يلاحظ كثيرون تفوق الطالبات على الطلاب في الدراسة النظامية ن فما السر وراء ذلك ؟
.
.
هذا أحد الأجوبة ، وهو رأي الدكتور القرضاوي ؛ وجته - وأنا أقرأ مذكراته - فأحببت نقله إليكم للإفادة :
لهذا تفوقت الطالبات
ولقد لاحظت -كما لاحظ غيري من الأساتذة- تفوق الطالبات على الطلاب، وكان هذا شائعا في جميع الأقسام العلمية والأدبية، كما كان ظاهرا بوضوح عندنا في الدراسات الإسلامية، والعجيب أني وجدت هذا موجودا ومعترفا به في كل أقطار الخليج.
ترى ما السر في هذا؟ وأين ما يقال عن تفوق الرجل على المرأة في الذكاء؟ وأن مخ الرجل أثقل وزنا من مخ المرأة، إلى آخر ما يقوله البيولوجيون في هذا المجال؟
وأود أن أذكر بحكم ملاحظتي وتجربتي: أن هناك أسبابا ثلاثة رصدتها، ورأيتها وراء تفوق الطالبة القطرية في الجامعة.
الأول: أن جميع الطالبات المتفوقات يدخلن جامعة قطر، حيث لا يتاح لهن الابتعاث إلى الخارج، كما هو الشأن في كثير من الطلبة المتفوقين في الثانوية، حين يذهبون على نفقة الدولة في بعثات خارجية، إلى البلاد العربية، وإلى أوروبا، وربما إلى أمريكا، أما البنات فلا تسمح ظروفهن الاجتماعية بمثل هذا الابتعاث.
والثاني: أن الطالبات أكثر استقرارا في الجامعة من الطلاب، فالطالبة تأتي من الصباح، وتبقى في الكلية، ولا تغادرها حتى تنتهي دراستها، أما الطالب فمعه سيارته، يحضر المحاضرة، ويركب سيارته، ويمضي هنا وهناك، فهو في الجامعة ساعة المحاضرة فقط، كما أنهن في بيوتهن أكثر لزوما للبيت وقرارا فيه من الأولاد، وهذا مما يساعد على المراجعة والمذاكرة.
والثالث: أن البنات أكثر حرصا على الدراسة، والتنافس بينهن أشد، وحب التفوق على الأخريات أقوى وأشد، وهذا عامل نفسي مهم في دفعهن إلى المزيد من الاجتهاد والتحصيل
*** منقول ***