<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات  رنيم للحوار - همس القوافي وبوح الخاطر</title>
		<link>http://forum.raneem.net</link>
		<description>يُعنى بعناق الكلمات في جوف المعاني لتتدفق شعرا ونثرا وخواطر أدبية</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Thu, 28 Aug 2008 08:36:25 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.raneem.net/styles/Alqafelh_Blue/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات  رنيم للحوار - همس القوافي وبوح الخاطر</title>
			<link>http://forum.raneem.net</link>
		</image>
		<item>
			<title>وجعت نفسي</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72359&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:49:16 GMT</pubDate>
			<description>اتريد ان تخدر وجعي

بهذه الكلمات.......

أتريد أن تحيي ما مات

لا ...وقلبي الذي إنفطر

ودمعي الذي إنهمر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"><br />
اتريد ان تخدر وجعي<br />
<br />
بهذه الكلمات.......<br />
<br />
أتريد أن تحيي ما مات<br />
<br />
لا ...وقلبي الذي إنفطر<br />
<br />
ودمعي الذي إنهمر<br />
<br />
ما بقيه بيننا سوى<br />
<br />
ذكريات........<br />
<br />
وبضعُ كلمات<br />
<br />
إنساني .....دعني وشئني<br />
<br />
إهجرني حتى الممات<br />
<br />
وداوي جراح غيري<br />
<br />
أو خدر أوجاعها<br />
<br />
فما زال خنجر غدرك <br />
<br />
يمزق أحشائها<br />
<br />
وينزف وجعها <br />
<br />
داوي جراحها .....وإنساني<br />
<br />
لا أعرف كيف نزرع<br />
<br />
السعاده بقلب تيبست<br />
<br />
جزوره من الالم<br />
<br />
ما أصعب وجع النفس<br />
<br />
حين تهان<br />
<br />
وما أصعب غدرك<br />
<br />
(يا إنسان)<br />
<br />
لا تسألني كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟<br />
<br />
إن من زرعه الاحزان...يحصدها<br />
<br />
ومن اذبله السعاده ....يحيها<br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72359</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بين حيرتي و قلمي</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72358&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 27 Aug 2008 12:35:40 GMT</pubDate>
			<description>كلما أمسك بك لا يوجد ما أبوح لك به فصمتي اقوى منك

أضعك على الورق فتخط لي جمل غير مفهومه

هل هوا فكري المشتت دائماَ

أم أني لا استطيع أن أبوح لك بما في داخلي</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Blue"><br />
<br />
كلما أمسك بك لا يوجد ما أبوح لك به فصمتي اقوى منك<br />
<br />
أضعك على الورق فتخط لي جمل غير مفهومه<br />
<br />
هل هوا فكري المشتت دائماَ<br />
<br />
أم أني لا استطيع أن أبوح لك بما في داخلي<br />
<br />
ااااااه لقد مللت هذا الصمت الرهيب إلى متى وهوا يلازمني<br />
<br />
تمر علي لحضات أحبه كثيراَ فعندما يتملكني الغضب<br />
<br />
هوا الذي يمنعني من الحديث لكي لا اجرح من أحب<br />
<br />
حتى ولو كان هو المخطئ <br />
<br />
وعندما يجرحني من أحب أحس بغصات <br />
<br />
لا استطيع الحديث حتى لو للعتاب<br />
<br />
قلي يا قلمي العزيز إلى متى ستضل تخط عبارات <br />
<br />
اعجز عن قراءتها أو فهمها هل سأظل أخربش على هذه الورقة<br />
<br />
أم أقوم بخربشة على ورقه أخرى فحيرتي وصمتي<br />
<br />
لم تجعل لك مساحة  يا عزيزي لكي تخربش<br />
<br />
يوجد الكثير من الورق هل ستظل تتنقل من ورقه إلى أخرى<br />
<br />
أم تتحدى هذا الصمت الذي يكاد ان يقتلني</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72358</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالة الى الله</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72324&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 23 Aug 2008 21:02:20 GMT</pubDate>
			<description>هذه رساله اليك يا الله 



لن يحملها اليك سعاة بريد , ولن يوصلها اليك الرسل المنتشرين بين السماء والارض


هذه رساله إليك مباشره بلا وسطاء</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="Blue">هذه رساله اليك يا الله <br />
<br />
<br />
<br />
لن يحملها اليك سعاة بريد , ولن يوصلها اليك الرسل المنتشرين بين السماء والارض<br />
<br />
<br />
هذه رساله إليك مباشره بلا وسطاء<br />
<br />
<br />
يالله <br />
<br />
<br />
لم تكن المره الاولى التي اشعر بك قريبا الى حد تحيط بي , وان اكون في عينيك , وما استغربت ان تفتح الابواب لصلواتي التي ما فتئت أرفعها اليك منذ تشعبت بي الطرق , وغدا اختيار احدها موتا لا مهرب منه .<br />
<br />
<br />
كلما حذفت من امامي خيارا و قلصت مساحات الحيره المتراميه , آمنت بك اكثر , وآمنت بان دربي الذي اسير فيه صحيح , لأن ما من احد غيرك يستطيع ان يتدخل في اللحظات الاخيره , ليحول بيني وبين ملك الموت .<br />
<br />
<br />
اليوم كنت ابكي , وكانت عشرات الوجوه في المرايا الصغيره الموزعه على جدار السلم المهجور , تبكي معي , ساكبة دمعها في قلبي , و بينما انا احاول صنع دعوات تليق لأرفعها اليك , مضت تلك الوجوه الكثيره تتوسل اليك يالله انك لن تتركني , وانك ستكون معي كما تفعل دائما , لكن انا تقف بعتبة بابي , وتغمر روحي بالماء دون سابق الهام , فهذا ما لم اخطط له , ولم تكن سجداتي المكرسه للدعاء تطلبه , او تطمح اليه ..<br />
<br />
<br />
أنا هنا يالله , مجرده من كل شيء , الا من مطر ينهمر من سمائك , ومن شكر لا يليق الا بك , <br />
<br />
<br />
ولا افيك رغم كل ذلك ...<br />
<br />
<br />
شكرا لك يالله , لأني في كل مره أحاول الصعود اليك , تنزل الي , وتهمس في اذني : لست وحدك <br />
<br />
<br />
و ما كنت يوما وحدي يالله ... وانت معي</font></font><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<font color="Green"><font size="4">من كتابات الاديبة الراحلة هديل الحضيف&quot;رحمها الله&quot;</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>هبة الرحمن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72324</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمات ليست كالكلمات</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72305&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 22 Aug 2008 00:54:04 GMT</pubDate>
			<description>لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود البستان الجميل لا يخلو من الأفاعيالقلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره الخبرة.. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة.. عندما تكون قد فقدتَ شعرك
بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق.. فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم.. ولولا بياض بعضنا لكان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="SandyBrown"><br />
  لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود البستان الجميل لا يخلو من الأفاعيالقلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره الخبرة.. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة.. عندما تكون قد فقدتَ شعرك<br />
بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق.. فلولا سواد بعضنا لكان البياض أصم.. ولولا بياض بعضنا لكان السواد أعمىعظَمة عقلك تخلق لك الحساد.. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء<br />
**********<br />
إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حبتتوقف السيدة عن توبيخ زوجها لكى ترد على التليفون مسكين زوجها أحب شعرها الطويل فوجد لسانها أطولإذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين إذا كان لديك رغيفان فـكُل أحدهما واشتر بالأخر زهوراًالزواج يأتى بدون سابق إنذار كما تقع نقطة من الحبر الأسود على ملابس الإنسان<br />
**********<br />
نمضى النصف الأول من حياتنا بحثاً عن المال والنجاح والشهرة ونمضى النصف الثانى منها بحثاً عن الأطباءمن اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج إليه<br />
إحسانك للحرِّ يحركه على المكافأة، و إحسانك إلى الخسيس يبعثه إلى معاودة المسألة<br />
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقونلا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيهقال إبليس: العجب لبني آدم! يحبون الله ويعصونه، و يبغضونني و يطيعوني<br />
**********<br />
الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن يعلم أن الحياة سوف تلعب به كبيراًعندما يقول لك إنسان انه يحبك مثل أخيه تذكر قابيل وهابيلالنجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبكمن يحاول يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يدهالعواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة.. ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لهاقد تنسى من شاركك الضحك.. لكن لا تنسى من شاركك البكاء</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72305</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خواطر متفرقة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72303&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 22 Aug 2008 00:11:12 GMT</pubDate>
			<description>من صاحبك لدنياك فكن على حذرٍ فوريٍ منه، فإن صلاحية صحبته تنتهي فور انقضاء حاجته الدنيوية منك، بل لعله ينقلب عليك عدوّاً وحاسداً لما رآه عليك من نعم الله تعالى، أما من صاحبك لدينك ولم يرغب في دنياك، فاعضض على صحبته بالنواجذ لأن بركتها تمتد إلى قيام الساعة، بل يظلك الله بصحبته في ظلّهِ يوم لا ظلَّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"><br />
من صاحبك لدنياك فكن على حذرٍ فوريٍ منه، فإن صلاحية صحبته تنتهي فور انقضاء حاجته الدنيوية منك، بل لعله ينقلب عليك عدوّاً وحاسداً لما رآه عليك من نعم الله تعالى، أما من صاحبك لدينك ولم يرغب في دنياك، فاعضض على صحبته بالنواجذ لأن بركتها تمتد إلى قيام الساعة، بل يظلك الله بصحبته في ظلّهِ يوم لا ظلَّ إلا ظلّه<br />
********<br />
 يا ترى هل ما نحياه في هذه الدنيا هو الحقيقة أم أنه الحلم والخيال الذي يسرق أيام عمرنا دون أن نشعر لنواجه على حين غرّة الحقيقة المفزعة التي سوف نستيقظ عليها يوم الفزع الأكبر حين البعث والنشور؟! أكاد أصرخ في كل ما حولي من ديكورات وخلفيات هذا الحلم الذي نعيشه أن انكشفي فما وراءك من أهوال أشد بكثير من إغراءاتك السفيهة _ سريعة الزوال _ والتي لا تورث صاحبها إلا خزي الدنيا وعذاب الآخرة <br />
********<br />
السم الزعاف الذي يدسه الشيطان في أيام حياتنا هو الغفلة التي تحجب العقل عن التفكر في العواقب والقلب عن استشعار مراقبة الخالق؛ وبالتالي تنساق كافة أعضاء الجسد تباعاً لمؤثرات الشهوة في ظل التأثير على يقظة العقل والقلب، فالعين بالنظر والأذن بالسمع واللسان بالنطق والفرج يصدق ذلك أو يكذبه، فإذا كان يوم القيامة وجد العبد حصاد عمره جبالاً من الأوزار ينأى عن حملها كانت الغفلة وحدها السبب فيها، فتحت تأثيرها وقعت منه المعصية... وتحت تأثيرها نسي ما كان منه من فعل تلك المعصية.. وتحت تأثيرها غفل عن أن الله يحصي عليه كل معصية.. حتى تراكمت منه وصارت كالجبالفانتزع زمام نفسك من رحى الدوران في تلك الغفلة، حتى تسعد بنجاة لا يعرف لها طريقاً أحد من هؤلاء الغافلين، واعلم أنه ما أنت إلا عدد وكل يوم يمر عليك ينقص من هذا العدد، حتى تجد نفسك في نهاية المطاف بين يدي من لا تخفى عليه <br />
<br />
خافية<br />
********<br />
وقود النفس على طريق مواصلة تقوى الله تعالى يتمثل في أهمية المراقبة، وتجديد التوبة وكثرة الاستغفار ودوام ذكر الله تعالى على كل حال ومخالطة الصالحين من عباد الله تعالى، والبعد عن مواطن الشهوات والشبهات، وأخيراً كثرة ذكر الموت والبلى<br />
********<br />
من استأنس بالله كفاه، ومن أعرض عنه ابتلاه، وأقل لون من ألوان هذا الابتلاء هو استشعار الوحشة وإصابة القلب بالضيق والقلق والشعور بالخوف والهلع وعدم الطمأنينة بحال<br />
********<br />
ما وجدت أكثر من حب المال فتكاً بالنفوس وتدميراً للعلاقات ولو كانت بين متحابين، حيث أن سحر تأثيره على النفوس لاسيما الضعيفة منها أقوى بكثير من وقع السحر على المسحورين!! فرحماك ربي . . اجعل الدنيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا حتى لا نهلك مع الهالكين<br />
********<br />
التقييد عن فعل الخيرات علامة عدم التوفيق من الله، أما سألت نفسك لم ذاك ؟<br />
********<br />
لابد من وضع خارطةٍ لنفسك، توضح لك معالم الطريق نحو النجاة بها إلى رضوان الله تعالى، إذ ستقف من خلال هذه الخارطة على مواطن الضعف والخلل في نفسك فتجتنب أسبابهما<br />
 ********<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72303</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشعر الحلمنتيشي</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72290&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 20 Aug 2008 14:41:31 GMT</pubDate>
			<description>أصحاب الشعر الحلمنتيشي في مصر ظرفاء يبحثون عن الاعتراف*******
على الرغم مما طرأ على الروح المصرية، مؤخرا من إحساس بالقتامة، حينا، والتجهم، أحيانا، فإن الذائقة المصرية لا تفتأ أن تواصل تعاطيها مع تراثها الطويل، والفريد في بابه، باب التنكيت والتفكه، أمثالا وأشعارا تنبض بالحكمة والنقد اللاذع، في قالب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue">أصحاب الشعر الحلمنتيشي في مصر ظرفاء يبحثون عن الاعتراف*******<br />
على الرغم مما طرأ على الروح المصرية، مؤخرا من إحساس بالقتامة، حينا، والتجهم، أحيانا، فإن الذائقة المصرية لا تفتأ أن تواصل تعاطيها مع تراثها الطويل، والفريد في بابه، باب التنكيت والتفكه، أمثالا وأشعارا تنبض بالحكمة والنقد اللاذع، في قالب من السخرية التراجيدية والكوميدية، في آن، وهو ما يتبدي في ذلك الضرب من الشعر المصري، والمسمي بـ: الشعر الحلمنتيشي، والذي بات يحتل في الآونة الأخيرة مساحات أكثر، فأكثر، في الحقل الأدبي<br />
*******<br />
الشعر الحلمنتيشي هو نمط من الشعر يتجاوز أسلوب السخرية والتساخر، ممن حوله، إلى مستويات من الفكاهة والتفكه، التي تثير الإضحاك من متلقيه، عبر مفارقات مفاجئة، وتراكيب غير مألوفةموظفا إيقاعات الشعر، بفصحاه وعاميته، في جر البسمة، ونيل الظرف، على غرار أقرانهم السابقين، الذين وجدوا في أساليب المنولوج والسمسمية تعبيرا للتفكه، وانتزاع الضحكات<br />
ويعد كل من عمر عسل، وعبدالحليم مصطفى علام، وشوقي أبوناجي، ومصطفى رجب وسمير القاضي، وياسر قطامش، من أبرز الكتاب المعاصرين للشعر الحلمنتيشي<br />
*******<br />
ففي قصيدة شهيرة لعمر عسل.. تتناول أثر التحولات الاقتصادية والاجتماعية على المصريين، منذ سبعينات القرن الماضي، والتي صار فيها قليل الحظوة من العلم والمكانة، شديد الثراء ممتطيا أحدث سيارات المرسيدس، والتي وصفها المصريون بالزلمكة، لتشابه جزئها الخلفى بمؤخرة لبطة، تقول بعض أبياتها<br />
أيها العاقل اللبيب تمهل <br />
لا يغرنك ما ترى من ثراء <br />
رب جحش تراه في الزلمكا<br />
وعظيم على حمارة عرجاء <br />
*******<br />
بينما لجأ شاعر حلمنتيشي آخر، هو د. مصطفى رجب إلى معارضة قصيدة شهيرة بالفصحي، هي: أراك عصي الدمع، للشاعر العربي القديم أبي فراس الحمداني، والتي يقول في جانب منها<br />
أراك خلي الجيب شيمتك الفقر <br />
أما للغنى سعى لديك ولا ذكر <br />
بلي أنا مبسوط.. وعندي فكةُ <br />
ولكن دخلي لا يعاش به شهر<br />
 *******<br />
وفي قصيدة أخرى للشاعر الطبيب سمير القاضي يشكو الشاعر من عناد والد حبيبته كي يتزوجها، بسبب قلة رزقه، مفضلا عليه رجلا يعمل بالسمكرة، فيقول<br />
أحب ليلي وليلي تحبني <br />
وإن أبا ليلى عنيد ومفتري <br />
ويرفضني عمي لأني موظف <br />
وأنفق أموالى على حسن مظهري <br />
*******<br />
أما الشاعر المهندس ياسر قطامش فكتب منتقدا الإجراءات الحكومية الخاصة بـ: تعويم الجنيه المصري، وذلك في قصيدة بعنوان: حكاية المرحوم جنيه، يقول في جانب منها<br />
لقد غرق الجنيه فادركوه <br />
وهيا الآن يا قوم الحقوه <br />
فهب الناس وانتفضوا جميعا <br />
بأطواق النجاة لينقذوه <br />
وقالوا: ما الحكاية؟ قلت: هذا <br />
جنيهكو المخستك.. اسعفوه <br />
مع الدولار واليورو والين<br />
مضى لسباحة.. فاستكروده<br />
*******<br />
وهكذا، فعلى الرغم من أن شعر أولئك الظرفاء يمثل امتدادا ملموسا للتراث الثقافي والأدبي المصري والعربي، فإن إبداعهم لايزال بعيدا عن الاعتراف الصريح من جانب المؤسسة الثقافية الرسمية، كما لايزال بعيدا عن متناول وسائل الإعلام، وكأنه شعر من سقط المتاع.. وهو ليس  كذلك بالطبع<br />
وكان قطامش قد أصدر خلال هذه السنة ديوانا له، تحت عنوان: مشاغبات شعرية على الطريقة القطامشية، ضمنه المعارضات التي نظمها بعض من أقرانه لبعض قصائده، مثل معارضة شوقي أبوناجي، لقصيدة قطامش، التي يقول مطلعها<br />
كيف ارتضيت بحبها.. ولماذا؟ <br />
ما عدت أدرى سر ضغطي هذا <br />
فكتب شوقي يقول<br />
بهدلت نفسك يا بنيّ لماذا؟<br />
وغدوت حيرانا تروم ملاذا <br />
هل غررت بك طفلة لعبية <br />
حتى انكفأت ولم تجد إنقاذا؟<br />
 *******<br />
ومع ذلك على خلاف سابقيهم، فإن المحدثين من أهل الشعر الحلمنتيشي، يعانون التجاهل، أكان على مستوى الدولة أم من خلال وسائل الإعلام، وهو ما حمل الشاعر ياسر قطامش، على دعوة الحكومة المصرية لتخصيص جوائز سنوية لهذا اللون من الشعر، على غرار ما خصصته من جوائر سنوية للعاملين في شؤون الأدب والفكر العلم<br />
وربما كان هذا التجاهل سببا وراء عزوف العديد من أولئك الشعراء عن مواصلة كتابة ذلك الشعر، حتى قال أحدهم<br />
قالوا هجرت الشعر.. قلت: ضرورة <br />
باب الدواعي والرجاء مغلق <br />
جبت البلاد فلا كريم يرتجي <br />
منه النوال ولا مليح يعشق <br />
*******<br />
ولعل تلك المعاناة كانت خلف لجوء شعراء قدماء لتعلم أصول الحرف اليدوية، كي يتكسبوا منها عيشهم، منذ العصر المملوكي، وإلى يوم الناس هذا، إلى حد تلقيبهم بحرفهم، مثل الشاعر العطار، والشاعر الوراق والشاعر الخياط، ناهيك عن الشاعر الطباخ، والشاعر البقال، والشاعر البواب، إلى جانب الشعراء الموظفين، والشعراء الأطباء والمهندسين.. إلخ، حديثا<br />
ويذكر أن من التقاليد التي كان يحرص عليها شاعر الفصحى الوزير إبراهيم دسوقي أباظة، عند دعوة هؤلاء الشعراء على غداء في قصره بالقاهرة تارة، أو في عزبته بإقليم الشرقية، تارة أخرى، أن تكون أطباق العدس المخصوصة هى الصنف الرئيسي، وهو ما دعا أحد أولئك الشعراء، وهو الشاعر محمود غنيم للقول<br />
قالوا لنا: عدس فأفزعني اسمه <br />
لم لا؟ ومنه قد تكون هيكلي <br />
حتى ظفرت لدى الوزير بأكلة <br />
فلعقت من بعد المعالق أنملي <br />
شيء آخر غير الذي تعودته في منزلي<br />
*******<br />
وفي مناسبة أخرى، وجه الشاعر محمد الأسمر..1900 ـ 1956.. تحية إلى عيسوي باشا لتكريمه الشعراء قائلا<br />
يا أديب العظماء <br />
وعظيم الأدباء <br />
أنت من يومك زين <br />
لجميع الأثرياء <br />
وفي منازلة شعرية صاخبة جمعتهما داخل مجلس لشعراء الفكاهة، يوجه أحمد مخيمر حديثا إلى الشعراء وإلى صديقه العوضي الوكيل، قائلا<br />
سلام الله يا شعراء مصر <br />
سلام الله يا عوض الوكيل <br />
هدوءا إنني عندي كلام <br />
وعندي ضمنه أمر جليل <br />
فيرد العوضي<br />
وعندي سحلب حلو مذاقا <br />
وللشعراء عندي جنزبيل<br />
ويعود مخيمر قائلا<br />
بهيم أنت لا تقطع كلامي <br />
ألا تدري الخطورة ياثقيل <br />
أعود إلى كلامي يا رفاقي <br />
عسى ألا يعود لنا دخيل<br />
وعندها يدخل النادل إلى رواد المقهى، حاملا مشروباتهم، دون روادها من الشعراء، فيعلق طاهر أبوفاشا على ذلك قائلا<br />
مضى الجرسون يا سادة <br />
ولم يحضر لنا السادة <br />
ولم نأخذ سيجارتنا<br />
من الجرسون كالعادة<br />
وسرعان ما يدخل أولئك الشعراء في هجاء وسباب متبادل، نتيجة خلافاتهم في الرأي، فيقول طه حراز ساخطا<br />
عليكم لعنة المولى تعالى <br />
إذ ظلت شتائمكم تسيل <br />
إذا لم تعرضوا الموضوع فورا <br />
فإني يا بلاوي مستقيل <br />
فيرد أحدهم<br />
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها <br />
أني أؤيد ما قد قاله طه <br />
*******<br />
بين هذا القديم وذاك الحديث، فإن شعراء الفكاهة الحلمنتيشي المعاصرون يرون أن حقل أشعارهم، والشعر عموما، لم يعد، كما كان داخل أسوار المنتديات والمقاهي والصالونات والأسواق، بل ضمن وسائل الإعلام، على ألسنة المغنين والمغنيات، كي تعيد مجده القديم<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72290</guid>
		</item>
		<item>
			<title>دقائق مؤثرة.. وكلماتْ</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72204&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 16 Aug 2008 13:21:49 GMT</pubDate>
			<description>دقائق مؤثرة.. وكلماتْ
 الدقيقة الأولى 
*مأساة*
أن تصبح كما الأعمى الذي يتكئ على كتف شخص غريب
لا يعلم كيف سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه
*******
الدقيقة الثانية
*غباء*
عندما تصبح بطيبتك مكاناً يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="SandyBrown"><br />
دقائق مؤثرة.. وكلماتْ<br />
 الدقيقة الأولى <br />
*مأساة*<br />
أن تصبح كما الأعمى الذي يتكئ على كتف شخص غريب<br />
لا يعلم كيف سيكون نهاية الطريق الذي سيوصله إليه<br />
*******<br />
الدقيقة الثانية<br />
*غباء*<br />
عندما تصبح بطيبتك مكاناً يٌلقي عليه المستغلون جبروتهم وأخطائهم<br />
لعلم منهم بأنك (طيب).. فستسكت ولن تواجه<br />
*******<br />
الدقيقة الثالثة <br />
*سُخط*<br />
عندما ترى إنسان ظاهره ملتزم.. وداخله إنسان مغتاب ومنافق<br />
لم ينسى أن البشر لن يروه ولكنه نسي أن فوقه من يراه<br />
*******<br />
الدقيقة الرابعة <br />
*غرابة*<br />
عندما يكون كل الناس معك.. خوفاً منك ومن لسانك<br />
وليس احتراماَ لك<br />
*******<br />
الدقيقة الخامسة <br />
*خيانة*<br />
عندما تكتم أخطاء غيرك خوفاً عليهم ووفاء منك لهم<br />
وتصطدم بأن أخطاءهم نُشرت بين الناس على أنها أخطاءك أنت<br />
وهم.. طاهرون من الخطأ<br />
*******<br />
الدقيقة السادسة <br />
*فلسفة*<br />
عندما تتحدث وتتحدث<br />
ولا تعرف كيف يكون الاصغاء للغير<br />
*******<br />
الدقيقة السابعة<br />
*قناع*<br />
عندما ترى فلان يهلل بقدوم شخص<br />
ولكنّه قبل دقائق كان يأكل لحمه رغم ريحه الطيب<br />
*******<br />
الدقيقة الثامنة <br />
*أين؟*<br />
عندما ينقلب رأسا ًعلى عقب من كان يجمعك به كل محبة<br />
فتسأل نفسك: أين تلك العشرة؟<br />
ولا تسمع غير صدى صوتك هو الذي يجيب على تسألك<br />
*******<br />
الدقيقة التاسعة <br />
*سُخط*<br />
عندما تضع الطيبة والاحترام لهم وهم يضعونك في قائمة الانتظار<br />
متى ما كساهم الملل أتوا ليبحثوا عنك<br />
*******<br />
الدقيقة العاشرة <br />
*إهانة*<br />
عندما ترى كلمة (أحبك) بكل مكان<br />
وعلى ألسن مراهقة لا تقدرها<br />
فهي أصبحت مجرد ترانيم تستعذب الأجواء<br />
*******<br />
الدقيقة الحادية عشر <br />
*مزاجية*<br />
عندما نأخذ أحكام ديننا متى ما تماشتْ مع أهوائنا<br />
ونتناساها.. متى ما عارضت دواخلنا<br />
*******<br />
الدقيقة الثانية عشر <br />
*استحقار*<br />
عندما نعبس وتملئ أعيننا نظرات غريبة عند رؤية وجه فلان<br />
وعندما نُسأل.. مالذي بينك وبينه؟؟<br />
نرد: أبداً.. بس مو من مستوانا<br />
*******<br />
الدقيقة الثالثة عشر <br />
*لا تعليق*<br />
عندما تراهم وتسمع أصواتهم فقط بـ: عظم الله أجرك <br />
*******</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72204</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الي محمود درويش بقلم الشاعر سميح القاسم</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72186&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 09:48:21 GMT</pubDate>
			<description>*سميح القاسم
 
إلى محمود درويش
 
تَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزني
ووزرِ حياتي
وحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،
أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟
وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،
وآثَرتَ حُزني مَلاذا</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Comic Sans MS"><font size="5">سميح القاسم<br />
 <br />
<font color="Red">إلى محمود درويش<br />
 </font><br />
تَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزني<br />
ووزرِ حياتي<br />
وحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،<br />
أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟<br />
وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،<br />
وآثَرتَ حُزني مَلاذا<br />
أجبني. أجبني.. لماذا؟<br />
* * *<br />
عَصَافيرُنا يا صَديقي تطيرُ بِلا أَجنحهْ<br />
وأَحلامُنا يا رَفيقي تَطيرُ بِلا مِرْوَحَهْ<br />
تَطيرُ على شَرَكِ الماءِ والنَّار. والنَّارِ والماءِ.<br />
مَا مِن مكانٍ تحطُّ عليهِ.. سوى المذبَحَهْ<br />
وتَنسى مناقيرَها في تُرابِ القُبورِ الجماعيَّةِ.. الحَبُّ والحُبُّ<br />
أَرضٌ مُحَرَّمَةٌ يا صَديقي<br />
وتَنفَرِطُ المسْبَحَهْ<br />
هو الخوفُ والموتُ في الخوفِ. والأمنُ في الموتِ<br />
لا أمْنَ في مجلِسِ الأَمنِ يا صاحبي. مجلسُ الأمنِ<br />
أرضٌ مُحايدَةٌ يا رفيقي<br />
ونحنُ عذابُ الدروبِ<br />
وسخطُ الجِهاتِ<br />
ونحنُ غُبارُ الشُّعوبِ<br />
وعَجْزُ اللُّغاتِ<br />
وبَعضُ الصَّلاةِ<br />
على مَا يُتاحُ مِنَ الأَضرِحَهْ<br />
وفي الموتِ تكبُرُ أرتالُ إخوتنا الطارئينْ<br />
وأعدائِنا الطارئينْ<br />
ويزدَحمُ الطقسُ بالمترَفين الذينْ<br />
يُحبّونَنا مَيِّتينْ<br />
ولكنْ يُحبُّونَنَا يا صديقي<br />
بِكُلِّ الشُّكُوكِ وكُلِّ اليَقينْ<br />
وهاجَرْتَ حُزناً. إلى باطلِ الحقِّ هاجَرْتَ<br />
مِن باطلِ الباطِلِ<br />
ومِن بابلٍ بابلٍ<br />
إلى بابلٍ بابلِ<br />
ومِن تافِهٍ قاتلٍ<br />
إلى تافِهٍ جاهِلِ<br />
ومِن مُجرمٍ غاصِبٍ<br />
إلى مُتخَمٍ قاتلِ<br />
ومِن مفترٍ سافلٍ<br />
إلى مُدَّعٍ فاشِلِ<br />
ومِن زائِلٍ زائِلٍ<br />
إلى زائِلٍ زائِلِ<br />
وماذا وَجَدْتَ هُناكْ<br />
سِوى مَا سِوايَ<br />
وماذا وَجّدْتَ<br />
سِوى مَا سِواكْ؟<br />
أَخي دَعْكَ مِن هذه المسألَهْ<br />
تُحِبُّ أخي.. وأُحِبُّ أَخاكْ<br />
وأَنتَ رَحَلْتَ. رَحَلْتَ.<br />
ولم أبْقَ كالسَّيفِ فرداً. وما أنا سَيفٌ ولا سُنبُلَهْ<br />
وَلا وَردةٌ في يَميني.. وَلا قُنبُلَهْ<br />
لأنّي قَدِمْتُ إلى الأرضِ قبلكَ،<br />
صِرْتُ بما قَدَّرَ اللهُ. صِرْتُ<br />
أنا أوَّلَ الأسئلَهْ<br />
إذنْ.. فَلْتَكُنْ خَاتَمَ الأسئِلَهْ<br />
لَعّلَّ الإجاباتِ تَستَصْغِرُ المشكلَهْ<br />
وَتَستَدْرِجُ البدءَ بالبَسمَلَهْ<br />
إلى أوَّلِ النّورِ في نَفَقِ المعضِلَهْ..<br />
* * *<br />
تَخَفَّيْتَ بِالموتِ،<br />
تَكتيكُنا لم يُطِعْ إستراتيجيا انتظارِ العَجَائِبْ<br />
ومَا مِن جيوشٍ. ومَا مِن زُحوفٍ. ومَا مِن حُشودٍ.<br />
ومَا مِن صُفوفٍ. ومَا مِن سَرايا. ومَا مِن كَتائِبْ<br />
ومَا مِن جِوارٍ. ومَا مِن حِوارٍ. ومَا مِن دِيارٍ.<br />
ومَا مِن أقارِبْ<br />
تَخَفَّيْتَ بِالموْتِ. لكنْ تَجَلَّى لِكُلِّ الخلائِقِ<br />
زَحْفُ العَقَارِبْ<br />
يُحاصِرُ أكْفانَنا يا رفيقي ويَغْزو المضَارِبَ تِلْوَ المضارِبْ<br />
ونحنُ مِنَ البَدْوِ. كُنّا بثوبٍ مِنَ الخيشِ. صِرنا<br />
بربطَةِ عُنْقٍ. مِنَ البَدْوِ كُنّا وصِرنا.<br />
وذُبيانُ تَغزو. وعَبْسٌ تُحارِبْ.<br />
* * *<br />
وهَا هُنَّ يا صاحبي دُونَ بابِكْ<br />
عجائِزُ زوربا تَزَاحَمْنَ فَوقَ عَذابِكْ<br />
تَدَافَعْنَ فَحماً وشَمعاً<br />
تَشَمَّمْنَ مَوتَكَ قَبل مُعايشَةِ الموتِ فيكَ<br />
وفَتَّشْنَ بينَ ثيابي وبينَ ثيابِكْ<br />
عنِ الثَّروةِ الممكنهْ<br />
عنِ السرِّ. سِرِّ القصيدَهْ<br />
وسِرِّ العَقيدَهْ<br />
وأوجاعِها المزمِنَهْ<br />
وسِرِّ حُضورِكَ مِلءَ غِيابِكْ<br />
وفَتَّشْنَ عمَّا تقولُ الوصيَّهْ<br />
فَهَلْ مِن وَصيَّهْ؟<br />
جُموعُ دُخانٍ وقَشٍّ تُجَلجِلُ في ساحَةِ الموتِ:<br />
أينَ الوصيَّهْ؟<br />
نُريدُ الوصيَّهْ!<br />
ومَا أنتَ كسرى. ولا أنتَ قيصَرْ<br />
لأنَّكَ أعلى وأغلى وأكبَرْ<br />
وأنتَ الوصيَّهْ<br />
وسِرُّ القضيَّهْ<br />
ولكنَّها الجاهليَّهْ<br />
أجلْ يا أخي في عَذابي<br />
وفي مِحْنَتي واغترابي<br />
أتسمَعُني؟ إنَّها الجاهليَّهْ<br />
وَلا شيءَ فيها أَقَلُّ كَثيراً سِوى الوَرْدِ،<br />
والشَّوكُ أَقسى كَثيراً. وأَعتى كَثيراً. وَأكثَرْ<br />
ألا إنَّها يا أخي الجاهليَّهْ<br />
وَلا جلفَ مِنَّا يُطيقُ سَماعَ الوَصيَّهْ<br />
وَأنتَ الوَصيَّةُ. أنتَ الوَصيَّةُ<br />
واللهُ أكبَرْ..<br />
* * *<br />
سَتذكُرُ. لَو قَدَّرَ الله أنْ تَذكُرا<br />
وتَذكُرُ لَو شِئْتَ أنْ تَذكُرا<br />
قرأْنا امرأَ القَيسِ في هاجِسِ الموتِ،<br />
نحنُ قرأْنا مَعاً حُزنَ لوركا<br />
وَلاميّةَ الشّنفرى<br />
وسُخطَ نيرودا وسِحرَ أراغون<br />
ومُعجزَةَ المتنبّي،<br />
أَلَمْ يصهَر الدَّهرَ قافيةً.. والرَّدَى منبرا<br />
قرأْنا مَعاً خَوفَ ناظم حِكمَت<br />
وشوقَ 7-7-أتاتورك7-7-. هذا الحقيقيّ<br />
شَوقَ أخينا الشّقيّ المشَرَّدْ<br />
لأُمِّ محمَّدْ<br />
وطفلِ العَذابِ 7-7-محمَّد7-7-<br />
وسِجنِ البلادِ المؤبَّدْ<br />
قرأْنا مَعاً مَا كَتَبنا مَعاً وكَتَبنا<br />
لبِروَتنا السَّالِفَهْ<br />
وَرامَتِنا الخائِفَهْ<br />
وَعكّا وحيفا وعمّان والنّاصرَهْ<br />
لبيروتَ والشّام والقاهِرَهْ<br />
وللأمَّةِ الصَّابرَهْ<br />
وللثورَةِ الزَّاحفَهْ<br />
وَلا شَيءَ. لا شَيءَ إلاّ تَعاويذ أحلامِنا النَّازِفَهْ<br />
وساعاتِنا الواقِفَهْ<br />
وأشلاءَ أوجاعِنا الثَّائِرَهْ<br />
* * *<br />
وَمِن كُلِّ قلبِكَ أنتَ كَتبتُ<br />
وَأنتَ كَتبتَ.. ومِن كُلِّ قلبي<br />
كَتَبْنا لشعْبٍ بأرضٍ.. وأرضٍ بشعبِ<br />
كَتَبْنا بحُبٍّ.. لِحُبِّ<br />
وتعلَمُ أنَّا كَرِهْنا الكراهيّةَ الشَّاحبَهْ<br />
كَرِهْنا الغُزاةَ الطُّغاةَ،<br />
وَلا.. ما كَرِهْنا اليهودَ ولا الإنجليزَ،<br />
وَلا أيَّ شَعبٍ عَدُوٍ.. ولا أيَّ شَعبٍ صديقٍ،<br />
كَرِهْنا زبانيةَ الدولِ الكاذِبَهْ<br />
 <br />
وَقُطعانَ أوْباشِها السَّائِبَهْ<br />
كَرِهْنا جنازيرَ دبَّابَةٍ غاصِبَهْ<br />
وأجنحَةَ الطائِراتِ المغيرَةِ والقُوَّةَ الضَّارِبَهْ<br />
كَرِهْنا سَوَاطيرَ جُدرانِهِم في عِظامِ الرّقابِ<br />
وأوتادَهُم في الترابِ وَرَاءَ الترابِ وَرَاءَ الترابِ<br />
يقولونَ للجوِّ والبَرِّ إنّا نُحاولُ للبحْرِ إلقاءَهُم،<br />
يكذبُونْ<br />
وهُم يضحكُونَ بُكاءً مَريراً وَيستعطفونْ<br />
ويلقونَنَا للسَّرابِ<br />
ويلقونَنَا للأفاعِي<br />
ويلقونَنَا للذّئابِ<br />
ويلقونَنَا في الخرابِ<br />
ويلقونَنا في ضَياعِ الضَّياعِ<br />
وتَعلَمُ يا صاحبي. أنتَ تَعلَمْ<br />
بأنَّ جَهَنَّم مَلَّتْ جَهّنَّمْ<br />
وعَافَتْ جَهَنَّمْ<br />
لماذا تموتُ إذاً. ولماذا أعيشُ إذاً. ولماذا<br />
نموتُ. نعيشُ. نموتُ. نموتُ<br />
على هيئَةِ الأُممِ السَّاخِرهْ<br />
وَعُهْرِ ملفَّاتِها الفاجِرَهْ<br />
لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟ لماذا؟..<br />
ومَا كُلُّ هذا الدَّمار وهذا السقوط وهذا العذاب<br />
ومَا كلُّ هذا؟ وهذا؟ وهذا؟<br />
* * *<br />
تذكَّرْ<br />
وقدْ يُسعِفُ اللهُ مَيْتاً بأنْ يتذكَّرَ. لله نحنُ.<br />
فحاول إذن.. وتذكَّرْ<br />
تذكَّرْ رضا الوالِدَهْ<br />
لأُمَّينِ في واحِدَهْ<br />
ونعمةَ كُبَّتِها.. زينة المائِدَهْ<br />
وطُهرَ الرَّغيفِ المقمَّرْ<br />
تذكَّرْ<br />
أباً لا يُجيدُ الصّياحْ<br />
ولا يتذمَّرْ<br />
تذكَّرْ<br />
أباً لا يضيقُ ولا يتأفَّفُ مِن سَهَرٍ صاخِبٍ للصَّباحْ<br />
تذكَّرْ كَثيراً. ولا تتذكَّرْ<br />
كَثيراً. فبعضُ الحِكاياتِ سُكَّرْ<br />
وكُلُّ الخرافاتِ سُمٌّ مُقَطَّرْ<br />
ونحنُ ضَحايا الخرافاتِ. نحنُ ضَحايا نبوخذ نصّرْ<br />
وأيتام هتلَرْ<br />
ومِن دَمِنا للطُّغاةِ نبيذٌ<br />
ومِن لَحمِنا للغُزاةِ أكاليلُ غارٍ ووردٍ<br />
ومِسْكٌ. وَعَنبَرْ<br />
فَلا تتذكِّرْ<br />
 <br />
قيوداً وسجناً وعسكَرْ<br />
وبيتاً مُدَمَّرْ<br />
وَليلاً طَويلاً. وَقَهراً ثقيلاً وسَطواً تكرَّرْ<br />
وَلا تتذكَّرْ<br />
لا تتذكَّرْ<br />
لا تتذكَّرْ..<br />
* * *<br />
لأنّا صديقانِ في الأرضِ والشّعبِ والعُمرِ والشِّعرِ،<br />
نحنُ صريحانِ في الحبِّ والموتِ.. يوماً غَضِبْتُ عليكَ..<br />
ويوماً غَضِبْتَ عَلَيّ<br />
وَمَا كانَ شَيءٌ لدَيكَ. وَمَا كانَ شَيءٌ لَدَيّ<br />
سِوَى أنّنا مِن تُرابٍ عَصِيّ<br />
وَدَمْعٍ سَخيّ<br />
نَهاراً كَتبْتُ إليكَ. وَليلاً كَتَبْتَ إليّ<br />
وأعيادُ ميلادِنا طالما أنذَرَتْنا بسِرٍّ خَفِيّ<br />
وَمَوتٍ قريبٍ.. وَحُلمٍ قَصِيّ<br />
ويومَ احتَفَلْتَ بخمسينَ عاماً مِنَ العُمرِ،<br />
عُمرِ الشَّريدِ الشَّقيّ البَقيّ<br />
ضَحِكنا مَعاً وَبَكَيْنا مَعاً حينَ غنَّى وصلّى<br />
يُعايدُكَ الصَّاحبُ الرَّبَذيّ:<br />
على وَرَقِ السنديانْ<br />
وُلِدْنا صباحاً<br />
لأُمِّ الندى وأبِ الزّعفرانْ<br />
 <br />
ومتنا مساءً بِلا أبوَينِ.. على بَحرِ غُربتِنا<br />
في زَوارِقَ مِن وَرَقِ السيلوفانْ<br />
على وَرَقِ البَحرِ. لَيلاً.<br />
كَتَبْنا نشيدَ الغَرَقْ<br />
وَعُدْنا احتَرَقْنا بِنارِ مَطالِعِنا<br />
والنّشيدُ احتَرَقْ<br />
بنارِ مَدَامِعِنا<br />
والوَرَقْ<br />
يطيرُ بأجْنِحَةٍ مِن دُخانْ<br />
وهَا نحنُ يا صاحبي. صَفحَتانْ<br />
وَوَجهٌ قديمٌ يُقَلِّبُنا مِن جديدٍ<br />
على صَفَحاتِ كتابِ القَلَقْ<br />
وهَا نحنُ. لا نحنُ. مَيْتٌ وَحَيٌّ. وَحَيٌّ وَمَيْتْ<br />
بَكَى صاحبي7-7-،<br />
على سَطحِ غُربَتِهِ مُستَغيثاً<br />
بَكَى صاحبي7-7-..<br />
وَبَكَى.. وَبَكَيْتْ<br />
على سَطحِ بَيْتْ<br />
ألا ليتَ لَيتْ<br />
ويا ليتَ لَيتْ<br />
وُلِدنا ومتنا على وَرَقِ السنديانْ..<br />
* * *<br />
ويوماً كَتَبْتُ إليكَ. ويوماً كَتَبْتَ إليّ<br />
أُسميكَ نرجسةً حَولَ قلبي7-7-..<br />
وقلبُكَ أرضي وأهلي وشعبي<br />
وقلبُكَ.. قلبي..<br />
* * *<br />
يقولونَ موتُكَ كانَ غريباً.. ووجهُ الغَرابَةِ أنّكَ عِشْتَ<br />
وأنّي أعيشُ. وأنّا نَعيشُ. وتعلَمُ. تَعلَمُ أنّا<br />
حُكِمْنا بموتٍ سريعٍ يمُرُّ ببُطءٍ<br />
وتَعلَمُ تَعْلَمُ أنّا اجترَحْنا الحياةَ<br />
على خطأٍ مَطْبَعِيّ<br />
وتَعلَمُ أنّا تأجَّلَ إعدامُنا ألف مَرَّهْ<br />
لِسَكْرَةِجَلاّدِنا تِلْوَ سَكْرهْ<br />
وللهِ مَجْدُ الأعالي. ونصلُ السَّلام الكلام على الأرضِ..<br />
والناسُ فيهم ـ سِوانا ـ المسَرَّهْ<br />
أنحنُ مِن الناسِ؟ هل نحنُ حقاً مِن الناسِ؟<br />
مَن نحنُ حقاً؟ ومَن نحنُ حَقاً؟ سألْنا لأوّلِ مَرَّهْ<br />
وَآخرِ مَرَّهْ<br />
وَلا يَستَقيمُ السّؤالُ لكي يستَقيمَ الجوابُ. وها نحنُ<br />
 <br />
نَمكُثُ في حَسْرَةٍ بعدَ حَسْرَهْ<br />
وكُلُّ غَريبٍ يعيشُ على ألفِ حَيْرَهْ<br />
ويحملُ كُلُّ قَتيلٍ على الظَّهرِ قَبرَهْ<br />
ويَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّةِ.. يَسبُرُ غَوْرَ المجَرَّهْ..<br />
* * *<br />
تُعانقُني أُمُّنا. أُمُّ أحمدَ. في جَزَعٍ مُرهَقٍ بعذابِ<br />
السِّنينْ<br />
وعِبءِ الحنينْ<br />
وَتَفْتَحُ كَفَّينِ واهِنَتَينِ موبِّخَتَينِ. وَتَسأَلُ صارخةً<br />
دُونَ صَوتٍ. وتسألُ أينَ أَخوكَ؟ أَجِبْ. لا تُخبِّئ عَلَيَّ.<br />
أجِبْ أينَ محمود؟ أينَ أخوكَ؟<br />
تُزلزِلُني أُمُّنا بالسّؤالِ؟ فماذا أقولُ لَهَا؟<br />
هَلْ أقولُ مَضَى في الصَّباحِ ليأْخُذَ قَهوَتَهُ بالحليبِ<br />
على سِحرِ أرصِفَةِ الشانزيليزيه. أمْ أدَّعي<br />
أنَّكَ الآن في جَلسَةٍ طارِئَهْ<br />
وَهَلْ أدَّعي أنَّكَ الآن في سَهرَةٍ هادِئهْ<br />
وَهَلْ أُتْقِنُ الزَّعْمَ أنّكَ في موعِدٍ للغَرَامِ،<br />
تُقابِلُ كاتبةً لاجئَهْ<br />
وَهَلْ ستُصَدِّقُ أنّكَ تُلقي قصائِدَكَ الآنَ<br />
في صالَةٍ دافِئَهْ<br />
بأنْفاسِ ألفَينِ مِن مُعجَبيكَ.. وكيفَ أقولُ<br />
أخي راحَ يا أُمَّنا ليَرَى بارِئَهْ..<br />
أخي راحَ يا أُمَّنا والتقى بارِئَهْ..<br />
* * *<br />
إذنْ. أنتَ مُرتَحِلٌ عن دِيارِ الأحبَّةِ. لا بأسَ.<br />
هَا أنتَ مُرتَحِلٌ لدِيارِ الأحبَّةِ. سَلِّمْ عَلَيهِم:<br />
راشد حسين<br />
فدوى طوقان<br />
توفيق زيّاد<br />
إميل توما<br />
مُعين بسيسو<br />
عصام العباسي<br />
ياسر عرفات<br />
إميل حبيبي<br />
الشيخ إمام<br />
أحمد ياسين<br />
سعدالله ونُّوس<br />
كاتب ياسين<br />
جورج حبش<br />
نجيب محفوظ<br />
أبو علي مصطفى<br />
يوسف حنا<br />
ممدوح عدوان<br />
خليل الوزير<br />
نزيه خير<br />
رفائيل ألبرتي<br />
ناجي العلي<br />
إسماعيل شمُّوط<br />
بلند الحيدري<br />
محمد مهدي الجواهري<br />
يانيس ريتسوس<br />
ألكسندر بن<br />
يوسف شاهين<br />
يوسف إدريس<br />
سهيل إدريس<br />
رجاء النقاش<br />
عبد الوهاب البياتي<br />
غسَّان كنفاني<br />
نزار قباني<br />
كَفاني. كَفاني. وكُثرٌ سِواهم. وكُثرٌ فسلِّم عليهم. وسَوفَ<br />
تُقابِلُ في جَنَّةِ الخُلدِ 7-7-سامي7-7-. أخانا الجميلَ الأصيلَ.<br />
وَهلْ يعزِفونَ على العُودِ في جَنَّةِ الخُلْدِ؟ أَحبَبْتَ<br />
سامي مَع العودِ في قَعدَةِ 7-7-العَينِ7-7-.. سامي مَضَى<br />
وَهْوَ في مِثلِ عُمرِكَ.. (67).. لا. لا أُطيقُ العَدَدْ<br />
وأنتُمْ أبَدْ<br />
يضُمُّ الأبَدْ<br />
ويَمْحُو الأبَدْ<br />
وَأَعلَمُ. سوفَ تَعودونَ. ذاتَ صباحٍ جديدٍ تعودُونَ<br />
للدَّار والجار والقدس والشمس. سَوفَ تَعودونَ.<br />
حَياً تَعودُ. وَمَيْتاً تَعودُ. وسَوفَ تَعودون. مَا مِن كَفَنْ<br />
يَليقُ بِنا غيرَ دَمعَةِ أُمٍّ تبلُّ تُرابَ الوَطَنْ<br />
ومَا مِن بِلادٍ تَليقُ بِنا ونَليقُ بِها غير هذي البلادْ<br />
ويوم المعادِ قريبٌ كيومِ المعادْ<br />
وحُلم المغنّي كِفاحٌ<br />
وموتُ المغنّي جهادُ الجِهادْ..<br />
* * *<br />
إذاً أنتَ مُرتحلٌ عَن دِيارِ الأحِبَّةِ<br />
في زّوْرَقٍ للنجاةِ. على سَطْحِ بحرٍ<br />
أُسمّيهِ يا صاحبي أَدْمُعَكْ<br />
وَلولا اعتصامي بحبلٍ مِن الله يدنو سريعاً. ولكنْ ببطءٍ..<br />
لكُنتُ زَجَرْتُكَ: خُذني مَعَكْ<br />
وخُذني مَعَكْ<br />
خُذني مَعَكْ..</font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>ظافر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72186</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علّموني في رثاء الفقيد محمود درويش</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72179&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 12 Aug 2008 05:35:15 GMT</pubDate>
			<description>*علّمونـــــــــــــــــــــــــــــــي 
*

*علّموني 
كيف ابكي
كيف احكي
كيف اشكي
كيف أُبحر في رثاء
خالياً من كل زيف
مبحرٌ فيه أراني</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial Black"><font size="6"><b><i><div align="center"><font color="DarkOrange">علّمونـــــــــــــــــــــــــــــــي </font></div></i></b></font></font><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="5"><font color="Blue"><b><i><div align="right">علّموني <br />
كيف ابكي<br />
كيف احكي<br />
كيف اشكي<br />
كيف أُبحر في رثاء<br />
خالياً من كل زيف<br />
مبحرٌ فيه أراني<br />
<br />
علّموني <br />
كيف أرثي<br />
بحر شعر زاخر<br />
حلو المعاني<br />
<br />
علّموني <br />
كيف أبكي اليوم<br />
إن دمعي دعاني<br />
<br />
علّموني <br />
كيف قلب<br />
قدّ من صخر أصمّ<br />
جاء يبكي<br />
يرسل الآهات  حزنا<br />
في خضّم الآه من آه يعاني<br />
<br />
علّموني <br />
دمعة ثكلى بعيني<br />
تستبيح الجفن ناراً<br />
تلتهب فيها مساحات بعمري<br />
تحترق فيها جناني<br />
<br />
أيها الدرويش عذراً<br />
تاه فكري<br />
ضلّ سعيي<br />
ضاع حرفي<br />
بل شكاني<br />
<br />
حين جئتكَ<br />
لم أجدك<br />
ولم أجدك<br />
فلم أجدني<br />
خانت الأفكار حرفي<br />
صار يفتقد المعاني</div></i></b></font></font></font><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="4"><font color="Green"><div align="center"><b><i>كل الرثاء<br />
بسام العرقان<br />
11/8/2008</i></b></div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>هموم</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72179</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فإن سألت</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72171&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 11 Aug 2008 14:40:42 GMT</pubDate>
			<description>فإن سألت
عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران
وإن سألت
عن سقفها، فهو عرش الرحمن
*******
وإن سألت
عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر
وإن سألت
عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="SeaGreen"><br />
فإن سألت<br />
عن أرضها وتربتها، فهي المسك والزعفران<br />
وإن سألت<br />
عن سقفها، فهو عرش الرحمن<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن بلاطها ، فهو المسك الأذفر<br />
وإن سألت<br />
عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب<br />
وإن سألت<br />
عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن ثمرها، فأمثال القلال، ألين من الكـسد وأحلى من العسل<br />
وإن سألت<br />
عن ورقها، فأحسن ما يكون من رقائق الحلل<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن أنهارها، فأنهارها من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى<br />
وإن سألت<br />
عن طعامهم، ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن شرابهم، فالتسنيم والزنجبيل والكافور<br />
وإن سألت<br />
عن آنيتهم، فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن سعة أبوابها، فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام،وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام<br />
وإن سألت<br />
عن تصفيق الرياح لأشجارها، فإنها تستفز بالطرب من يسمعها<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المٌجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها<br />
وإن سألت<br />
عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن علاليها وجواسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار<br />
وإن سألت<br />
عن ارتفاعها فانظر إلى الكواكب الطاع، أو الغارب في الأفق الذي لا تكاد تناله الأبصار<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب<br />
وإن سألت<br />
عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن أرائكها، فهي الأسرة عليها البشخانات, وهي الحجال مزررة بأزرار الذهب، فما لها من فروج ولا خلال<br />
وإن سألت<br />
عن أسنانهم، فأبناء ثلاثة وثلاثين، على صورة آدم عليه السلام، أبي البشر<br />
وإن سألت<br />
عن وجوه أهلها وحسنهم، فعلى صورة القمر<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن سماعهم، فغناء أزواجهم من الحور العين، وأعلى منه سماع أصوات الملائكة والنبيين, وأعلى منهما سماع خطاب رب العالمين<br />
وإن سألت<br />
عن مطاياهم التي يتزاورون عليها، فنجائب أنشأها الله مما شاء، تسير بهم حيث شاؤوا من الجنان<br />
وإن سألت<br />
عن حليهم وشارتهم، فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان<br />
*******<br />
وإن سألت<br />
عن غلمانهم، فولدان مخلدون، كأنهم لؤلؤ مكنون<br />
وإن سألت<br />
عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب<br />
اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب<br />
فللورد والتفاح ما لبسته الخدود<br />
وللرمان ما تضمنته النهود<br />
وللؤلؤ المنظوم ما حوته الثغور<br />
وللدقة و اللطافة ما دارت عليه الخصور</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72171</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اسبوع الشاعر محمود درويش وفاء له</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72151&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 10 Aug 2008 04:54:42 GMT</pubDate>
			<description>*إنتقل الى رحمته تعالي الشاعر الكبير محمود درويش حيث فارق الحياة بعد نزع أجهزة الإنعاش التي كانت تدعم مؤشراته الحيوية السبت، في الساعة السادسة و33 دقيقة تقريباً بتوقيت غرينتش.

وجاء ذلك بعد دقائق من إصدار أمين عام رئاسة السلطة الفلسطينية بياناً حول الحالة الصحية للشاعر، نفى فيه ما كانت أجهزة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="DarkOrchid">إنتقل الى رحمته تعالي الشاعر الكبير محمود درويش حيث فارق الحياة بعد نزع أجهزة الإنعاش التي كانت تدعم مؤشراته الحيوية السبت، في الساعة السادسة و33 دقيقة تقريباً بتوقيت غرينتش.<br />
<br />
وجاء ذلك بعد دقائق من إصدار أمين عام رئاسة السلطة الفلسطينية بياناً حول الحالة الصحية للشاعر، نفى فيه ما كانت أجهزة الإعلام، وبينها وكالة الأنباء الفلسطينية، قد أوردته حول وفاته، فقال إن درويش &quot;في وضع صحي حرج للغاية، غير أنه لم يفارق الحياة.&quot;<br />
<br />
وقال أمين الرئاسة السلطة الفلسطينية &quot;نتابع الحالة الصحية للشاعر الكبير أولا بأول ، وندعو جميع وسائل الإعلام إلى عدم التسرع في نشر الأخبار، واستقاء الأخبار من مصدرها الوحيد، وهو الرئاسة،&quot; وذلك دون تقديم المزيد من التفاصيل.<br />
<br />
وكان الشاعر الكبير قد خضع صباح الاربعاء السادس من اب الجاري لعملية قلب مفتوح تضمنت اصلاح ما يقارب 26 سنتمرا من الشريان &quot; الابهر&quot; الاورطي&quot;الذي كان قد تعرض لتوسع شديد تجاوز درجة الامان الطبيعية المقبولة طبيا, حيث تكللت العملية بالنجاح في مشفى &quot; ميموريال هيرمان&quot; الامريكي في هيوستن بولاية تكساس.<br />
<br />
ولد درويش عام 1941 في قرية البروة قضاء عكا التي دمرت عام 1948 ليهاجر مع عائلته الى لبنان قبل ان تعود العائلة وتعيش في الجليل. وأجبر درويش على مغادرة البلاد بعد ان اعتقل عدة مرات ثم عاد بعد التوقيع على اتفاقيات السلام المؤقتة.<br />
<br />
ويعتبر درويش واحدا من اهم الشعراء الفلسطينيين المعاصرين الذين امتزج شعرهم بحب الوطن والحبيبة وترجمت اعماله الى ما يقرب من 22 لغة وحصل على العديد من الجوائز العالمية.<br />
<br />
وإذ تتقدم وكالة فلسطين برس للأنباء من ذوي الفقيد الكبير ومن شعبنا العظيم والأمتين العربية والإسلامية بأسمى مشاعر العزاء فإنها تضرع إلى العلي القدير بان يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. ولشعبنا وللقضية التي ناضل الفقيد من اجلها طوال حياته .... وإنا لله وإنا إليه راجعون.<br />
<br />
سيرة حياة الشاعر<br />
ولد درويش وهو شقيق لأربعة أبناء وثلاث بنات في العام 1941 في قرية البروة إلى الشرق من ساحل سهل عكا، ثم لجأ عام 1948 إلى لبنان وبقي هناك عام واحد ثم عاد وبقي في قرية دير الأسد شمال مجد كروم في الجليل لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة شمال غرب قريته البروة. <br />
<br />
أكمل درويش تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الأسد، والثانوي في قرية كفر ياسيف. وانضم درويش إلى الحزب الشيوعي في إسرائيل، وبعد إنهائه تعليمه الثانوي، انخرط في كتابة الشعر والمقالات في الصحف لاسيما صحيفة 'الاتحاد' والمجلات مثل 'الجديد' التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر. <br />
<br />
اعتقل الراحل اعتقل أكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق بنشاطاته السياسية، حتى عام 1972 حيث نزح إلى مصر وانتقل بعدها إلى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية. <br />
<br />
شغل الراحل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل، وأقام في باريس، وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشرين لغة.<br />
<br />
وقام درويش بكتابة إعلان استقلال فلسطين في الجزائر عام 1988.<br />
<br />
وحصل محمود على عدة جوائز محلية وعالمية منها:<br />
جائزة لوتس عام 1969. <br />
جائزة البحر المتوسط عام 1980. <br />
درع الثورة الفلسطينية عام 1981. <br />
لوحة أوروبا للشعر عام 1981. <br />
جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982. <br />
جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983. <br />
<br />
ومن بعض مؤلفاته:<br />
عصافير بلا أجنحة (شعر). <br />
أوراق الزيتون (شعر). <br />
عاشق من فلسطين (شعر). <br />
آخر الليل (شعر). <br />
مطر ناعم في خريف بعيد (شعر). <br />
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص). <br />
يوميات جرح فلسطيني (شعر). <br />
حبيبتي تنهض من نومها (شعر). <br />
محاولة رقم 7 (شعر). <br />
احبك أو لا احبك (شعر). <br />
مديح الظل العالي (شعر). <br />
هي أغنية ... هي أغنية (شعر). <br />
لا تعتذر عما فعلت (شعر). <br />
عرائس. <br />
العصافير تموت في الجليل. <br />
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق. <br />
حصار لمدائح البحر (شعر). <br />
شيء عن الوطن (شعر). <br />
وداعا أيها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).<br />
<br />
وسنبدأ خلال هذه الصفحه المتواضعه بوضع قصائد محمود درويش تكريما لذكراه فارجو المشاركه معنا هنا</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>ظافر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72151</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أوبة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72134&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 08 Aug 2008 01:35:28 GMT</pubDate>
			<description>*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: يسرني الانضمام إلى هذا المنتدى المبارك.. وهذه أولى مشاركاتي:*

*أوبة

إليك إلهي أرسـلُ البـوحَ  هامسـاً
وإن خفائـي عنـدكـم  لعلانـيـة 
أُعالجُ هما في الحشا هـدَّ أضلعـي
وحـلَّ بقلبـي واستبـاح فـؤاديـه 
تمرُّ علـى القلـب المُعنّـى دقائـقٌ
خفافٌ كعذب الماء يجـري...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="Red"><font face="Arial Black"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: يسرني الانضمام إلى هذا المنتدى المبارك.. وهذه أولى مشاركاتي:</b></font></font></font><font face="Arial Black"><br />
<br />
<b><font size="5">أوبة<br />
<br />
<font color="Navy">إليك إلهي أرسـلُ البـوحَ  هامسـاً<br />
وإن خفائـي عنـدكـم  لعلانـيـة <br />
أُعالجُ هما في الحشا هـدَّ أضلعـي<br />
وحـلَّ بقلبـي واستبـاح فـؤاديـه <br />
تمرُّ علـى القلـب المُعنّـى دقائـقٌ<br />
خفافٌ كعذب الماء يجـري بساقيـة <br />
فتُسقى العروقُ الظامئات  وترتـوي<br />
وتصبح فيها دوحة السعـد  ضافيـة <br />
ويُشرف بحـرٌ زاحـف  بجيوشـه<br />
وتغمرنـي أمـواجـه  المتتالـيـة <br />
ويحسر عني والخـراب  يحوطنـي<br />
وإذ ببنـاء الأمـس خـرّ بثانـيـة <br />
وليـس يهـان المـرء إلا بذنـبـه<br />
وسنّة ربي فـي الخلائـق  جاريـة <br />
فتلـك بيـوت أُبقيـتْ دون  أهلهـا<br />
وطرفـك لمـاحٌ وأذْنـك واعـيـة <br />
وإن بعُدتْ أزمانهـم عـن  زماننـا<br />
فعنك ديـار القـوم ليسـت بنائيـة <br />
وإن كـان هـذا عدُّهـم وعتادهـم<br />
وأهلكهـم طُـرّاً ولـم يُبـق باقيـة <br />
فمـن لعُبيـدٍ حيـن ينفـد  دمعـه<br />
إذا خسر الداريـن أخـرى وفانيـة <br />
<br />
<br />
إلهي وقد يطغى على النفس زهوهـا<br />
فتصبح في عُـرف الدنـاءة عاليـة <br />
وتأتيك عند الموت كرهـا  حقيـرةً<br />
نعوذ بـك اللهمَّ مـن شـر  قافيـة <br />
<br />
<br />
فياليت شعْري ما المصير إذا انقضت<br />
سنينـي.. ومـاذا خلَّفَتْـه  ورائيـه <br />
وأيُّ يـدٍ تمتـدُّ نـحْـو  كتابـهـا<br />
أيُمنى فمرحـى .. أم تُمـدُّ شماليـه <br />
أسير ومـا أدري إلـى أي  مرفـأ<br />
أصير.. ولم تسلم من الموج صارية <br />
وأسمـع آيـات الكتـاب  تدلُّـنـي<br />
على مرفأ فيـه الخلائـق  ناجيـة <br />
تهب رياح الخيـر حـول سفينتـي<br />
وتأبى شرورُ النفس رفعَ  شراعيـه <br />
<br />
<br />
إلهيَ يا من ليس تُحصـى  صفاتُـه<br />
وأسماؤه يـا ملْجـأي يـا رجائيـه <br />
أعنّي على نفسي التي طال  بعدهـا<br />
وسقها إلى جناتكم وهـي  راضيـة </font></font></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>الحذيفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72134</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أبيات أعجبتني</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72125&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 07 Aug 2008 12:35:11 GMT</pubDate>
			<description>ان الليالي للانام مناهل    **********تطوى وتبسط بينها الاعمار             
فقصارهن مع الهموم طويلة********وطوالهن مع السرورقصار</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">ان الليالي للانام مناهل    **********تطوى وتبسط بينها الاعمار             <br />
فقصارهن مع الهموم طويلة********وطوالهن مع السرورقصار</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>ام البنين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72125</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أخذنى معك؟</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72122&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 20:28:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA["اخذنى معك"
اخذنى معك ولا تقل لى الى اين
اخذنى واترك روحى ترفرف بين يديك
اخذنى الى قمه ومنفى معانى الحب الجميل
اخذنى وانا معك الى ابعد حد
اخذنى وانا على عهدى و وعدى ما استطعت
اخذنى فانت فى منامى واحلامى وايامى للازل
اخذنى فانا ملكك ولا يملكنى غيرك للابد
اخذنى فانت الحنين الذى اشتاق اليه...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="2"><font color="Red"><div align="center">&quot;اخذنى معك&quot;<br />
اخذنى معك ولا تقل لى الى اين<br />
اخذنى واترك روحى ترفرف بين يديك<br />
اخذنى الى قمه ومنفى معانى الحب الجميل<br />
اخذنى وانا معك الى ابعد حد<br />
اخذنى وانا على عهدى و وعدى ما استطعت<br />
اخذنى فانت فى منامى واحلامى وايامى للازل<br />
اخذنى فانا ملكك ولا يملكنى غيرك للابد<br />
اخذنى فانت الحنين الذى اشتاق اليه بلاسبب<br />
اخذنى فانا معك وحولك وبداخلك بلا جسد<br />
اخذنى فانا امامك بروحى لا يبعدنى احد<br />
اخذنى فالقلب لا ينبض الا بحروف اسمك<br />
اخذنى فلا مستقبل ولا عيش الا معك<br />
اخذنى فانا ماضيك وحاضرك ومستقبلك<br />
اخذنى فانا ماضيك الذى كنت تحلم به<br />
اخذنى فانا حاضرك الذى تحيا معه<br />
اخذنى فانا مستقبلك وبجانبك وارسمه معك<br />
اخذنى فلا حياه دونك ومن غيرك<br />
اخذنى فالمستحيل هو بعدى عنك<br />
اخذنى فبقائى معك معرفه فدونك انا نكره<br />
<br />
<br />
                        &quot; فانا معك يا حبيب قلبى وعينى &quot;<br />
فلا رؤى للعين....                                            ولانبض للقلب....<br />
                                   الا انت!<br />
<br />
اانت الحبيب الذى احبه<br />
انت العاشق الذى اعشقه<br />
<br />
                  وفى الختام ..اسالك؟<br />
 <br />
          أخذنى معك................ ؟</div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>nona lovely</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72122</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شو غيرك</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72121&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 06 Aug 2008 20:20:51 GMT</pubDate>
			<description>شو غيرك يا هوى بنا                           شو غير حالك
شو قسى قلبك من الهوى                      شو عنك غايب
شو بدى اعرف وين هواك                      شو نساك قلب ما ينساك

ويل الهوى ويلك                                     بدى اعرف وين حبك


وان قالوا عنك من سماها لارض                           ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">شو غيرك يا هوى بنا                           شو غير حالك<br />
شو قسى قلبك من الهوى                      شو عنك غايب<br />
شو بدى اعرف وين هواك                      شو نساك قلب ما ينساك<br />
<br />
ويل الهوى ويلك                                     بدى اعرف وين حبك<br />
<br />
<br />
وان قالوا عنك من سماها لارض                              يكفينى بلمح نظره من عينك<br />
ربى لأتركن قلبى يحترق فى لهيب بعدك                 ليكون هونا من لهيب حبك<br />
ربى لامحين نور عينى                                            ان هان عليها دمعى<br />
<br />
<br />
ويل الهوى ويلك                                    بدى اعرف وين حبك</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=26">همس القوافي وبوح الخاطر</category>
			<dc:creator>nona lovely</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72121</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
