هاهو رمضان يدخل في الثلث الأخير يلملم ماتبقى من أوراق لتكون شاهدة لنا أوشاهدة علينا !
هانحن ندخل في مرحلة العتق من النار.
فهل أعتقتك نفسك من غرور الدنيا؟؟ وهل تحررت نفسك من عبادة غير الله ؟؟
بل هل غيرت وتغيرت ؟؟!!
هلموا إخواني وأخواتي فلازال في الوقت متسعاً ،، فهذه أيام العشر دخلت علينا
فلنحرص عليها ولنغتنمها ولنعش لحظاتها
لايغب عن بالنا أن في هذه الليالي ليلة من حرمها فقد حرم الخيركله (ليلة القدر)
ومن قامها وأحياها فقد غفرله (ففي الحديث الشريف: من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه )
ياسبحان الله ما أعظم هذا الكرم الرباني على هذه الأمة !!
بحق إن رمضان فرصة للتغير وفرصة لاغتراف المزيد .... بل إنه معجزة اصلاحية كما قال الرافعي :
أي معجزة اصلاحية أعجب من هذه المعجزة الإسلامية التي تقضي أن تحذف من
الإنسانية كلها تاريخ البطن ثلاثين يوماً في كل سنة ليحل محله تاريخ الروح والنفس !؟
أما والله لو عم هذا الصوم الإسلامي أهل الأرض جميعاً لآل معناه أن يكون إجماعاً من البشرية كلها
على إعلان الثورة شهراً كاملاً في السنة لتطهير العالم من رذائله وفساده !
آلا ما أعظمك ياشهر رمضان لو عرفك العالم حق معرفتك لسماك ... مدرسة الثلاثين يوماً!
فضل من الله أن أحيانا وأدخلنا مدرسة رمضان ...........
و السعيد هو من يتخرج من هذه المدرسة معتوقةً رقبته من النار !
السعيد من ينال عفو الله !
السعيد من يستشعر فضل الله عليه في كل ذلك !!
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا ياكريم