![]() | ![]() |
![]() | ![]() |
| |||||||
![]() | ![]() |
| منتدى الفتيات المسلمات يعنى بالتوجيه السليم لفتيات الأمة لما فيه خيرهن |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 11 | |||||||||||
| 9_ احرصي على حفظ الجوارح الظاهرة والخواطر الباطنة... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] أختي الحبيبة جوارحك نعمة من الله عليك وأمانة لديك، وأنت حين تعصين الله فإنك تعصينه بجوارحك، فاستعانتك بنعمة الله على معصيته غاية الكفران، وخيانتك في أمانة أودعها الله فيك غاية الطغيان.. فأعضاؤك رعاياك فانظري كيف ترعيها. واعلمي أن جميع أعضائك ستشهد عليك يوم القيامة بلسان طلق، فاحفظي جميع بدنك من المعاصي خصوصا أعضاءك السبعة فإن جهنم {ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ } ولا يتعين لتلك الأبواب إلا من عصى الله بهذه الأعضاء السبعة وهي: العين الأذن اللسان البطن الفرج اليد الرجل. لذلك أوصيك أن تحفظي عينك من أن تنظري بها إلى محرم أو تطلعي بها على عيب مسلم. وأما أذنك فاحفظيها عن أن تصغي بها إلى حرام. ولسانك احفظيه عن قول السوء بل حتى عن اللغو حتى تكوني ممن أفلح من المؤمنين. واحفظي بطنك عن تناول الحرام واحرصي على طلب الحلال. وأما الفرج فاحفظيه عن كل ما حرم الله تعالى. واحرصي على أن تستعملي يديك ورجليك في طاعة الله تعالى. واعلمي أن هذه الجوارح كلها هي أساس صلاح القلب فاحفظيها حتى تكوني ممن يفوز بقوله تعالى: {ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ}. وتذكري حديث رسول الله ~ حيث قال: > إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وإن سابه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم إني صائم< أختك المحبة أم عمارة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 12 | |||||||||||
| (10) تداركي الرحمة واغتنمي المغفرة لتعتقي من النيران... الحمد لله الذي جعل رمضان شهر صيام وقيام وبر وإحسان وتوبة وغفران تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران وتصفد مَرَدَة الشياطين والجان. أوله الرحمة وأوسطه المغفرة وآخره العتق من النار. هاهو رمضان قد سلم لنا عشرة من أيامه ، عشرة الرحمة التي قال عنها المصطفى صلى اللهعليه وسلم هنيئا لامرأة أحسنت صلتها بكتاب الله تعالى في شهر القرآن. هلم بنا نستقبل العشر الثانية بما تستحقها واسمعي لقول رسول الله ~ :>إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل، يا باغي الشر أقصر. ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة< فيا باغية الخير هذا ثلث الشهر قد مضى فتزودي لما بقي من مدرسة المتقين: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}. أخواتي لنتذكر أنه ~ صعد الدرجة الأولى للمنبر فقال آمين ، ثم صعد الثانية فقال آمين، ثمصعد الثالثة فقال آمين. أتدرون من كان يدعوا؟ إنه خير الملائكة وأفضلهم جبريل عليهالسلام. وكان خير البشر المصطفى صلى الله عليه وسلم يؤمن على الدعاء. أما ما كان من الدعاء عندما صعد الدرجة؟؟هو: >ويل لمن أدرك رمضانولم يغفر له< أترككم تتفكروا في أحوالكم ولنبدأ بهمة جديدة وعالية لعل الله أن يكرمنا فيتعق رقابنامن النار. اللهم أعتقرقابنا ورقاب أبائنا و إخواننا و أخوانتا والمسلمين من النار ... اللهم آمين. أختك المحبة أم عمارة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 13 | |||||||||||
| (11) تداركي نفسك... فقد انتصف الشهر ... أختي الحبيبية: ها قد مضى نصف الشهر فهل تراك أحسنت وفادته أم أنك كنت شحيحة بخيلة؟؟ لئن كانت الدنيا مزرعة الآخرة فإن رمضان موسم خصب للبذر والزرع، ويوم القيامة يوم الحصاد، فمن زرع خيراً وجده ومن زرع شراً حصده. كثير منا اعتاد في شهر رمضان على عباداتمعينة لا يكاد يعمل غيرها وهي الصيام والقيام وتلاوة القرآن وهنيئا له تلك المناهل. ولكن لتعلمي أن ثمة عبادات أخرى لا تقل عنها منزلة في الإسلام فاضربي فيها بسهم التنويع بين العبادات، إثباتاً للقلب وترويحاً عن النفس وجلباً للخشوع.. فمن هذه الأعمال على سبيل المثال عيادة المريض وإتباع الجنائز وإطعام الطعام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلة الرحم.... وتذكري أخيتي: أن الغاية الكبرى من الصوم هي التقوى، فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب عندما تؤدي هذه الفريضة، طاعة لله، وإيثاراً لرضاه. كما أن التقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية. والمخاطبون بهذا القرآن الكريم يعلمون مقام التقوى عند الله تعالى، ووزنها في الميزان.. فهي غاية تتطلع إليها أرواحهم. والصوم أداة من أدواتها، وطريق موصل إليها. ياويح هؤلاء الذين خلق الله لهم ما في الأرض جميعًا وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة ثم هم ينسون ما في رمضان من نفحات وتجليات وبركات وهدايات ترتفع بهم عن كدر الطين في ذواتهم إلى مستوى ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي﴾. ويا ويحَ من أظله رمضان ثم مضى عنه دون أن يغفر الله تعالى له. قال رسول الله ~ : «أُعطيت أمّتي خمسَ خصال في رمضان لم تُعْطَها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك، وتستغفر الملائكة لهم حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم كل جنة، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك، ويُصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره، ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله». ألا إن هذا الشهر الفضيل قد بدأ في النقص، فزيدي أنتِ في العمل، فكأنكِ به وقد انصرف. فكل شهر عسى أن يكون منه خلف. فأما شهر رمضان فمن أين يكون لكِ منه خلف؟؟ أختك المحبة أم عمارة التعديل الأخير تم بواسطة : omomara بتاريخ 17-09-2008 الساعة 00:12 . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 14 | |||||||||||
| ( 12 ) تعالوا نبيع، والله هو المشتري ... أخواتي الحبيبات: تعالوا نعقد صفقة تجارية مع الله عز وجل ... إنها تجارة مع الله جل وعلا الذي يدلنا على تجارة ربحها مضمون، يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ }. إن ربنا عز وجل يريدنا أن نتاجر معه، وهو سبحانه من يملك خزائن السموات والأرض، خزائنه ملأى، ويداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء، ومع ذلك يعرض علينا نحن الفقراء!!!. ولكن ما نوع هذه التجارة؟وهل هي رابحة؟ يقول تعالى: {ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ}. وهي تجارة نامية، فقد وعدكم الله تعالى أن يوفيكم أجوركم ويعيد لكم كل ما دفعتموه في هذه المساهمة وزيادة، وذلك بقوله :{ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ}. فيا باغية الخير أنفقي من الخير الذي رزقك الله إياه، ورب درهم يسبق ألف درهم.. أبذلي في سبيل الله من أطيب مالك، فالله طيب لا يقبل إلى طيباً وأجرك عند ربك محفوظ قال تعالى: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. واعلمي أن للصدقة أجر عظيم، وتستحقين بها رحمة الله تعالى، كما أنها ظل ظليل في الآخرة، وهي تطفئ غضب الرب، والصدقة تدفع ميتة السوء، كما تدافع عن صاحبها في القبر وتحميه من ملائكة العذاب، وتطفئ على أهلها حر القبور، وهي دواء للمريض، وبها تحصل البركة في المال. إلى غير ذلك من الأمور الرابحة للعبد. وخير نفقة في رمضان تصرف في إطعام الطعام فقد قال رسول الله ~: >من فطر فيه صائماً؛ كان كفارة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له من الأجر مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجر ه شيئاً<. والصدقة في رمضان أفضل من الصدقة في غيره؛ لأن النبي ~ سمَّاه شهر المواساة، لا سيما وأنه شهر الصيام. وختاماً نصيحتي لك أختي الكريمة: أن تجعلي وقت دفع مال زكاتك في هذا الشهر المبارك. ولا تبخلي بالصدقات على المحتاجين. فقد كان ~ أجود ما يكون في شهر رمضان ، وكان ~ أجود بالخير من الريح المرسلة. أختك المحبة أم عمارة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 15 | |||||||||||
| (13) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس... إن شهر رمضان هو فصل ربيع المؤمن تتجدد في القلب بركاته وتمضي في الزمان نفحاته.. إنه شهر الإسلام، رسول ورسالة، وهو شهر القرآن، حيث إن سيدنا جبريل عليه السلام كان ينزل على النبي ~ في ليالي الشهر الكريم فيدارسه القرآن. فلما كان رمضان الأخير من حياة النبي ~ دارسه سيدنا جبريل عليه السلام القرآن مرتين. فيا باغية الخير أقبلي على كتاب ربك تلاوة وتدبراً وعملاً واجعليه شغلك الشاغل. فرمضان شهر القرآن. هذا سيدنا جبريل عليه السلام يلقى رسول الله ~ في كل ليلة من رمضان يدارسه القرآن. وعلى هذا أئمة الإسلام.. فسيدنا مالك رحمه الله تعالى كان يترك مجالس الحديث في رمضان ويقبل على القرآن. والإمام الزهري يقول عن رمضان إنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام. وتذكري قوله ~: > من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول "ألم" حرف ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف<. وعنعائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: > الماهربالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتعفيهوهو عليه شاق له أجران <. قالالقاضي عياض: "يحتمل -والله أعلم- أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقاً للملائكة السفرة،لاتصافهبوصفهم بحمل كتاب الله. ويحتمل أن يكون المراد أنه عامل لعمل السفرة وسالكمسلكهم. أختي الكريمة: احرصي على المداومة على قراءة القرآن الكريم في كل الأوقات وخصوصاً في شهر رمضان فهو شهر القرآن، واستمعي إلى قول رسول الله ~ في الحديث: >الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه، ويقول القرآن منعته النوم بالليل فشفعني فيه. قال : فيشفعان < . اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وشفاء صدورنا وجلاء همومنا واجعله شافعاً لنا يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. أختك المحبة أم عمارة | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||||
| ما شاء الله يا ام عمارة همسات ونصائح في منتهى الأهمية غاليتي في هذا الشهر الطيب .. أسـأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك يارب وينفعنا بها جميعاً بارك الله فيكِ :)) وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
| |||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||
| شكرا لتفضلك بالمرور غاليتي.. يتبع عما قريب إن شاء الله.. | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||||||||||
| بارك الله فيك اختى ام عمارة على موضوعك الطيب.. وننتظر المزيد.
| |||||||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | |||||||||||
| أكثر من رائع أختي أم عمارة موضوع يستحق كل تقدير واحترام بارك الله فيك وجزاك الله كل خير | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | |||||||||||||
| كلمات طيبة ورائعة للأسف فأنا لم أمر على الموضوع غلا في آخر رمضان بارك الله بك أم عمارة على الموضوع الرائع والسلسلة المتميزة بانتظار المزيد
| |||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة الرجل الطيب والرجل الخبيث | رامي المحمد | منتدى الدعوة إلى الله تعالى | 0 | 12-08-2008 10:39 |
![]() | ![]() |