وانما هي ادنى الى الوهم منها الى اي شيء آخر». ويعيد ابو القاسم الشابي ضعف الاساطير العربية الى ان العرب القدماء احتقروا هذا الفن وازدروه ولم يعنوا به عنايتهم بالشعر والامثال. وهو يرى ان ما اعتقد العرب انه اساطير مثل تلك القصص الطويلة التي يروونها عن عمر بن عدي واضرابه ممن تخطفتهم الجن تعشقا او انتقاما، او مثل تلك الاحاديث المستفيضة عن ايام العرب وحروبهم، او مثل تلك الاخبار الدموية التي يحكيها الرواة عن قبيلتي طسم وجديس، لا علاقة لها بالاسطورة بالمعنى الحقيقي والعميق للكلمة، اذ انها لا تساعد الانسان ان يتعرف من ورائها على حقائق الكون الكبيرة، ويتعمق في مباحث الحياة الغامضة مثلما هو الحال بالنسبة لاساطير اليونان والرومان وقدماء المصريين وغيرهم من الامم القديمة. ويصف الشابي الاساطير العربية القديمة بأنها اساطير وثنية جامدة جافية لا تفقه الحق ولا تذوقت لذة الخيال، واوهام معربدة شاردة لا تعرف الفكر ولا اشتملت على شيء من فلسفة الحياة». وفي الفصل الثاني الذي سماه: «الخيال الشعري والطبيعة في الأدب العربي» ينتقد ابو القاسم الشابي الشعر الجاهلي والشعر الاموي «لخلوهما من سحر الطبيعة وجمالها وفتنتها، والقصائد في هاتين الفترتين جافة وخشنة، لأن الشعراء الذين كتبوها كانوا يعيشون في ارض محرومة من الجمال الطبيعي الذي يستفز المشاعر ويؤجج الخيال. ارض عارية، قاحلة لا يعترض العين فيها غير الفيافي المقفرة الموحشة والصحارى الضامية المترامية، يخطف في حواشيها السراب». وحتى عندما يتحدث الشاعر الجاهلي والاموي في شعره عن الطبيعة فإنه «لا يتحدث عنها بشغف الشاعر وخشوع المتعبد، بل هو يتناولها تناول القاص الذي لا يحفل بجلال المشهد او جماله وانما الذي يهمه هو ان يصفه كما رآه دون ان يخلع عليه حلة من شعوره او عبقا من عواطفه». وحتى في العصر العباسي الذي بلغ فيه العرب ذروة حضارتهم، والذي تميز بظهور مدن عظيمة مثل بغداد، وباختلاط بين الشعوب والثقافات، فإن علاقة الشاعر بالطبيعة ظلت سطحية او لم تشهد لا العمق ولا الثراء المنتظرين. اما في البلاد الاندلسية فقد عرف الادب الطبيعي، بحسب الشابي، تطورا عظيما حتى انه كاد «يسيطر على غيره من فنون الشعر». ففي الشعر الاندلسي اصبحت الطبيعة، هي الحلم البهيج الذي يملأ قلوب الشعراء في سكرات الخيال، وهي الاغنية المحببة «التي يترنم بها الاندلسيون في امسياتهم الجميلة الحالمة ولياليهم العذبة الفاتنة». وهكذا كان الادب الاندلسي بالنسبة لابي القاسم الشابي «ديباجة غضة ناعمة وتعابير عذبة ناصعة ووصفا دقيقا جميلا». غير ان الشعر الطبيعي في العصر العباسي والاندلسي لا يرتقي الى مستوى الشعر الطبيعي عند الغربيين، ومستشهدا بفقرات من نصين شعريين لكل من الفرنسي لامرتين والالماني جوته، يقول صاحب «اغاني الحياة بأن النظرة العربية الى الطبيعة «بسيطة» مقارنة بالنظرة الغربية. وهي جد سطحية لأنها تتوقف عند القشرة ولا تنفذ الى الاعماق. ذلك ان الشعراء العرب لم ينظروا الى الطبيعة نظرة «الحيّ الخاشع الى الحيّ الجليل» وانما هم كانوا ينظرون اليها نظرتهم الى «رداء منمق وطراز جميل، لا تزيد عن الاعجاب البسيط». لذا يمكن القول بحسب الشابي ان النظرة العربية الى الطبيعة نظرة «فارغة» لا ينتظر منها «ان تشرق بالخيال الشعري الجميل لأن الخيال الشعري منشأه الاحساس الملتهب والشعور العميق». وشعراء العربية في نظر الشابي لم «يشعروا بتيار الحياة المتدفق في قلب الطبيعة ولا احساسا بسيطا ساذجا خاليا من يقظة الحسن ونشوة الخيال». نفس هذا الفقر الذي نجده في الشعر الطبيعي العربي، نجده ايضا بحسب الشابي في الشعر الخاص بالمرأة الذي يعكس في نظره «نظرة دنيئة سافلة منحطة الى المرأة». نظرة لا تفهم من المرأة الا انها «جسد يشتهى ومتعة من متع العيش الدنيء». نظرة خالية من «الحب والاجلال وحسن المعاني الروحية العميقة» كالتي نجدها عند الشعراء الاوروبيين. ويواصل الشابي نقده اللاذع لشعر العرب في المرأة قائلا: «لم يعرف العرب ولا الشاعر العربي تلك النظرة الفنية التي تعد المرأة كقطعة فنية من فنون السماء يلتمس لديها من الوحي والالهام ما تضيء به ينابيع الوجود.. ولم يحاول الشاعر العربي ان يحس بما وراء الجسد من روح جميلة ساحرة تحمل بين جنبيها سعادة الحب ومعنى الامومة وهما اقدس ما في الوجود». واذا ما تحدث الشاعر العربي عن جمال المرأة فإنه يتحدث كما لو انه شيء يوزن بـ «الرطل والقنطار من الشحم واللحم».. ويرجع الشابي هذا الامر الى ان المرأة العربية لم تنل في جميع العصور العربية قسطا من الحرية الحقة، تتمكن معه من اظهار ما لها من مواهب وملكات تجبر الرجل على ان يحترمها ويبدل رأيه فيها، فيطلع الى ما خلف الجسد من لجٍّ زاخر وبحر عميق تختلف فيه الامساء والاصباح، والاضواء والظلمات». ويعتقد الشابي ان الادب القصصي العربي جاف هو ايضا مقارنة بالادب القصصي لدى الامم القديمة الاخرى. فهو من ذلك النوع الذي يراد منه اللذة والامتاع وليس الهدف منه «فهم الحياة الانسانية بما اشتملت عليه من خير وشر، ومن حسن وقبح، ومن لذة والم»، وهو ايضا خال من «سبر جراح النفس البشرية الدامية، ورسم تلك الدماء الدفاقة التي تندفع آنا بعنف وقوة وحينا على ورد وأناة». ومحاولا رسم صورة حية لما سماه بـ «الروح العربية» يقول الشابي ان هذه الروح «خطابية مشتعلة، لا تعرف الاناة في الفكر فضلا عن الاستغراق فيه أو لا تستطيع الالمام بغير الظواهر مما يدعو الى الاسترسال في الخيال الى ابعد شوط واقصى مدى». لهذا السبب كان لها ذلك الطبع الشبيه بـ «النحلة المرحة لا تطمئن الى زهرة حتى تغادرها الى اخرى من زهور الربيع»، ولذلك هي ابدا «متنقلة وهي ابدا هائمة». ولأنها على هذه الصورة فإن الروح العربية بحسب ابي القاسم الشابي اضعفت ملكة الخيال الشعري في النفس العربية، وجعلت من الشاعر محامي القبيلة، وخطيبها وفارسها وليس ذلك الذي يحاول ان يساعد ابناءها الضائعين بين مسالك الدهر على اكتشاف نور الحياة. كما ان الروح العربية منعت الى حد كبير العرب من الاطلاع في جميع العصور الماضية على آداب الامم الاخرى. صحيح انهم ترجموا بعض الآثار، وانهم ترجموا مختلف العلوم العقلية، غير انهم لم ينقلوا الى لغتهم من آداب الامم الاخرى ما يمكن ان يحدث «انقلابا في الروح العربية». لهذا السبب ظلت الآداب العربية فقيرة وجافة على مرّ الاجيال والعصور
| ||||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||||
| أخي الحبيب / أبو زياد تحية لك ولقراءتك المتأنية للشابي أخي الكريم لقد شرحت العلة ووضعت يدك على مكامن الداء فيها وفي أمثالها ولكنه بحكم تغريبته الفرنسية والتي كانت فيها تونس منعزلة عن العالم العربي وتراثه وثقافته والتي املت عليه ان يقول هذا الكلام من جهله بالادب العربي وبحكم السن الذي توفي فيه وهو خمسة وعشرين عاما لم يصل فيها الى ادراك الابعاد الجمالية ومحتوى الادب العربي وانما كانت قراءته لبعض الاشعار التي نقدها من زاوية واحدة وبحكم وضعه السياسي وتقوقعه في منطقته جعل منه هذا الناقد الفاقد وهو أيضا لم يطلع على كافة آداب الغرب التي فيها من الإسفاف الشئ الكثير وفيها من النظرة الدونية للمرأة حتى أنها كانت لا تعدو جسدا يباع ويشترى وهذا ثابت في أدبياتهم وفي منقولاتهم حتى الدينية منها ؛ ولكن الرجل مثل الكثير من أبناء عصره ممن بهرتهم حضارة الغرب وزخرف الغرب فوجد الجمال كل الجمال لديهم ومن هنا فقد نقل لنا بحسب إعجابه ماراق وطاب له فجعله نموذج الجمال ؛ ولديه دعوة التبتل والتقديس للجمال والطبيعة وهي من النظرة الغربية قد تصل إلى حد العبادة ونسي أو تناسى أن العرب حتى قبل الإسلام كان لديهم موروثات الديانات السابقة من أبي الأنبياء إلى عيسى عليهم السلام وهم بذلك يفقهون ماحولهم أكثر منه 0 وبعد فهو وغيره صورة متكررة من المتأدبين على موائد الغرب ولكن لنا أن نأخذ منهم الجمال الذي أبدعوه لنا ( فقد أبدعوا مالا يُـنكر ) ونرد عليهم خزعبالاتهم أخي الكريم إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى 00000000000000000ظمأت وأي الناس تصفو مشاربه وأقول لك عن آداب العربية هي البحر لا تعكره الدلاء وختاما أشكرلك حسك وغيرتك أحسن الله إليك وفقك لكل خير تقبل تحياتي عارف ******************************
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() | ![]() |