<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات  رنيم للحوار - منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</title>
		<link>http://forum.raneem.net</link>
		<description>توجيهات ونصائح عامة وحوارات ساخنة وصريحة تهم الأسرة والمجتمع في شتى الجوانب</description>
		<language>ar-om</language>
		<lastBuildDate>Sun, 12 Oct 2008 06:05:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.raneem.net/lmsa4d.com/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات  رنيم للحوار - منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</title>
			<link>http://forum.raneem.net</link>
		</image>
		<item>
			<title>أدلة على جريمة الحب</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72964&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Oct 2008 17:51:03 GMT</pubDate>
			<description>من منا لم يشارك في تلك الجريمة اللذيذة.. جريمة الحب.. حيث العاطفة هي السلاح والقلب هي ميدان المعركة.. والتحدي الحقيقي أن تثبت لنفسك وللجميع أنك عاشق من الدرجة الأولى
دعونا نجمع أدلة الجريمة أولا كما يفعل رجال المباحث الجنائية, ثم نحللها لنصل معا إلى الحقيقة.. حقيقة كونك عاشق أم لا
*******
1-هل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Teal"><br />
من منا لم يشارك في تلك الجريمة اللذيذة.. جريمة الحب.. حيث العاطفة هي السلاح والقلب هي ميدان المعركة.. والتحدي الحقيقي أن تثبت لنفسك وللجميع أنك عاشق من الدرجة الأولى<br />
دعونا نجمع أدلة الجريمة أولا كما يفعل رجال المباحث الجنائية, ثم نحللها لنصل معا إلى الحقيقة.. حقيقة كونك عاشق أم لا<br />
*******<br />
1-هل اشتاق إليه؟ <br />
الإجابة عن هذا السؤال تحتاج أن تبعد عن المجني عليه فترة دون أن تراه.. دون أن تسمع صوته، وأنت وحدك من سيقرر أن كنت تشتاق إليه، أو انك قادر على نسيانه، فان ابتعدت عنه أو وجدت نفسك ترفع سماعة التلفون للسؤال عليه أو وجدت نفسك تنتهز الفرصة للوقوف معه، أو محادثته تماسك وتتذكر انك في اختبار<br />
*******<br />
2- هل أراه جميلا؟<br />
لا تتعجل ولا تأخذ جمال الوجه مقياسا، فقد يكون الجمال هو جمال النفس، جمال الروح، ان التحدث معه سيكشف لك عن جماله، سيكشف لك عن ملامح شخصيته، سيزيل الضباب عن نفسيته، سيزيد من وضوحه أمامك.. وقد نتساءل كيف تزوجت فلانة وهى جميلة جدا من فلان وهو اسمر وسمج الوجه؟<br />
فنجد الإجابة في كلمة واحدة وهي: الحب<br />
لا تنظر إلى المرآة، فقد تخدعك, انظر إلى عين من تحب، لأنه يراك أجمل إنسان حوله فهو لا ينظر إلى وجهك، بل إلى روحك، إلى شخصك، لذلك صدقوني الجمال هو جمال الروح<br />
*******<br />
3- هل له عيوب؟ <br />
بالطبع أنت الآن مخدر، مسحور، لا ترى سوى مميزاته وصفاته الحسنة، ولكن قد تكتشف أن عيوبه كثيرة وكبيرة، وعلاجها صعب.. قد تكون عيوبه في طباعه وأخلاقه أو تصرفاته، لذلك حاول التفكير بحكمه في عيوبه، وحاول علاجها، فان لم تستطع علاجها فصارحه بها، وقد تصل معه إلى حل لها يرضيك ويرضيه<br />
*******<br />
4- هل يؤثر على مزاجي؟<br />
كلمة صغيرة منه تجعلك تضحك أو تبتسم.. هل ينجح ببساطة في مضايقتك أو إثارتك؟! هل ضحكته تجعل قلبك ينبض بين ضلوعك؟! هل دمعته تجعل الدم يغلي في ثنايا عقلك؟! هل نظرته تجعلك تائها حالما فيه؟<br />
إن استطعت أن تجيب على هذة الأسئلة ستكون قادرا على معرفة مدى تأثرك به، فهو وحده من يستطيع أن يخرجك من أحزانك، وهو وحده من يستطيع أن يعيد الضحكة إلى شفتيك، هو الذي بكلماته قادر ان يريك الدنيا سعيدة وجميلة، وهو الذي بنظراته قادر أن ينسيك همومك، ومشاكلك، بالتأكيد أن كنت تحبه فإنك تتأثر به، تتحرك تحت تأثير سحره، تنجذب نحوه لاحظ هذا، فهو مقياس واضح لمدى حبك له<br />
*******<br />
5- هل أفهمه؟<br />
ربما تعتقد في البداية انك تفهمه، ربما تتخيل انك قادر على توقع تصرفاته، لكن الاختبار الحقيقي يكون أثناء غضبه، فهل فعلا تكون قادر على توقع أفعاله وهو ثائر، فهل يظل كما هو في هدوءه؟.. أنت وحدك قادر على ملاحظة هذا، انتظر ثورته وراقبه، فقد تتعرف عليه أكثر، وترى منه ما يجعلك فعلا تفهمه<br />
*******<br />
6- هل أتذكر كلماته؟ <br />
ليس الاختبار هنا للذاكرة، ولكن الحقيقة هنا هي أن من يحب احد يؤمن به، يؤمن بكلماته، يتخذها منهجا وطريقا يسير عليه، فقد تنسى بعضها، ولكنك تتذكر مجملها، لاحظ هذا <br />
قد ينجح في الامتحان، ويحفظ أقوالك عن ظهر قلب، وقد يرسب فلا يتذكر حتى اسمك<br />
*******<br />
7- هل تسعدني هديته؟<br />
قد تكون الهدية صغيرة، قد تكون رخيصة، ولكن تذكر، الهدية ليست بقيمتها إنما في معناها، فكونه يتذكرك فهذا جميل، وكونه يهاديك فهذا يعنى الكثير والكثير، وتستطيع من خلال الهدية أن تعرف مدى حبه، فوردة صغيرة مثلا قد تحمل معنى الحب، ولكن قلما كبيرا لن يحمل المعنى نفسه؟ <br />
*******<br />
8- هل اشعر معه بالوقت؟ <br />
اللحظات هي اللحظات والدقائق هي الدقائق، لا تتغير من وقت إلى آخر، ولكن الإحساس بها هو الفيصل والمقياس، فقد نشعر بها تمر كلمح البصر، وقد نجدها تزحف، وتجر نفسها جرا من أمامنا فقس هذا عليه.. أنت وحدك من يستطيع أن يحكم على الأوقات التي تمر معه فهل هو ممن ينظرون إلى ساعاتهم وهم يتثاءبون ويقولون: حان الوقت للانصراف، أم أنهم من الذين لا يشعرون بأنفسهم طالما أنت معهم<br />
*******<br />
9- هل اشعر بأمان معه؟<br />
ربما تقف أمام كلمة الأمان وتتساءل عن معناها، وقد تتخيل لها معاني كثيرة وعدة أحاسيس ولكن المعنى العام لها هو الطمأنينة، هو الراحة، هو الإحساس بأن هناك من يقف بجوراك، يحفظك ويحميك من كل من حولك، والأمان لا يأتي إلا بعد الثقة، فهل تثق فيه؟الثقة كلمة كبيرة جدا، فقد تثق في احد فتسلمه حياتك، فقد تفقد ثقتك به فتخاف أن تعطيه ظهرك، إن الثقة والأمان كلمتان لا تنفصلان، فحاول أن تعرف معنى الكلمتين معه، فإن كان يحبك، فسيفعل أي شيء من أجلك، من أجل حمايتك، من أجل المحافظة عليك، سيضعك في رموش عينيه، ويخاف عليك من نسمات الهواء، ومن نظرات الناس، سيخاف عليك من نفسك، سيخاف على أحاسيسك، سيخاف على سمعتك، فأن كنت تشعر بهذا الأمان معه، فثق انه يحبك<br />
*******<br />
10- هل أغار عليه؟<br />
هو جذاب، يقف دائما وحوله المعجبون، فهل يجعلك تتوتر؟! هل يجعلك عصبيا تلقي بالنظرات نحوهم وتراقبهم؟!هل يجعل الأفكار السوداء تتقافز ساخرة أمام عقلك؟ ويجعلك تجز على أسنانك بغضب وكأنك تريد أن تذهب إليه وتجذبه جذبا من بينهم؟ ربما تغار عليه منهم، تغار عليه من نفسك، تخاف أن يحصل عليه غيرك، فاعلم أن الغيرة قاسية، وان الحب المحرك الاساسى للغيرة، فإن كنت فإنك بالتأكيد تغار عليه<br />
*******<br />
11- هل يلاحظني باستمرار؟<br />
بعد تغير تسريحة شعرك، أو بعد شرائك ملابس جديدة، ماذا قال حين رآك؟ ماذا كان شعوره؟ هل أبدى إعجابه؟ هل لاحظها أصلا؟! بعضنا أحيانا لا يهتم بهذه الأشياء ولكنا عموما نهتم بها، نحاول الاهتمام بها لأنها تبث الفرحة في النفوس فبعض كلمات صغيرة قد تجذبه نحوك.. مبروك، مبروك خمسة حروف فقط وتجعله سعيدا.. حاول ملاحظته والاهتمام به واسال نفسك هل هو أيضا يلاحظك؟<br />
*******<br />
12- علامات واضحة<br />
بعض الأفعال ممن حولك، تجعلك تشعر بأنهم يعرفون، بل أنهم متأكدون من أنك تحب.. فحين تكون معه، تجدهم ينظرون يبتسمون ويضحكون، ويتهامسون.. يتركون المكان لحين تبدأ الحديث معهم، ويسألونك عنه، وعن أحواله، كأنك وحدك تعرفه، وتعرف كل شيء عنه.. تجد من حولك يربطون اسمك باسمه، لا يذكرون اسمك إلا وذكروا اسمه، قد يحاولون لفت نظرك إليه، قد يحاولون إظهار هذا الموضوع أمامكعلامات واضحة ظاهرة، تجعلك تفكر، كيف عرفوا، كيف لاحظوا ذلك؟! وأنت تحاول إخفاء هذا الأمر، تحاول ستره كأنه كارثة ترتكبها.. نظراتك وأفعال كهذه كلها أمور واضحة للجميع، وهى دليل أكيد، يثبت إدانتك في هذة الجريمة الجميلة ألا وهى الحب</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72964</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مع طفلك بين الحنان و التدليل</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72939&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 10 Oct 2008 22:39:38 GMT</pubDate>
			<description>مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة


أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ، أي أن يصبح اتكاليا أنانياً ، كما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مع طفلك .... بين الحنان والتدليل شعرة<br />
<br />
<br />
أن نحب أطفالنا ، ونريدهم أن يكونوا سعداء ، لا يعني أن نحقق لهم جميع رغباتهم ، فهذا النوع من الحب، لا يبني شخصية الطفل بطريقة إيجابية، إذ يضعف التدليل إحساسه بالأمن والطمأنينة بعيدا عن والديه ، ويدفعه إلى التفكير في ذاته فقط ، أي أن يصبح اتكاليا أنانياً ، كما أنه قد يتجه إلى السرقة عندما لا تحقق رغباته إذا كبر، بسبب ارتفاع ثمن ما يرغب فيه من أشياء ، يكون من الصعب ماديا على الوالدين شرائها <br />
<br />
يخلط الكثيرون بين الاهتمام بالطفل والإفراط في تدليله ، وبوجه عام فإن الاعتناء بالطفل شيء جيد، وضروري لعملية نموه الطبيعية، غير أنه إذا زاد هذا الاهتمام عن الحد ، أو جاء في وقت غير مناسب ، كانت له أضرارا بالغة، كأن يتعارض اهتمامنا به مع تعلمه كيف يفعل الأشياء بنفسه، وكيف يتعامل مع ضغوط الحياة، وكذلك إذا استسلمنا لطلب الطفل أثناء انشغالنا؛ أو في أعقاب تصرفه تصرفاً خاطئاً يستحق عليه العقاب بالإهمال <br />
<br />
<br />
يقول ( دنيس شولمان ) أحد الاختصاصين في مجال سلوك الأطفال : &quot; إن الأطفال يترجمون ردود فعل الوالدين إلى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية كل طلباته ، من المفروض أن يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرا ، ليكفّ عندها من استخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه&quot;  <br />
<br />
التدليل يفسد أكثر مما يصلح <br />
<br />
إن التدليل المفرط للطفل يفسده أكثر مما يصلحه لعدة أسباب وهي:<br />
<br />
1ـ تدليل الأطفال يقضي نهائياً على فرصة تكون الإرادة فيهم ، حيث يتعلق بوالديه لدرجة لا أنه يستطيع أن يتخذ أبسط القرارات الخاصة به دون الرجوع إليهما ، ويفتقر إلى الثقة بالنفس ، وليس معنى ذلك أن تكون الشدة هي الضمان الأمثل لنشأة هؤلاء الأطفال نشأة سليمة فخير الأمور أوسطها. <br />
<br />
2ـ الطفل المدلل لا يستطيع الاعتماد على نفسه أو مواجهة متاعب ومصاعب الحياة لأنه يفتقر إلى المهارات اللازمة للتغلب على المشكلات اليومية. <br />
<br />
3ـ يحذر رجال التربية الأسرة من العاطفة الفياضة التي تجعل الطفل عاجزاً عن الارتباط بأقرانه حيث يشعر بتشبع شديد من عاطفة الأسرة فلا يميل إلى الآخرين وذلك ينمي داخله الوحدة والانطواء .<br />
<br />
4ـ الطفل المدلل هو طفل قلق بطبعه يستعجل الأمور، ويحكم على المواقف بسرعة دون تفهم ، وعلى مستوى شخصي وليس المستوى الموضوعي المطلوب.<br />
<br />
5ـ تسيطر على الطفل المدلل الأنانية وحب السيطرة على إخوته ، والعنف في تصرفاته معهم لإحساسه بالتميز عنهم.<br />
<br />
6ـ اهتمام الأسرة بطفل دون آخر ، من شأنه زراعة الغيرة والحقد في نفس الطفل المهمل وإهانة كبريائه ، ومن ثم تتغير طباعه بحيث تتسم بالشذوذ والغرابة والميل إلى الانتقام من أفراد المجتمع المحيط به .<br />
<br />
<br />
الإزعاج أفضل من الانحراف <br />
<br />
عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج فانه يتحوّل إلى طفل مزعج , لكن كثيراً من الإزعاج أفضل من قليل من الانحراف السلوكي الذي يتولد تلقائيا في شخصيته إذا استجبنا لمطالبه في كل صغيرة وكبيرة ، ومع ذلك فإن هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الإزعاج من أهمها : <br />
<br />
• تحديد قواعد التهذيب المناسبة لسن الطفل : وهذه مسؤولية الوالدين، إذ عليهما وضع قواعد تهذيب السلوك الخاصة بطفلهم، عند بلوغه السن التي يحبو فيها، ففي بعض الأحيان قد يكون مفيداً للطفل إذا رفضنا طلبه بكلمة &quot;لا&quot;، فالطفل بحاجة إلى مؤثر خارجي يسيطر عليه حتى يتعلم كيف يسيطر على نفسه ويكون مهذباً في سلوكه<br />
<br />
ومن المهم أن يعتاد الطفل الاستجابة بصورة لائقة إلى توجيهات والديه قبل دخوله المدرسة بفترة طويلة، ومن هذه التوجيهات: جلوسه في مقعد السيارة، وعدم ضرب الأطفال الآخرين، وأن يكون مستعداً لمغادرة المنزل في الوقت المحدد صباحاً، أو عند الذهاب إلى الفراش.. وهكذا، وهذه النظم التي يضعها الكبار ليست محل نقاش للطفل، إذا كان الأمر لا يحتمل ذلك . غير أن هناك بعض الأمور التي يمكن أن يؤخذ فيها رأي الطفل، منها: أي الأطعمة يأكل؛ وأي الكتب يقرأ؛ وماذا يريد أن يلعب؛ وماذا يرتدي من الملابس... ولنجعل الطفل يميّز بين الأشياء التي يكون مخيّراً فيها وبين قواعد السلوك المحددة التي ليس فيها مجال للاختيار. <br />
<br />
كما ينبغي أن لا نغفل عن التهذيب حتى في وقت المتعة والمرح , فليس معنى الترويح أن يتهاون الوالدان في تطبيق قواعد التهذيب، فإذا أساء الطفل السلوك حتى وقت اللعب واللهو فيجب تذكيره بالحدود التي عليه التزامها.<br />
<br />
• ابنك هو إنسان وأنت تبتغي سعادته، وسعادته لن تأتي بحصاره في نمط معين من الحياة تفرضه عليه. وعلى العكس فإن سعادة الابن لن تأتي بإطلاق العنان له ليفعل كل ما يريده ، وبالتالي فلا مانع أن تؤدب ابنك التأديب اللازم عندما تراه قد خرج عن الحدود، ولا داعي بعدها أن تعاقب نفسك بالإحساس بالذنب لأنك فعلت ذلك. <br />
<br />
• ليس جائزاً لنا أن نكبت غضبنا بدعوى أننا نخشى على الأبناء من الكبت ، فنعيش في حالة غيظ ، ويعيش الأبناء في حالة استهتار. كما أنه ليس جائزاً لنا أن نحول غضبنا إلى قسوة مبالغ فيها بإهدار إنسانية الأبناء. فمثل هذا الإهدار يجعل الأبناء في حالة من الرعب المستمر من الحياة، ويزرع في نفوسهم التشاؤم، ويلقيهم في أحضان الإحساس يفقدان القيمة والاعتبار. ومن هذا المنطلق كان ( الحرمان ) هو أفضل طرق التقويم ، كالحرمان من المصروف أو الخروج للنزهة ، ولا نلجأ للضرب الغير مبرح إلا في أضيق الحدود ولكن علينا أن نعرف أن العقاب البسيط يحتاج إلى هدوء وثبات ولا يحتاج أن تجعل الطفل سبباً لكل منغصات حياتك فتنفجر فيه وكأنك تنهال ضرباً على كل ظروفك الصعبة<br />
<br />
• كن حازماً في الخارج ومتساهلاً في البيت : أي أن نترك للطفل حرية النزهة في الملاعب والحدائق وأن يتبع في البيت نوعاً من النظام. وليس من الضروري أن يكون هذا النظام صارماً، ولكن المهم أن يراعى .<br />
<br />
• لنتعود أن نقول لأطفالنا (لا) برفق بل ونحن نبتسم ، ونتمسك بصرامة وحنان معاً ، فهذا شيء مهم جداً. لأن من الملاحظ أن كثرة التوبيخ وكثرة الإهانة للطفل وكثرة الصراخ في وجهه ، تجعله يسيء الظن بنفسه وبقدراته، ولذلك فإن الطفل يكرر الخطأ<br />
<br />
• إخبار الطفل مسبقاً: فالأطفال يجب أن يعرفوا دائماً ما الذي يتوقعونه وما الذي نتوقعه نحن منهم، فمثلا قبل اصطحاب الطفل للتسوق يجب على الأم أن تقول لطفلها: &quot;نحن ذاهبان الآن إلى محل تجاري، وتوجد هناك حلوى كثيرة، ولكننا لن نشترى أياً منها لأننا لم نتناول غداءنا بعد ، حينها سيتوقع ما سيحدث ويعرف أيضاً أنه يجب عليه أن ينتظر إلى ما بعد الغذاء.<br />
<br />
• تدريب الطفل على تحمل المسئولية ومساعدته على تحقيق ذلك أمر مهم للغاية‏، ‏ لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلى مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه‏..فلا بد أن يتدرج في تحمل المسئولية ، فيبدأ في التدريب على خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ، ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات وهكذا‏.. ‏ ويلعب الوالدان دورا مهما في تدريب الطفل على أن يثق بنفسه وبقدراته وتحمل الأعباء وتشجيعه إذا نجح في حل بعض المشكلات الصغيرة‏.<br />
<br />
حنان الأمومة في ثوب عملي <br />
<br />
• عند استيقاظه من النوم: خذي صغيرك في حِضنك واحكي له ما ستقومان بعمله في هذا اليوم الجديد<br />
<br />
• عند تناوله الطعام: لا تنسي مداعبته عن طريق التمثيل البسيط<br />
<br />
• بعد أن يأخذ طفلك حمامه الدافئ: جففي جسمه بلطف وقولي له: كم أنت جميل<br />
<br />
• عندما يستعد للخروج معك وعند ارتداء ملابسه: حدثيه عن المكان المتوجه إليه وعما سيتم فعله هناك.<br />
<br />
• قبل خروجك: أعطيه ما يكفيه من الحنان فترة غيابك عنه، وذلك بإعطائه حِضناً دافئاً.<br />
<br />
• عند عودتك: عبري له عن مدى اشتياقك له، وعن سعادتك لرؤيته من جديد.<br />
<br />
• عندما يلزم طفلك الأدب ويلعب معتمدًا على نفسه دون إزعاج: أظهري له إعجابك وفخرك بسلوكه، ولا تنسي تأثير القبلة والكلمة الرقيقة على نفسية صغيرك الحبيب.<br />
<br />
• عند النوم: تحدّثا سويًا عما حدث في ذلك اليوم وعن الأحداث المنتظرة في اليوم التالي بإذن الله.<br />
<br />
<br />
منقول عن<br />
د/ خالد سعد النجار<br />
نتمنى الفائدة للجميع<br />
و الحمد لله رب العالمين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>normeemh</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72939</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنت شخص مميز</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72876&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Oct 2008 05:36:13 GMT</pubDate>
			<description>*الكثير من الناس حول العالم ينظرون إلى الفترة العمرية من 15 - 24 سنه على أنها فتره مميزة في حياة الإنسان … فهي فترة المراهقة والشباب . 
فإذا كان عمرك ضمن هذه الفئة فأنت شخص مميز … أنت شاب فهنيئا لك. 

بالطبع لكل مرحله عمريه ما يميزها عن غيرها وتتميز فترة المراهقة والشباب بأنها مرحلة يمر بها الإنسان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Times New Roman"><b>الكثير من الناس حول العالم ينظرون إلى الفترة العمرية من 15 - 24 سنه على أنها فتره مميزة في حياة الإنسان … فهي فترة المراهقة والشباب . <br />
فإذا كان عمرك ضمن هذه الفئة فأنت شخص مميز … أنت شاب فهنيئا لك. <br />
<br />
بالطبع لكل مرحله عمريه ما يميزها عن غيرها وتتميز فترة المراهقة والشباب بأنها مرحلة يمر بها الإنسان لينتقل من مرحلة الطفولة إلى البلوغ وتحدث بها كثير من التغيرات الجسمانية والعقلية والنفسية وأيضا المجتمعية للشباب والشابات مما يدفعهم لمحاولة أشياء جديدة والتعرف على خبرات جديدة فما هي فترة المراهقة وماذا يحدث بها ؟ <br />
<br />
مرحلة المراهقة هي الفترة العمرية التي تتغير فيها وتنمو جسمانيا وعقليا ونفسيا لتنتقل من مرحلة الطفولة إلى البلوغ . تبدأ الكثير من الأشياء بالتغير في هذه الفترة العمرية : <br />
<br />
1 - تفكيرك يتغير … تبدأ في التفكير باستقلالية ، وتبدأ لديك الرغبة في صنع واتخاذ قراراتك بنفسك. <br />
2 - تفاعلك مع محيطك يتغير … حيث تبدأ علاقتك بأسرتك بالتشكل باتجاه جديد يعطيك بعض المسؤوليات ويطالبك ببعض الواجبات التي ربما تكون غير معتاد عليها في مرحلة الطفولة . وربما تبدأ أسرتك في التدخل في اختيار أصدقائك وأيضا ربما تبدأ في اتخاذ قرارات متعلقة بك بدلا عنك.<br />
3 - مشاعرك تتغير … حيث تتسم فترة المراهقة والشباب بتغيرات مزاجية سريعة ربما لا تستطيع تحديد مصدرها أو سببها. <br />
4 - قراراتك تتغير … حيث تبدأ في التفكير في المستقبل وكيف ستواجهه وتبدأ أيضا في الاختيار لدراستك ولعملك و لشريك حياتك فبعدما كان الآخرون يقررون لك تبدأ في اتخاذ قراراتك بنفسك. <br />
5 - أصدقاؤك يتغيرون … فأصدقاؤك في فترة المراهقة والشباب يكونون مختلفين عن فترة الطفولة وتبدأ مشاعرك وعلاقاتك بهم تزداد عما قبل حيث يصبحون جزءا من حياتك. <br />
6 - جسمك يتغير … حيث تبدأ بعض التغيرات الفيسولوجية ( العضوية ) في الحدوث ليتحول الجسم من مرحلة الطفولة إلى البلوغ بكل ما تتسم به هذه المرحلة من خصائص . <br />
7 - الرغبة في التقليد … تزداد هذه الرغبة لدى المراهقين والشباب حيث يتأثرون بمن حولهم ويحاولون تقليدهم … فلتأثير الأقران شأن كبير في تشكيل السلوكيات لدى الشباب والمراهقين . <br />
8 - هذا لن يحدث لي … هذه خاصية لدى المراهقين والشباب في جميع أنحاء العالم فهم دائما يشعرون بأن الأشياء السيئة لا يمكن أن تحدث لهم ( لن يحدث هذا لي ) لأنهم في كثير من الأحيان يشعرون بأنهم آمنين تماما وبعيدين عن المخاطر بالرغم من أنهم من الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر . <br />
<br />
هل أنت من هؤلاء؟ هل تشعر بأنك تستطيع ان تخاطر بممارسة عادات ربما تكون غير صحية وتعتقد أنها لن تؤثر عليك! فمثلا تقوم بتقليد ومشاركة بعض الأصدقاء في التدخين وأنت متأكد تماما أنك لن تكون أسير هذه العادة في المستقبل… اسأل نفسك ... <br />
<br />
عزيزتي الشابة / عزيزي الشاب … أنتم مستقبل هذا البلد فأكثر من خمس سكاننا هم في مثل عمرك . <br />
<br />
عزيزتي الشابة / عزيزي الشاب … لتعبر مرحلة المراهقة والشباب بأمان وسعادة يلزمك على الأقل ثلاثة أشياء :</b> </font><br />
<br />
<br />
<font size="2"><font color="Navy">- حقائق … عن هذه الفترة العمرية .<br />
<br />
- قيم ومبادئ … أنت بحاجة لأن تعرف ما هو صحيح حتى تتخذ قراراتك بناء على ذلك. <br />
<br />
المهارات الحياتية … لتستخدم المعلومات التي تعرفها في إطار القيم والمبادئ التي تحكم سلوكك . </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>Me only</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72876</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ملكة بلا حشم و لا خدم !!!</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72865&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Oct 2008 04:33:02 GMT</pubDate>
			<description>ملكة بلا حشم و لا خدم !!!

نظرة الإسلام إلى المرأة نظرة احترام و رفعة و اهتمام لأنها مربية الأجيال لذلك حرص على تأمين أفضل الظروف لراحتها حتى لا يتعكر صفوها و ينعكس ذلك على أبنائها الذين هم أمل الأمة فوراء كل عظيم امرأة .
فهي كالملكة التي قصرها حجابها و قلعتها بيتها .
فالملكة لا يراها كل من هب و دب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><br />
<br />
ملكة بلا حشم و لا خدم !!!<br />
<br />
نظرة الإسلام إلى المرأة نظرة احترام و رفعة و اهتمام لأنها مربية الأجيال لذلك حرص على تأمين أفضل الظروف لراحتها حتى لا يتعكر صفوها و ينعكس ذلك على أبنائها الذين هم أمل الأمة فوراء كل عظيم امرأة .<br />
فهي كالملكة التي قصرها حجابها و قلعتها بيتها .<br />
فالملكة لا يراها كل من هب و دب بل يراها الخاصة لمكانتها و رفعتها و لحمايتها من ذئاب الشوارع .<br />
فالحجاب حفظ للمرأة  و تكريم لها و حفظ للمجتمع من المفاسد الكثيرة فنحن مخلوقون لله سبحانه ففي الحديث القدسي ( ابن آدم خلقتك لأجلي فلا تلعب و خلقت كل شيء لأجلك فلا تتعب ) و هذا تكريم و تشريف للإنسان فلو سجدنا على الجمر طوال حياتنا لم نؤد شكر هذه النعمة و لذلك فكل من يتسبب في شغل الإنسان عن أداء مهمته التي خلق لأجلها فقد تسبب بضرر كبير لهذا الإنسان و سوف يبوء بوزره يوم القيامة .<br />
فالمرأة عندما تظهر مفاتنها لغير محارمها تكون قد تسببت بضرر لهم ولنفسها و للمجتمع فكل من ينحرف من الشباب و كل امرأة تحدث مشكلة بينها و بين زوجها بسببها سوف تبوء بوزرهم .<br />
لأنه كثير من حالات الطلاق تحدث بسبب زوجة الشارع و هي التي تخرج إلى الشارع متبرجة متزينة بينما في بيتها تكون  بلباسها العادي و الرجل يقارن بين زوجته في البيت و بين تلك المتبرجة في الأماكن العامة و التلفزيون و هكذا تحدث المشاكل في البيوت .  <br />
ثم إن المرأة الحرة في الجاهلية كانت تحتشم بينما العبدة كانت تخرج بغير حشمة .<br />
و دعاة تحرر المرأة يريدونها سلعة رخيصة لهم من أجل تسويق منتجاتهم و لإرضاء شهواتهم الدنيئة .<br />
صحيح أن المرأة المتبرجة تحصل على إعجاب كثير من الناس و بالتالي تشبع رغبتها في ذلك و لكن المرأة المحتشمة تحصل على رضا ربها و يعطيها حلاوة إيمان في قلبها و توفيق في حياتها إن هي أخلصت النية فمن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه.<br />
اللهم وفق شابات المسلمين للستر و الحشمة و تقواك يا رب العالمين .      </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>عبدالحق صادق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72865</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موقع لكفالة و رعاية الايتام</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72842&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 02 Oct 2008 00:58:49 GMT</pubDate>
			<description>http://www.ensan.org.sa/modules/ensan7/
موقع لكفالة و رعاية الايتام
الدال على الخير كفاعل</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">http://www.ensan.org.sa/modules/ensan7/<br />
موقع لكفالة و رعاية الايتام<br />
الدال على الخير كفاعل<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72842</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مناطق زوجية.. محظورة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72833&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Oct 2008 14:59:39 GMT</pubDate>
			<description>هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية لا تجعلي أحد مهما كان الاقتراب منها لأن الاقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية.. ولابد لكى أن تعى تماماً أن عدم تفاديها أو تلافيها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ومدمرة لتلك العلاقة الطاهرة والرابطة المقدسة
واعلمي أن اللاتي يتمتعن بعلاقات زوجية وعاطفية مستقرة ومرضية...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="RoyalBlue"><font size="5"><br />
هناك مناطق خطرة في الحياة الزوجية لا تجعلي أحد مهما كان الاقتراب منها لأن الاقتراب منها يعني تصدُعاً في الحياة الزوجية.. ولابد لكى أن تعى تماماً أن عدم تفاديها أو تلافيها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ومدمرة لتلك العلاقة الطاهرة والرابطة المقدسة<br />
واعلمي أن اللاتي يتمتعن بعلاقات زوجية وعاطفية مستقرة ومرضية أقل عرضة لمجموعة عوامل الخطر القلبية المصاحبة لما يعرف بالمتلازم الأيضي، مقارنة بالنساء غير الراضيات عن زواجهن<br />
نبدأ سوياً بالدخول إليها منطقة منطقة حتى نتفادى كل المناطق المحظورة والأمراض فأنت لست بحاجة إلى هذا ونبدأها كالآتى<br />
*******<br />
المنطقة المحظورة الأولى<br />
صنفت في المقدمة لفعلها الفتاك في تدمير العلاقة الزوجية ألا وهي نار الغيرة<br />
فهذه المنطقة الشائكة لو سمحت لنفسك بدخولها ستدلك على التجسس والتفتيش في الأغراض الشخصية لزوجك فيبعث الزوج إلى عالم من التكتم على أشيائه والتفنن في إخفاء أغراضه عنك وبغيرتك المفرطة واستحواذك الكامل ستدخلين في مشاكل لا حصر لها<br />
*******<br />
المنطقة المحظورة الثانية<br />
انشغالك الزائد عن الحد بالأطفال وإن كانوا أطفاله<br />
إن الزوج لا يقدر التغير الذي يحدثه وصول طفل جديد إلى الأسرة من إرهاق والانشغال للأم، فاحذري ايتها الزوجة من هذه المنطقة المحظورة ولا تدخليها.. فلا تهملي زوجك بل اهتمى وانشغلى به وأعطيه حقوقه وطمئنِيه بأنك مازلت تحبينه بل زاد حبك له بعدما أصبح والد أطفالك.. ودلّيله أكثر من ذي قبل حتى لا يتذمر من اهتمامك براحة الطفل وانشغالك عنه ودائماً عظّميه في نظر كل من حولك باستمرار<br />
*******<br />
المنطقة المحظورة الثالثة<br />
ما كان عليه من هوايات أيام العزوبية<br />
أيضاً هذه منطقة خطرة جداً.. فلا تساعدى فى تغيرها أبداً.. لأنك قد تعانين في بداية حياتك الزوجية.. ولكن الحل هو التفاهم للوصول إلى حل يرضي الطرفين ولجعل العلاقة تستمر في إطار صحي ومشاركة فعالة وذلك بإحساسه بالمشاركة معه لأن تغيرها سوف يطرأ عليك بجلب المشاكل التى لا حصر لها.. فاحذريها<br />
*******<br />
المنطقة المحظورة الرابعة<br />
الصمت والخرس الزوجي<br />
فهذا ما يصيب الرجال أكثر من النساء ولكن احذري الدخول في هذه المنطقة فإذا رأيت هذا على زوجك لا تناقشيه بغضب وتذمر ولكن كوني ذكية بأن تخرجي من هذه المنطقة بهدوء، فمن الصعب أن تتوقعي أن شريك حياتك قارئاً ماهراً لكل أفكارك التي بداخلك على نحو مستمر لكن أنتِ بذكائك لمحي له عن هذا الصمت بأن تجعليه يشاركك في جميع حالاتك فالمشاركة الفعالة بين الزوجين تخلق جو من التفاهم والانسجام.. والرجل يحب أن يخلو بنفسه بعض الوقت ويطلق عليها المتخصصون: الانسحاب إلى الكهف.. وحين يصل إلى حل يخرج وكأنه لم يبتعد لحظة عنك وبهذا يكون دورك بحنانك وعطفك على زوجك<br />
*******<br />
المنطقة المحظورة الخامسة<br />
الماديّــات<br />
أعلمى أن الأشياء المادية لا تصلح كجزء من لعبة قوى العلاقة الزوجية.. سواء من جانب الزوج أو الزوجة ، لذلك يجب الإتفاق على أوجه الإنفاق والضروريات الخاصة بينكما مهما قلت أو كثرت.. وعندما تكون هذه الحدود واضحة للطرفين فهذا لن يؤثر على علاقتكما أبداً فأبدى أنت بالتصرف الصحيح ولن تدعي مجال لأي خلافات بينكما<br />
*******<br />
عزيزتي حواء هذه مناطق أخاف عليك منها إذا لم تتفاديها.. فحاولي بكل جهد وذكاء وحب وعطف أن تقومى بحل ما بها من مشاكل، ولا تدخلي أحد بينكما مهما كانت أموركما فأنت وزوجك أقرب الناس إلى بعض<br />
*******</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72833</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أجمل و أغلى ثوب !!!!</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72758&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 14:40:22 GMT</pubDate>
			<description>أجمل و أغلى ثوب !!!!

الثوب الجميل هو الذي يستر صاحبه و يظهر محاسنه و يحميه و يكون مميزاً و يدوم طويلاً مع الحفاظ على بريقه . 
و أفضل ثوب تنطبق عليه هذه المواصفات هو ثوب التقوى قال الله تعالى ( و لباس التقوى ذلك خير )
فثمن هذا الثوب جنة عرضها السموات و الأرض
و صاحب هذا الثوب تراه مزهواً و هو يلبس...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF"><font size="5">أجمل و أغلى ثوب !!!!<br />
<br />
الثوب الجميل هو الذي يستر صاحبه و يظهر محاسنه و يحميه و يكون مميزاً و يدوم طويلاً مع الحفاظ على بريقه . <br />
و أفضل ثوب تنطبق عليه هذه المواصفات هو ثوب التقوى قال الله تعالى ( و لباس التقوى ذلك خير )<br />
فثمن هذا الثوب جنة عرضها السموات و الأرض<br />
و صاحب هذا الثوب تراه مزهواً و هو يلبس أرخص الأثواب الحسية<br />
و صاحب هذا الثوب تراه محبوباً لكل من يراه لأن الله يهبه جمال خاص .<br />
و صاحب هذا الثوب مميز .   <br />
و صاحب هذا الثوب حساده قليلون لأن أغلب الناس تحسد صاحب الثوب الحسي .<br />
و هذا الثوب يبقى مع صاحبه في حياته و مماته<br />
و هذا الثوب  مع زيادة العمر يزداد تالقاً<br />
و هذا الثوب يحمي صاحبه من الغوائل قال الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب )<br />
و تقوى الله هي مخافة الله و هي فعل الطاعات و ترك المنهيات و هي أن تجعل بينك و بين عذاب الله و قاية.<br />
اللهم إنا نسألك التقى و العفاف و الغنى .</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>عبدالحق صادق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72758</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استقبال العيد في العالم العربي</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72754&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Sep 2008 12:37:43 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

صورة: http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif 

تختلف مظاهر العيد والوان الفرحة من قطر عربي لاخر على امتداد الامة ,,

من المحيط الى الخليج ومرجع الاختلاف في الغالب وثيق الصلة ’’

بالموروث الثقافي والاجتماعي والسياسي من رخاء أوفقر،</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><div align="center">السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
<br />
<img src="http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631275997173af043.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font color="#008000">تختلف مظاهر العيد والوان الفرحة من قطر عربي لاخر على امتداد الامة ,,</font><br />
<br />
من المحيط الى الخليج ومرجع الاختلاف في الغالب وثيق الصلة ’’<br />
<br />
<font color="#008000">بالموروث الثقافي والاجتماعي والسياسي من رخاء أوفقر،</font><br />
<br />
 استقلال أواحتلال، حرية ام استبداد.<br />
<br />
<img src="http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201631005997b0c9e160.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<br />
<font color="#008000">معاً نتعرف على كيفية استقبال العيد في العالم العربي </font><br />
<br />
تسعدني مداخلاتكم وإضافاتكم <b><font color=red>[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . <a href="register.php">إضغط هنا للتسجيل</a>]</font></b><br />
<br />
<font color="#008000">والموضوع للأمانة العلمية منقول ولكن بتصرف</font> smile10<br />
<br />
<br />
تابعوني </div></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>ريم العلبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72754</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الاب مشغول والام في السوق</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72748&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 27 Sep 2008 02:56:17 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة اله وبركاتة ..
الموضوع مهم للغاية..وبات يهدد الأسربالضياع والإنحراف..والجميع متسااااهل ..
فللناقش معا هذا الأمر..
لم يعد أمر تربية الأبناء ذا شأن في حياة الوالدين، على الرغم من أهميته .. بل إن الملاحظة- مع الأسف- أنه في أقصى قائمة اهتمامهم.
فالأب مشغول .. أرهقه الجري واللهث وراء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Blue"><font size="5"><font face="Comic Sans MS">السلام عليكم ورحمة اله وبركاتة ..<br />
الموضوع مهم للغاية..وبات يهدد الأسربالضياع والإنحراف..والجميع متسااااهل ..<br />
فللناقش معا هذا الأمر..<br />
لم يعد أمر تربية الأبناء ذا شأن في حياة الوالدين، على الرغم من أهميته .. بل إن الملاحظة- مع الأسف- أنه في أقصى قائمة اهتمامهم.<br />
فالأب مشغول .. أرهقه الجري واللهث وراء حطام الدنيا، والأم تضرب أكباد الإبل للأسواق ومحلات الخياطة، ولا يجد أي منهما وقتاً للتفكير في أمر فلذات الأكباد .. سوى توفير الغذاء والكساء فيتساويان مع الأنعام في ذلك .<br />
أما ذلك الطفل المسكين، فإنه أمانة مضيعة، ورعاية مهملة، تتقاذفه الريح وتعصف به الأهواء. عرضة للتأثيرات والأفكار والانحرافات . في حضن الخادمة حيناً وعلى جنبات الشارع حيناً آخر. وتلقى القدوة المسيئة ظلالاً كالحة على مسيرة حياته...<br />
<br />
بعض أطفال المسلمين لم يرفع رأسه حين يسمع النداء للصلاة.. وما وطأت قدمه عتبة باب المسجد ولا رأى المصلين إلا يوم الجمعة أو ربما يوم العيد. وإن أحسن به الظن فمن رمضان إلى رمضان.<br />
<br />
أما حفظ القرآن ومعرفة الحلال من الحرام فأمر غير ذي بال .<br />
<br />
قد يخالفني الكثير في ذلك التشاؤم .. ولكن من رصد واستقرأ الواقع عرف ذلك ..<br />
وهاك- أخي القارئ- مثالين أو ثلاثة لترى أين موضع الأمانة.، ومدى التفريط !!<br />
<br />
- الأول : كم عدد أطفال المسلمين الذي يحضرون صلاة الجماعة في المسجد؟- والله- كأننا أمة بلا أطفال، وحاضر بلا مستقبل!!<br />
<br />
أنحن أمة كذلك ؟! كلا .. هؤلاء تملأ أصواتهم جنبات الدور والمنازل والمدارس ويرتفع صراخهم في الشارع المجاور للمسجد. ولكن أين القدوة والتربية .<br />
<br />
- الثاني: من اهتم بأمر التربية وشغلت ذهنه وأقلقت مضجعه- أو ادعى ذلك- إذا وجد كتابا فيه منهج إسلامي لتربية النشء ، أعرض عنه لأنه ثمين وغال..وهو لا يتجاوز دراهم معدودة وأخذ أمر التربية اجتهاداً وحسب المزاج وردة الفعل.<br />
<br />
وهذه اللامبالاة نجد عكسها تماماً في واقع الحياة .. فإن كان من أهل الاقتصاد فهو متابع للنشرات الاقتصادية ويدفع مبالغ طائلة لشراء المجلات المتخصصة.. ويحضر الندوات ويستمع المحاضرات ولا تفوته النشرة الاقتصادية في أكثر من محطة إذاعية وتلفاز و..؟! وإن كان من أصحاب العقار فهو متابع متلهف لا تفوته شاردة ولا واردة ..<br />
<br />
ولنر الأم في أغلب الأسر.. كم أسرة لديها كتاب حول التربية الإسلامية للطفل ؟!<br />
<br />
- الثالث : يعطي الأب من وقته لبناء دار أو منزل أوقاتا ثمينة فهو يقف في الشمس المحرقة، يدقق ويلاحظ ويراقب ويتابع .. ويزيد وينقص ..<br />
<br />
ونسي الحبيب .. من سيسكن في هذه الدار غداً؟!<br />
<br />
أيها الأب الحبيب:<br />
<br />
ستسأل في يوم عظيم عن الأمانة لماذا فرطت فيها؟! ولماذا ضيعتها؟!<br />
<br />
إنهم رعيتك اليوم وخصماؤك يوم القيامة إن ضيعت، وتاج على رأسك إن حفظت<br />
<br />
وكما تقي فلذات كبدك من نار الدنيا وحرها وقرها عليك بقول الله جل وعلا {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة }<br />
<br />
أصلح الله أبناء المسلمين وجعلهم قرة عين وأنبتهم نباتا حسنا.<br />
منقول<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>العيون الحائرة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72748</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فرق كبير بين التركيز في المشكلة والتركيز على حل المشكلة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72730&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 26 Sep 2008 02:13:42 GMT</pubDate>
			<description>(مثــال1)
بينما كانت وكالة ناسا الفضائية تبدأ في تجهيز الرحلات للفضاء الخارجي واجهتهم مشكلة كبيرة، هذه المشكلة تتمثل في أن رواد الفضاء لن يستطيعوا الكتابة بواسطة الأقلام بسبب انعدام الجاذبية، بمعنى أن الحبر لن يسقط من القلم على الورق بأي حال من الأحوال فماذا يفعلوا لحل هذه المشكلة!!؟؟؟ 

لحل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="RoyalBlue"> <br />
  <br />
<br />
<br />
(مثــال1)<br />
بينما كانت وكالة ناسا الفضائية تبدأ في تجهيز الرحلات للفضاء الخارجي واجهتهم مشكلة كبيرة، هذه المشكلة تتمثل في أن رواد الفضاء لن يستطيعوا الكتابة بواسطة الأقلام بسبب انعدام الجاذبية، بمعنى أن الحبر لن يسقط من القلم على الورق بأي حال من الأحوال فماذا يفعلوا لحل هذه المشكلة!!؟؟؟ <br />
<br />
لحل المشكلة <br />
قاموا بدراسات استمرت حوالي 10 سنوات كاملة وأكثر من 12 مليون دولار ليطوروا قلماً جافاً يستطيع الكتابة في حالة انعدام الجاذبية، ليس هذا فقط بل والكتابة أيضاً على أي سطح أملس حتى الكريستال، وأيضاً الكتابة في درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية.<br />
الحل البديل<br />
عندما واجه الروس نفس المشكلة فإنهم ببساطة قرروا استخدام أقلام رصاص كبديل عن الأقلام الجافة<br />
  <br />
 (مثــال2)<br />
ذات مرة باليابان وبمصنع صابون ضخم واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب فماذا يفعلوا لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة!!!؟؟؟؟ <br />
<br />
لحل المشكلة <br />
قام اليابانيون بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم، تعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي فضحها الجهاز<br />
الحل البديل <br />
في مصنع آخر أصغر من السابق عندما واجهتهم نفس المشكلة فإنهم أتوا بمروحة إليكترونية وضبطوا قوتها بما يناسب وزن الصندوق الفارغ وتم توجيهها إلى خط خروج الصناديق بقسم التسليم بحيث أن الصندوق الفارغ سوف يسقط من تلقاء نفسه بفعل اندفاع الهواء <br />
<br />
 النتيجة المنطقية <br />
<br />
انظر لحل المشكلة ولا تنظر إلى المشكلة نفسها .. فكر في الحل البسيط والأيسر  <br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>Arosto</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72730</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا ترى زوجك ولا الأسد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72705&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 23 Sep 2008 22:12:19 GMT</pubDate>
			<description>الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاء بين التحضير الجيد والفرص التي تمر


قصة جميلة فيها العبرة  تفضلوا :



جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا ‏سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم.</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4"><font color="Blue"><br />
<br />
الحظ في الحياة هو نقطة الإلتقاء بين التحضير الجيد والفرص التي تمر<br />
<br />
<br />
قصة جميلة فيها العبرة  تفضلوا :<br />
<br />
<br />
<br />
جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد العلماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا ‏سحريا بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم.<br />
<br />
ولأنه عالم ومجرب قال ‏لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟<br />
‏قالت : نعم<br />
‏قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة ‏الأسد<br />
‏قالت: الأسد ؟ قال : نعم<br />
‏قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان ‏مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا ؟<br />
‏قال لها : لا ‏يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة ‏المناسبة لتحقيق الهدف ....<br />
‏ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في ‏كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته<br />
<br />
فقيل لها أن الأسد لا ‏يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .<br />
<br />
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة ‏القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ‏ألفت الأسد وألفها مع الزمن.<br />
<br />
وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم ‏الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح ‏بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من ‏الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للعالم ‏الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب ‏زوجها وإلى الأبد.<br />
‏فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن ‏تحصلي على هذه الشعرة؟<br />
‏فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة ‏المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف ‏الثمرة.<br />
حينها قال لها العالم : يا أمة الله ... زوجك ليس أكثر شراسة من ‏الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما فعلت مع الأسد تملكيه.<br />
<br />
تعرفي على المدخل لقلبه ‏وأشبعي جوعته تأسريهsmile01<br />
<br />
وضعي الخطة لذلك واصبريsmile08<br />
<br />
&quot; ‏إن الله يحب من أحدكم إذا عمل عملا أن يتقنه &quot;<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ملاحظة مني : أكثر ما أعجبني في القصة أنها واقعية لأبعد حد كما أنها ليست فقط للزوجين <br />
بل هي لكل الناس ، كل منا في مجال عمله مع مديره ، زملائه ، في حياتنا مع أقاربنا وأصدقائنا <br />
مع كل من نشعر ان هناك صعوبة في كسبه والتعامل معه ، الصبر والاتقان والسياسة كلها مفاتيح لنفس الباب ومكسب حقيقي لا نعيه إلا بعد التجربة<br />
<br />
<br />
قصة جميلة أعجبتني فقلت لازم ألطشها للغاليين smile08<br />
<br />
ملطوووش خصوصي لعيونكم </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>سلمى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72705</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الكلمة الطيبة</title>
			<link>http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72637&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 18:22:40 GMT</pubDate>
			<description>الكلمة الطيبة
لها مزايا عديدة تقرب القلوب وتذهب حزنها وتمسح غضبها وتشعرنا عندما نسمعها أننا في سعادة وحبذا لو رافقتها ابتسامة صادقة 


أخـي / أختي

الكلمـة الطيبـة 
هي التي تسر السامع وتؤلف القلب 
هي التي تحدث أثرا طيباً في نفوس الآخرين
هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Red">الكلمة الطيبة</font><br />
<font color="DarkSlateBlue">لها مزايا عديدة تقرب القلوب وتذهب حزنها وتمسح غضبها وتشعرنا عندما نسمعها أننا في سعادة وحبذا لو رافقتها ابتسامة صادقة </font><br />
<br />
<br />
أخـي / أختي<br />
<br />
الكلمـة الطيبـة <br />
هي التي تسر السامع وتؤلف القلب <br />
هي التي تحدث أثرا طيباً في نفوس الآخرين<br />
هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله<br />
هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر<br />
<br />
<br />
<br />
خصائـص الكلمـة الطيبـة<br />
أنها جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس<br />
جميلة في اللفظ والمعنى<br />
يشتاق إليها السامع ويطرب لها القلب<br />
نتائجها، مفيدة، وغايتها بناءة، ومنفعتها واضحة<br />
قال تعالى: ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبةٍ أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون <br />
<br />
<br />
فوائـد الكلمـة الطيبـة <br />
الكلمة الطيبة شعار لقائلها ودليل على طيب قائلها<br />
الكلمة الطيبة تحول العدو إلى صديق بإذن الله، وتقلب الضغائن التي في القلوب إلى محبة ومودة <br />
الكلمة الطيبة تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله <br />
الكلمة الطيبة تصعد إلى السماء فتفتح لها أبواب السماء، وتقبل بإذن الله: إليه يصعد الكلم الطيب<br />
الكلمة الطيبة من هداية الله وفضله للعبد، قال تعالى : وهدوا إلى الطيب من القول <br />
الكلمة الطيبة ثوابها ثواب الصدقة<br />
تطيب قلوب الآخرين، وتمسح دموع المحزونين، وتصلح بين المتباعدين <br />
إلى غير ذلك من الفوائد التي لا يعلمها إلا الله .<br />
<br />
<br />
بالكلمة الطيبة تستطيع أن <br />
تقدم نصيحة إلى الآخرين، فالدين النصيحة<br />
تهدي ضالاً، وتعلم جاهلاً، وترشد تائهاً، وتذكر غافلاً<br />
تدعو كافراً إلى الإسلام<br />
تبذل شفاعة حسنة<br />
تقدم رأياً وتقترح فكرة<br />
تروح قلباً وتنفس كربةً<br />
تبلغ آية وتروي حديثاً وتنقل فتوى<br />
تحيي سنة وتميت بدعة<br />
تنشر دعوة، تنشط خاملاً، وتنمي موهبة وتخطط مشروعاً[/grade]<br />
<br />
منقولsmile10</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://forum.raneem.net/forumdisplay.php?f=15">منتدى الأسرة والاستشارات الاجتماعية</category>
			<dc:creator>أم البتول</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://forum.raneem.net/showthread.php?t=72637</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
