كتبت إيناس عبدالغنى :-
* الاسراف في تناول الأدوية ظاهرة خطيرة لها مردود صحي واقتصادي سييء, وللقضاء عليها يقول د. محمد عبد العزيز شلتوت نائب مدير معهد السكر والغدد الصماء انه علينا وعلي المرأة بصفة خاصة باعتبارها مسئولة عن صحة افراد اسرتها التعرف علي الضوابط التي تحكم تناول الدواء لتجنب اضراره بمعرفة الاتي:
* الأدوية: هي مواد كيماوية غير طبيعية دخيلة علي جسم الإنسان, لها جانب مفيد وآخر ضار. وعلي سبيل المثال الأسبرين فهو من الأدوية القديمة التي لها فوائد كثيرة إلا أنه يسبب القرح في المعدة والاثني عشر والقيء الدموي الذي يعرض الفرد لخطر الموت.
* المضادات: تقتل البكتيريا النافعة كما تقتل الضارة مما يؤدي الي خلل في التوازن بينها وافساح المجال لأنواع اخري ضارة تنمو مما قد يضر المريض.
* كثرة استخدام المضادات الحيوية في فترة الطفولة تقلل من قدرة الجسم علي تكوين الاجسام المضادة, وبذلك تؤدي الي ضعف المناعة المكتسبة فيصبح الطفل اكثر عرضة للأمراض.
* كثير من الأدوية تسبب حساسية تتراوح اعراضها ما بين احمرار وحكة في الجسم الي غيبوبة قد تؤدي للموت, والملاذ الوحيد هو الامتناع عن تناول تلك الأدوية.
* لكي يكون الدواء مفيدا لابد ان تكون الجرعة مؤثرة ولفترة محدودة بواسطة الطبيب المعالج إما الجرعة غير المؤثرة فهي تكسب الميكروب مناعة ضد الدواء, اما الجرعة السامة فتعرضه لخطر الموت.
* الفتيامينات في حالة تناولها بكميات كبيرة وبطريقة عشوائية فإن ضررها يفوق نفعها ويصبح لها أكبر الضرر علي أجهزة الجسم الرئيسية مثل الكلي والكبد.
المستفيد الوحيد من كثرة استخدام الأدوية هو الشركات المنتجة لها بما تحققه من عائد اقتصادي خاصة في ظل الارتفاع الرهيب في أسعارها.
--------------------------------------------
منقــــــــــول من جريدة الأهرام عدد 9/9/2003
smile13