العودة   منتديات رنيم للحوار > منتديات رنيم العامه > منتدى الحب والوفاء
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

منتدى الحب والوفاء منتدى يحوي جميع مشاركات صاحب القلب الكبير والمشاركات المتميزة للعم{ أبو عبد الوهاب }رحمه الله تعالى

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-03-2006, 17:48 رقم المشاركة : 1
أبو عبد الوهاب
فقيد رنيم الكبير عليه رحمة الله وخبير المنتدى ومن مؤسسيه
 
تاريخ التسجيل : Dec 2003
رقم العضوية : 11357
المواضيع :
الردود :
مجموع المشاركات : 4,595
بمعدل : 2.53 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 100
معدل تقييم المستوى : أبو عبد الوهاب will become famous soon enoughأبو عبد الوهاب will become famous soon enough
المخالفات : 0/0 (0)
معلومات إضافية

أبو عبد الوهاب غير متواجد حالياً

افتراضي الفوضى فى العراق ... تصوير دقيق لها !!!

هل يكون 2006 عام الحسم في العراق..؟


بقلم :فهمي هويدي
في تقدير الدكتور عدنان الدليمي، رئيس جبهة التوافق العراقية، أن هذا العام (2006) سيكون عام الحسم في العراق، وحين طلبت منه إيضاحاً لهذه النقطة، قال إن الفوضى في البلاد بلغت ذروتها، وأن ثمة إدراكاً كافياً الآن لدى كل القوى الموجودة على الساحة بأن الجميع أصبحوا في خطر، بحيث صرنا ازاء نقطة فارقة، فإما أن يكون العراق أو لا يكون، وأي تقاعس عن إنقاذ المصير بعد الذي جرى يعني شيئاً واحداً هو أننا مقدمون على الانتحار، فضلا عن ذلك ـ أضاف ـ فإن كل المؤشرات تدل على أن الأميركيين اصبحوا يتطلعون إلى الخروج من العراق والتخلص من ورطتهم فيه بأسرع ما يمكن، وكل ما يريدونه هو تحين فرصة تحفظ بعض ماء الوجه، وفي تقديرنا أن وجودهم في العراق لن يستمر لأبعد من نهاية هذا العام. لقائي مع الدكتور الدليمي تم في الكويت، على هامش مؤتمر نظمته وزارة الأوقاف هناك حول «العلاقة مع الآخر»، وكان هو على رأس وفد ضم عدداً من الشخصيات العراقية، من بينهم السيد طارق الهاشمي، الأمين العام للحزب الإسلامي، وأحد قادة جبهة التوافق، وقد أتاحت لي أيام المؤتمر الثلاثة فرصة الحوار مع الدكتور وأعضاء الوفد المرافق له، والاستماع إلى آرائهم فيما يجري هناك، وكان أحد الانطباعات المهمة التي خرجت به من تلك الحوارات أن القلق من تداعيات الفتنة في الداخل تفوق على وجود الاحتلال والقلق من ممارساته، وعندما نقلت إليه هذا الانطباع قال إن تلك فاجعة أخرى لا ريب، إذ صرنا إزاء شرّين؛ أحدهما احتلال يذلنا وينهب ثروات بلدنا، وبين فتنة تهدد وجودنا (يقصد أهل السنة)، فالذين تعتقلهم قوات الاحتلال مثلاً، نعرف أنهم أحياء في الأغلب، لكن الذين توقفهم قوات الأمن أو الميلشيات نعثر عليهم بعد أيام قليلة جثثاً هامدة، وقد تعرضت لصنوف التعذيب البشع. سألت: من يقتل؟ قالوا: هناك أطراف مجهولة وأخرى معلومة، ذلك أن العراق أصبح بلداً تعمُّه الفوضى ويسوده الانفلات الأمني، فضلاً عن أنه صار مفتوحاً لكل من هب ودب، وبالتالي فإنه تحول إلى ساحة لممارسة كل أشكال التصفيات، التي تسهم فيها عناصر من الداخل وأخرى من الخارج، فهناك من يستهدف أشخاصاً وفئات بذواتهم ويريد التخلص منهم، وهناك من له مصلحة في إشاعة الفوضى والحيلولة دون استقرار البلاد، وهناك من يهمه تدمير الدولة حتى لا تقوم لها قائمة قبل أمد طويل. قلت إنه فيما يخص العناصر المجهولة التي تشارك في القتل، هناك إشارات إلى متسللين عرب من ناحية، ومتسللين لعناصر إيرانية من ناحية ثانية. قالوا: الأمر شديد التعقيد، لأن المتسللين العرب يظلون قلة في أحسن أحوالهم، وهناك مبالغة في حجمهم، وهم فئتان تقريباً؛ واحدة جاءت لمحاربة الأميركيين، وهؤلاء لهم مشروعهم المعلن والمعروف الذي ينطلقون منه، وأخرى وسعت من دائرة الاشتباك، فاستهدفت عراقيين يُشك في تعاونهم مع الأميركيين والتمكين لهم، وهؤلاء هم الذين يقومون بتفجير مراكز الشرطة مثلاً. أما الوجود الإيراني ـ أضافوا ـ فهو أكثر وضوحاً، بل هو معلن إلى الحد الذي صار معه الحديث باللغة الفارسية شيئاً عادياً في شوارع ومتاجر جنوب العراق، وهناك اجتهادات متعددة في شأن الدور الذي يقوم به هؤلاء، فمن قائل إن إيران نقلت معركتها ضد الولايات المتحدة إلى الساحة العراقية، وقائل إن إيران يهمها إشغال الأميركيين عنها، بالسعي إلى إثارة القلاقل واستمرارها في العراق، فضلاً عن إضعاف العراق يظل هدفاً استراتيجياً تسعى إليه إيران ولأسباب مفهومة. إذا كان ذلك هو الشق المجهول بصورة نسبية، فما هو المعلوم؟ ـ سألت ـ فأجابوا قائلين إن ثمة ميلشيات شيعية، تحمل مسميات مختلفة (فيلق بدر أو فرق الموت مثلاً) تُستخدم في ترويع أهل السنة، وتصفية رموزهم، وتوالي تهجيرهم من المناطق التي يسكنون فيها، ضمن سياسة مرسومة للتطهير العرقي، وهؤلاء يمارسون أنشطتهم في حماية أجهزة الدولة وبإمكاناتها.. قلت إن أنشطة تلك المجموعات قد تكون في نظر البعض رد فعل لممارسات بعض أهل السنة، فقالوا إن العكس هو الصحيح، لأن تلك الميلشيات تحتمي بمظلة السلطة. قلت إن ما حدث لقبة ضريح الإمامين الهادي والعسكري في سامراء لابد أن يستثير غضب الشيعة ويبرر انفعالهم. قالوا إن ملابسات الحادث تثير علامات استفهام كبيرة، تشكك في الفاعلين. فحين يتم الإعداد لعملية التفجير في ظل حظر التجول، ينبغي أن نتساءل عن الطرف الذي يمكن أن يخرج في هذه الظروف ويمر بأمان عبر الحواجز المقامة حتى يصل إلى هدفه، وحين تقتصر العملية على تفجير القبة فقط، دون أي مساس بالضريح، في حين يتم نبش قبر الصحابي أنس بن مالك في البصرة، فإن ذلك يثير سؤالاً آخر حول هوية الفاعل الذي لم يمس الضريح في سامراء، في حين تجرأ على نبش ضريح صرة، وحين تتم جريمة سامراء بعد 48 ساعة من تصريح السفير الأميركي الذي دعا فيه للحاجة إلى تولي وزراء غير طائفيين لحقيبة الداخلية بوجه أخص، وهو ما يعني استبعاد الشيعة من ذلك الموقع المهم، فإن ذلك التزامن يثير سؤالاً إضافياً حول دلالة استنفار الشيعة من خلال التفجير، وحين تدعو المراجع الشيعة إلى الخروج للتعبير عن احتجاجهم، فإن ذلك يثير سؤالاً حول الهدف من التحريض على الخروج الذي انتهى بالهجوم على مساجد السنة وقتل أئمتها، وحين يطلب من الدكتور الجعفري رئيس الوزراء يوم التفجير أن يعلن حظر التجول لوقف الفوضى، فيمتنع عن ذلك لمدة يومين، جرى فيهما ما جرى، ثم يعلن الحظر بعد ذلك، فإن الأمر لا ينبغي أن يؤخذ ببراءة، بحيث يتم التساؤل عن مغزى هذا الموقف. قلت هل تعتقدون أن الحكومة تغذي المشاعر الطائفية، فردوا في صوت واحد قائلين: طبعاً، هذه مسألة مفروغ منها، والشواهد على ذلك بلا حصر، وهي تتضح في قائمة طويلة من الممارسات، لعل أحدها محاكمة صدام حسين على محاولة اغتياله في الدجيل، وهو الحادث الذي وقع في عام 1982، وإسقاط 14 سنة من الممارسات التي وقعت قبلها، ذلك أن ما جرى في أصداء محاولة الاغتيال استهدف الشيعة، وفتح هذا الملف بالذات الآن، مع تجاهل جرائمه التي اقترفها قبل هذا التاريخ لا يفهم إلا بحسبانه إذكاء للحس الطائفي. عقبتُ على ذلك مذكراً بأن الاحتلال الأميركي حرص على أن يرسخ أقدامه في البداية من خلال الدخول من البوابة الطائفية والعرقية، وهو ما تبدى في تشكيل مجلس الحكم الانتقالي، وكان ردهم أن ذلك صحيح، لكن من الصحيح أيضاً أن المعارضة العراقية تبنت فكرة المحاصصة في مؤتمراتها التي عقدت في لندن وصلاح الدين قبل الغزو. سألتهم: ما رأيكم في مقولة إن انت صيغة لإحداث توازن في السلطة، بحيث لا تتعرض أي فئة للغبن ويعوض الشيعة بالذات عن التي تعرضوا لها. قالوا: إننا ما زلنا نتمنى أن تدار الدولة من جانب عراقيين أكفاء يتبوأون مواقعهم بالانتخاب الحر، وبصفتهم الوطنية وليس الطائفية أو العرقية، ومع ذلك فإن الكلام عن مظلومية اللشيعة هو أكذوبة كبرى روج لها بعض المتعصبين، وورقة استخدمها الأميركيون في ترتيب أوضاع ما بعد الغزو، عن جهل أو سوء نية. في هذه النقطة، أفاض كثيرون في الحديث عن أن في ظل صدام حسين كانت من نصيب الشعب العراقي كله، واستطردوا قائلين: إنه ليس صحيحاً أن أهل السنة أقلية في العراق، باعتراف مسؤولي حكومة الاحتلال ذاتها، وهو ما أكدته بيانات وزارة التخطيط حين رأسها الدكتور مهدي الحافظ، التي ذكرت بوضوح أن السنة في العراق لا تقل نسبتهم عن 60% (أغلبية الأكراد سنة)، وإذا كان صدام حسين قد اضطهد قطاعات من الشيعة في عهده، فإن ذلك لم يتم لأسباب مذهبية، ولكن لأن بعضاً من هؤلاء وقفوا في صف معارضته بعد الثورة الإيرانية، خصوصاً بعدما اتخذ مجلس قيادة الثورة الإسلامية في العراق، طهران مقراً له، فضلاً عن أنه ليس صحيحاً أن الشيعة كانوا طول الوقت، بدليل أن الـ55 شخصاً الذين كانوا مطلوبين من جانب الأميركيين، كان 35 منهم شيعة والباقون (20) من أهل السنة، ثم أن القيادة القطرية لحزب البعث التي ضمت 40 شخصاً، كان بينهم 23 من الشيعة، ولا ينسى أن أول تصفية مارسها صدام حسين على نطاق واسع (سنة 1970) كان ضحيتها 46 شخصاً من العسكريين، الذين كانوا جميعاً من أهل السنة، وهذه القسوة من جانب نظامه ضد معارضيه السنة ـ التي طالت الشيعة أيضاً ـ استمرت حتى اللحظة الأخيرة في حكمه، وهناك العديد من التفاصيل المماثلة الأخرى التي يمكن الاستدلال على أن مسألتي الأغلبية الشيعية وتهميش تلك الأغلبية المزعومة، من الأكاذيب التي جرى الترويج لها، لأسباب مفهومة، خلال السنوات الأخيرة. قلت: لماذا تحملون حكومة إبراهيم الجعفري المسؤولية، وتتمسكون باستبعاده، في حين أن الاحتلال هو أساس المشكلة؟ قالوا: إن حكومة الدكتور الجعفري حققت فشلاً ذريعاً سواء في النواحي الأمنية أو في المجال الاقتصادي والمعيشي، لذلك فإننا نعتبر أن البدائل المطروحة أفضل منه كثيراً، وبعد اتفاقنا مع الأكراد أصبحت لنا أغلبية في المجلس التشريعي لن تمرر حكومته، فضلا عن أن هناك شبه توافق وطني على ذلك، وإذا ما زالت عقبة الحكومة بمسحتها الطائفية، فإن تعاملنا بعد ذلك مع ملف الاحتلال سيكون أفضل كثيراً، فنحن نريد الخلاص منه وهم يريدون التخلص منا.






من مواضيع : أبو عبد الوهاب






التوقيع - أبو عبد الوهاب

" رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ "....... " ......... وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ "


التعديل الأخير تم بواسطة : Abu Rashid بتاريخ 16-01-2008 الساعة 01:54 .
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


All times are GMT +4. The time now is 23:41.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
كل الحقوق محفوظه لشبكة رنيم 2008