ام عبدو : وقال شو يا بعدي بدو يسكنا ببيت الاجرة , بكرا سنة زمان بيطلع من البيت وبروح بيسكنها عند أمو وخود عاد كل يوم نقار وبكرا ما بتشوفا غير حردت وأجت قعدت بخلقتك .. ( وقريضة ان شالله هاي بعجنا البيتنجاناي ) تصطفل بنتك وانتي حر فيها
[/
مشكور أخ محب الله على القصة
التوقيع
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) صدق الله العظيم
السوكة : وهي زاوية على شكل مثلث تفصل الطريق إلى طريقين .. يعني تفرع الطريق إلى طريقين ينشئ زاوية اسمها سوكة ( عادة يوضع عليها براكية دخان أو براكية قهوة وشاي للسرافيس اللي عم تمرق من الخط
أنا بدي أحد يشرح لي القصة كلها ... بس هي الأخ محمد فائز جاوبك
تحية لك أخت ام عمارة
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normeemh
مشكور أخ محب الله على القصة
شكرا لمرورك أخ نور
تحية لك
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فائز
السوكة : وهي زاوية على شكل مثلث تفصل الطريق إلى طريقين .. يعني تفرع الطريق إلى طريقين ينشئ زاوية اسمها سوكة ( عادة يوضع عليها براكية دخان أو براكية قهوة وشاي للسرافيس اللي عم تمرق من الخط
يا عيني عليك ... معناها الله يرضى عليك اعمل معجم لغرائب الكلمات بالموضوع .. لأني ربع الموضوع مو فاهمه
تحية لك أخ محمد
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أنس صافي
أقترح على محب الله أن يغير عنوان موضوعه إلى الخطبة على الطريقة السورية بنكهة حمصية
ما مخلي شي يعتب عليك لهلأ، إلا بوصف أم العريس البنت لابنها، بس بعتقد إنك تجاوزت عنها لأسباب أخلاقية. راح نعطيك الجنسية الحمصية عن قريب
هو الموضوع أصلا كان عنوانه " الخطبة على الطريقة الحمصية " بس غيرتوا للعنوان الحالي إمشان الحماصنة ما يغتالوني خصوصا أنه كان هناك عدة محاولات فاشلة
تحية لك أخي أبو سمير ونورت الصفحة والمنتدى
دمتم بود تحية لك
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم
ام فاروق : والله الحمد الله ماشي الحال, شلونك انتي وشلون اللي عندك وشلونا عروستنا؟
ام عبدو : بيدعوا بسلامتك أوختي تفضلوا بكرا المسا بعد العشي مشان تشوفو البنت
ام فاروق : ايه يزيد فضلك يا خيتو , بكرا بعد العشي ان شالله منكون عندكون
ام عبدو : خير ان شالله ونحنا بانتظاركون
ام فاروق: على خير ان شالله
ام عبدو : خاطرك
ام فاروق: الله معك مع السلامة
وتاني يوم الساعة 8 ونص بعد صلاة العشاء راحت أم فاروق هيي وابنها ( العريس ) وأبو فاروق لعند الجماعة ودخلوا الجماعة لعند بيت العروس وفات أبو فاروق وابنو عالصالون وفاتت أم فاروق عؤضة القعدي ( طبعا كان حاضر من قبل العروس ابوها وعمها وأخوها الكبير)
وبعد شي نص ساعة من تجاذب اطراف الحديث والتعرف مزبوط على الجماعةوالاستفسار عن العريس من قبل ابو البنت وعمها وأخوها متل ( شو بتشتغل وكيفو شغلك ومن هالحكي اللي بلا طعمي اللي بيسألوه للعريس أول ما بيتقدم للعروس)
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم
المهم وفي أثناء جلسة النسوان مع بعضون قالت أم فاروق لأم عبدو: ابعتولنا ورا العريس مشان يقعدلو هون شوي وفهمت الام انو الشب بدو يقعد مع البنت هوي وأمو لحالون مشان يتقرر نصيب هالخطبة المهم وبلا طول سيرة قام العريس من بين الرجال وأجا وقعد مع أمو بؤضة القعدة وطلعت الام برات الأوضة وصار هالحوار
أم فاروق : شو لك أمي عجبتك البنت؟؟
فاروق : أي والله يا أمي كتير عجبتني
أم فاروق : لكن هلأ بتجي بتفوت هالبنت وقعود جمبا وسايرا شوي وبس قلك لبّس بتقوم بتلبسها الخاتم
فاروق : ماشي أمي
وبعد شوي فاتت هالبنت مشا تضيف كاسة البوظا وقطعة الكاتو ضيفت الجماعة وقعدت عجنب
وبلش هيك حوار خفيف بينها وبين الشب ( وبهيك حالات بكون الحوار مختصر وبسيط لأنو التنين بكونوا خجلانين من بعض لسا
قام هالعريس وراح قعد جمب البنت وطالع من جيبتو هالخاتم ومدت هالعروس ايدها ولبسا الشب الخاتم
وهون نطت أم فاروق وطرقت هديك الزلغوطة
وبعد المبروك والله يتمم على خير وقبل ما يمشو الجماعة طلب الابن من أمو انو تقول لأم البنت أنو الشب بدو يحكي مع البنت عالتليفون ( مشان تكمل المودة ومشان ينكسر حاجز الخجل قبل ما تصير الخطبة الرسمية )
ووافقوا والله الجماعة وما قالوا شي
وطلعوا بيت العريس من عند الجماعة والعريس ضحكتوا لورا أدنيه وفاتت العروس على أوضتا وسكرت الباب وهيي فرحانة بعريسها وعم تلعب بالخاتم اللي بأيدها
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم
وهيك يا جماعة الخير تم الوفاق وتلبيس خاتم الشوفي ايذانا ببدء المشوار بين فاروق وسوزان
بقي هلأ يصير فصل النقد والمتقدم والمتأخرحسب العادات والاصول قبل ما تصير الخطبة الرسمية فتشاورت أم عبدو وأبو عبدو ( أهل العروس ) عهالتفاصيل واتفقوا عكل شي وبعد كام يوم رفعت أم فاروق سماعة هالتلفون واتصلت بالجماعة مشان تشوف شو صار معون بشغلة النقد ومشان يحددو موعد الخطبة وصار الحوار التالي:
أ م فاروق : ألو مرحبا
البنت : أهلين مين؟
ام فاروق:مين عم يحكي سوزان؟
البنت : أي مين ؟
أم فاروق: ما عرفتيني خالي؟ أنا أم فاروق
البنت : أهلين مرت عمو
ام فاروق: يي تقبري قلبي شلون طالعة منك مرت عمو ما أحلاها
البنت : تسلمي يا مرت عمو ,
ام فاروق: الله يسلمك يا عروستنا ,,,,, الماما هون خالي؟
البنت فتحت الباب لأمها وقالتلا : ماما هاي أم فاروق عالتلفون
ام عبدو : أي روحي فوتي الاغراض عالمطبخ وطفي تحت الطنجرة لروح احكي معها ونوسي صوت المسجلة صوتا واصل لبراعالشارع يبعتلكون الأريضة ان شالله, شو ضاربكون الطرش ؟
البنت : يالله
وراحت أم عبدو ومسكت السماعة : ألو
ام فاروق : اهين أم عبدو شلونك أوختي ؟
ام عبدو : الحمد لله الله يسلمك
ام فاروق : كيف هالشباب والصبايا من صوبك؟
ام عبدو : بيدعوا بسلامتك
ام فاروق : وشلونا عروستنا ؟
ام عبدو : لايئة
ام فاروق : ايه الله يخليلك ياها يار ب
ام عبدو : تسلمي يا ستي
ام فاروق: أي اوختي ام عبدو شو صار معكون مشان النقد ؟
ام عبدو : والله يا اوختي حكيت مع ابو عبدو وابو عبدو شاور حالو والحمد لله مشي الحال
ام فاروق : أي
ام عبدو : والله يا خيتو نحنا طالبين علامي ب 100 ألف ومتأخر 500 ألف وما بدنا منكن شي غيرو والجهازعلينا خيتو نحنا منجهز بنتنا
ام فاروق : يه والله كتير يا ام عبدو علامة بمية ألف بعدين كتير 500 ألف متأخر
ام عبدو : لا والله يا خيتو ما كتير, ليكي أختا اللي اكبر منها جابولا بيت حماها علامي ب150 الف ودفعولا متأخر 700 ألف ,بس ابو عبدو ماهان عليه تدفعوا متل الجماعة لأنو ابنكون الله يسلموا لساتو بأول الطريق وحالتو على قدها فما رح يتقل عليه وابو عبدو والله كتير حبو لابنكون فاروق وطاير عقلوه فيه
ام فاروق عم تقول بقلبها: ( أي هادا حبوه لابني وهيك طلبوا , شلون ما يكونوا حابينوا ؟ولي على آمتون ان شالله , خربوا بيتوا للصبي )
ام فاروق: بس يا ام عبدو والله الدهب غالي بهالايام
ام عبدو : شوفي ولك اوختي ام فاروق , البنت رح تصير بنتكون وعندكون وشو ما لبستوها رح تلبسوها من قيمتكون بعدين الدهب مرجوعوا الكون بالآخر يعني اذا تجوزت البنت وصار نصيب فشو مصرياتا وشو مصريات جوزا
ام فاروق : خلص أوختي لكن رح شاور اليوم فاروق وأبو فاروق وبكرا منردلكون خبر ان شالله
ام عبدو : يا ستي كلو خير ونحنا عم نستنى تلفونكون
ام فاروق : ما شي أوختي يالله بدك شي
ام عبدو : الله معك أماني سلمي عالشباب والصبايا
ام فاروق : بيوصل ان شالله ...مع السلامة
يتبع ... ]
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم
الحلقة التاسعة .. منرجع عن جديد منكمل قصة هالخطبة المشحرة فبعد ما طلبوا الجماعة هالنقد الغالي وهالعلامي الغالي احتار العريس وأهلوا من وين بدون يجيبوا هيك مبلغ مشان يشتروا فيه الذهب كانوا متوقعين انو يكون حق العلامي أقل من هيك بكتير .
أثناء السهرة وأم فاروق أبو فاروق قاعدين عم يتفرجوا عالتلفزيزن وعم يفصفصوا بزر وفاروق قاعد عجنب وتعبان اللي قاتلو صاحبو وشايل هموم الدنيا فوق راسو صار الحديث التالي:
فاروق : بس ياأبي أنا وعدتكون أنو ما آخد منكن ولا فرنك واني بدي اتزوج من حر مالي
ابو فاروق :خلص لك ابني ليش شو نحني وشو انتي ....اعتبرون دين وبعدين بتردلنا ياهون
فاروق عم ينفّخ : ماشي الحال ....الله يخليلي ياكون يارب
وهيك يا جماعة انحلت المشكلة المالية تبعت هالجازة ومشي الحال وقرر ابو فاروق انو يعطي ابنو من المصاري اللي محوشون لأيام العازي لأنو فاروق كان مواعد ابوه انو ما يخليه يدفع ولا شي من مصاريه مشان خطبتو وجازتو ..
المهم تاني يو م الساعة 11 قبل الظهر نزلت أم فاروق وأختا أم أحمد ومعون فاروق عسوق الصياغ مشان يشوفو ويتفرجوا عالذهب ويشتروا هالعلامي وصار أم فاروق هيي وأختا يفوتو بمحل ويطلعو من محل وما يعجبهن شي وبما أنوأم فاروق الها خبرة بالبياعين والمعالجة والمفاصله فهيي اللي استلمت هالشغلي وقبل ما تفوت على أي محل بتقلوا لابنها : انتي بتسكت وما بتفتح تمك ولا بكلمة أنا وخالتك منعرف شلون نحكي مع الصياغ وشوفو شو صار بأحد محلات الصاغة اللي بالسوق]
يتبع ان شاء الرحمن
التوقيع
يارب .. رحماك رحماك رحماك اللهم أنصر أخواننا في غزة , اللهم ثبتهم وأعل راية الإسلام , اللهم تقبل شهداءهم