اخترت لكم هذا الموضوع بمناسبة الشخص الذى اعتنق المسيحية فى أفغانستان ، وذلك لأنى كنت متحيرا فى الرد على من يريدون تطبيق عقوبة الإعدام ، دون تقدير للظروف الدولية ، ودون تفكير فيمن حولنا .
ومن ضمن الأبخرة التى جالت بخاطرى ، هل يعدم من يعتنقون الإسلام الآن فى الغرب ؟؟؟ معاملة بالمثل .
وموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلح الحديبية ، حينما اشترط عليه المشركون ألا يعيدوا للمسلمين من يرتد عن الإسلام فوافق على ذلك ، لهدف أسمى من قتل المرتد . وقال ما معناه "نحن فى غنى عنه" .
وقد يكون قتل المرتد أثناء الفترة التى كانت تبنى فيها الدولة الإسلامية ، له ما يبرره خوفا من الجاسوسية وطعن المسلمين فى الظهر ، كما حدث من المرتد "أبو عامر الراهب" ، والذى سماه الرسول الفاسق ، وهو الذى بنى له مسجد الضرار ليبث منه سمومه ، وقد حفر حفرة بجوار جبل أحد ، والتى وقع فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدمى منها وكسرت ثنيتاه .