الذي أقصده أختي الغالية في موافقتي للأخ أبو عبدو الحلبي هو أن الإنسان الذي يستشعر نعمة الله عز وجل عليه ويسجد شكرا لله على ذلك بعد كل صلاة فهذا جائز..
أما من اتخذها عادة ويسجد دائما بدون استحضار واستشعار نعم الله عز وجل.. ويدعي أن هذا (أي سجوده بعد كل صلاة) من الشرع فهذا برأيي هو من تنطبق عليه الفتوى..
أسأل الله أن يوفقنا للصواب دائما وأبدا..
وجزاك الله كل خير أختي الحبيبة..